‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 مارس 2015

تفكيك الخطاب الجامي || محمد المطر


تفكيك الخطاب الجامي 

(أسئلة وحوار مع تلاميذ الجامي والمدخلي) 

بقلم : محمد عبدالله المطر 

(١) 

لعل الاهم في بداية الحديث عن اي مفهوم او مصطلحات شرحها وبيان معناها بشكل جيد وبما أن حديثنا عن (الجامية) فإني اقول ان الجامية او المدخلية نسبة الى محمد امان الجامي وربيع بن هادي المدخلي ظهر هذا التوجه بصورته المعروفه تقريباً بعد تحرير الكويت عام ١٩٩٠ واشتهر بعدة امور منها: 

- التحذير من الاحزاب والتجمعات الاسلامية 

-التحذير من العلماء والمشايخ الذين يخالفونهم بالراي 

-التجريح والقسوة بالعبارات على المخالف 

- الحرص على قضية طاعة الحاكم وعدم نقده والاعتراض عليه 

ليس مهماً هنا العرض التاريخي للجامية وبدايتهم ورموزهم فليست موضع الكلام في المقال ولعله يكون بمقالات اخرى لأن موضوعنا عرض لبعض قواعدهم الفكرية واصول الخطاب عندهم وسيكون الحوار معهم بسيطاً للغاية دون بسط للتفاصيل والادلة بس غالباً بإسلوب السؤال والجواب المنطقي بإختصار. 

لعل البعض سيقول أن بعض مشايخ جماعة الجامية قد تم تزكيتهم من علماء معتبرين عند كثير من الامة المسلمة مثل ابن باز والعثيمين والالباني وهذا امر لا علاقة له بما سأطرحه من امور ربما خالف فيها هؤلاء من زكاهم في كثير من المسائل والاساليب وهنا التنبيه أيضاً على أن تزكية الشيخ الجامي لايعني صواب كل أفعاله وأقوله.. فالتزكية ليست عصمة، ولا يلزم من تزكية الشيخ أن تزكية لتلاميذه أو من يدعون أنهم على طريقته والكلام في مقالي بشكل واضح عن اصول خطاب ومنهجية موجودة فيما يطروحون بكل مكان وسأتناول بعض قواعدهم واصول خطابهم الذي يطرحونه بشكل دائم واما الشيخ الجامي فقد توفاه الله تعالى وعسى الله ان يتقبله وقد نص كثير من اهل العلم على وجود مجموعة بإسم الجامية مثل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق والشيخ بن جبرين رحمه الله وكثير من اهل العلم الذين يحبهم الجامية او العكس وكثير تكلم عن منهجياتهم وردود على سلوكياتهم والاراء التي يتبنونها دون الاشاره للأسماء والاشخاص. 


(٢) 


القاعدة الاولى : على الكتاب والسنة 

وهنا اقول كيف تم اختزال الفهم وفقاً للكتاب والسنة بمجموعة معينة ؟ 

وهل الضابط في هذا الامر مختزل في رأي واحد لأشخاص معينيين ؟ 

هل خلافات الصحابة والتابعين والعلماء السابقين وهم أولى منا بالاتفاق وعدم الفرقة لم تكن وفقاً للكتاب والسنة ؟ 

هل كان هناك اجماع تفصيلي دقيق لكل الامور منذ القدم على فهم واحد للكتاب والسنة ؟ 

ان لم يكن اجماع منذ الصحابة مروراً بالقرون المفضلة الى هذا اليوم لكل امور الدين وفقاً للكتاب والسنة فكيف يكون في هذا الزمان؟ 

هل حصل تاريخياً في الامة المسلمة اختزال الفتوى والرأي الصحيح في بلد معين او وفقاً لنهج معين؟ 


القاعدة الثانية: على فهم السلف: 

ألم يختلف السلف الصالح والقرون المفضلة في امور كثيرة بالسياسة والخلافة ( ادت الى القتال والحروب ولم يقلل من قدرهم) والفقه وفهم السنة وبعض امور العقيدة ؟ 

هل خلاف ائمة الفقه الاربعة في الفقه وامور كثيرة وعدم عمل بعضهم بأحاديث رغم صحتها.. والاختلافات داخل المذاهب نفسها يعطي الحق لطرف بالادعاء انه على فهم السلف دون آخر ؟ 

ألم يختلف كثير من السلف الصالح ممن فسر القرآن بكثير من المعاني للآيات ومدلولاتها وكتب التفسير شاهد بعمقها وتنوعها ؟ 

ألم تتغير الفتوى سابقاً حسب المكان والزمان في امور كثيرة ؟ 

هل اتباع نهج السلف لا يكون مع التوازن في ظهور الامور المستجده التي لم تكن موجودة في السابق ؟ 

الم يؤلف شيخ الاسلام ابن تيمية كتاب رفع الملام عن الائمة الاعلام يبين لماذا اختلف الائمة ومبررات ذلك؟ 


القاعدة الثالثة :العلماء الاكابر او العلماء الراسخون: 

كيف يتم حصر علماء معينين بأنهم الاكابر ؟ 

من الذي يبين او يختار أن علماء معينين هم الاكابر ؟ 

كيف هي الطريقة في الاشارة لاشخاص معينين بأنهم هم الاكابر؟ 

هل هناك مستوى علمي محدد وفقاً لمنهج واضح يبين ان شخص من الاكابر ام لا ؟ 

هل الرأي الشرعي والدليل الراجح يؤخذ فقط من الاكثر علماً ام الافضل والارجح دليلاً؟ 

اذا وجد مفتياً لديه معلومات دقيقة عن حادثة معينة او ادلة اكثر ممن هو اكثر منه علماً وشهره فمن نأخذ منه الفتوى؟ 

اذا قال عالم كبير بحكم على حادثة معينة او شخص او جماعة بأمر ما ثم تبين ان معلوماته خطأ او النقل الذي وصل له غير دقيق فهل نأخذ برأيه بسبب علمه ام نتبع الحق والدليل؟ 


هل العلم والفتوى محصوره في بلد معين أو من الممكن لبلدان المسلمين الذين بهم مذاهب وجامعات وعلماء منذ مئات السنين ان يكون منهم علماء اكابر او راسخون.. مثل مصر، الشام، الهند العراق، المغرب، موريتانيا، تركيا؟ 

ألم يخالف كثير من اهل العلم سابقاً امور كثيرة عندكم بالعقيدة والاراء الفقهية المشهوره ومع ذلك لم يقلل من مكانتهم فلماذا لا يتم تطبيق هذه القاعده بالوقت المعاصر؟ 


القاعدة الرابعة: ولاة الامور: 

هل من لا يطبق الشريعة مع القدرة ويرد القوانيين التي تطرح ذلك هو ولي امر تجب طاعته؟ 

هل ولي الامر مقتصر فقط على الدول التي لا تنتمي لجماعة الاخوان او جماعة اسلامية اخرى ؟ 

هل النقد العلني للحاكم والخطأ بحقه حرام على بعض الدول وحلال على تونس وغزة وتركيا ومرسي سابقاً؟ 

هل يعتبر على سبيل المثال بن باز والالباني على خطأ عندما قالا ان النقد العلني للحاكم مباح اذا كان المنكر من الحاكم علناً وحسب المصلحة؟ 

لو لم تكن هناك فتوى بتكفير صدام هل يعتبر حاكما متغلبا في غزوه للكويت فتحرم مقاومته 

وهل ممكن أن يتحول الإنسان بين ليلة وضحاها من خارجي من كلاب النار إلى إمام شرعي ؟ 

هل من يعلن صراحة بتنحية الشريعة يعتبر متغلباً او حاكماً شرعياً ؟ 

لو تمكن ابن لادن من اسقاط اي حكم في الخليج هل يعتبر حاكما متغلبا يجب طاعته؟ 


القاعدة الخامسة: خلاف العلماء: 

هل يسع اهل العلم الخلاف في مسائل الفقه والنوازل وغير ذلك وقد ثبت ذلك تاريخياً وطفح بذلك التاريخ الاسلامي؟ 

ماذا نصنع بالمذاهب الاربعة وخلافاتها من العلماء وائمة التفسير فهل نقول ان اي منهم يكون له رأي مخالف في قضية معينة ان نسقطه؟ 

الم تتغير الفتوى في كثير من الامور في قضايا كثيره مثل العمل الجماعي والتصوير الفوتوغرافي؟ 

هل الخلاف المحمود بين العلماء فقط من هم على نهجكم ام يسع ذلك الجميع؟ 


الأمور المختلف في بدعيتها هل يحق ان نطلق على الطرف المخالف لنا فيها أنه مبتدع؟ مع العلم ان ابن عثيمين وابن باز والفوزان والالباني وابن جبرين مختلفون في بدعية العديد من المسائل مثل: مجالس العزاء، واتخاذ السبحة، والمحاريب.. وغيرها!!؟ 

القاعدة السادسة : الحزبية 

هل آية (كل حزب بما لديهم فرحون) مقصود بها التعصب بشكل عام ام العمل الجماعي التنظيمي؟ 

أليست الحزبية هي نتيجة للتعصب والتقديس لأمر معين دون النظر كونها بسبب عمل جماعي او تنظيمي؟ 

هل الحزبية مفهوم لا ينتج الا عند الذين ينتمون لعمل جماعي ؟ 

أليس التعصب للرموز واخذ الآراء بتشدد ودون نقاش او مخالفة كما هو عندكم من الحزبية؟ 

هل التشنيع على المخالف للرأي والمخالف لرأي مشايخ معينين في مسائل يسع بها الخلاف بين السابقين ولكل فريق دليل يُعتبر حزبية؟ 

أليس الالتزام عندكم برأي الشيخ او المشايخ يفوق تعصباً لتعصب الاحزاب لرأي قائدهم او جماعتهم؟ 

الا يوجد كثير من الرموز بالتيارات الاسلامية اختلفت مع بعضها في امور صغيره او كبيره ولكن لم يُقصوا بعضهم بالمقابل يوجد عندكم من يتم التحذير منه بمجرد مخالفة واحده؟ 

هل العمل الجماعي بالانشطه عندكم والدورات والمخيمات والقوائم الانتخابية بالجامعة المبني على توزيع الادوار الادارية لا يعتبر من التكتل والحزبية؟ 

مارأيكم بتزكية مشايخ تقدرونهم مثل ابن باز لجماعة انصار السنة بمصر وجمعية احياء التراث وهم بعمل جماعي دون التحذير من حرمة الحزبية؟ 

مارأيكم بتزكية الشيخ الفوزان لكتاب عبدالله السبت رحمه الله عن العمل الجماعي؟ 

ايهما يطابق المفهوم القرآني لذم الحزبية من ينتمي لتيار ويختلف مع اخرين سياسياً وفقهياً دون طعن وتخوين ام من يتعصب ويقدس مشايخ معينين ويطعن بآخرين؟ 


القاعدة السابعة : الاخلاق والتأدب مع العلماء: 

لماذا ردودكم على الآخرين لا تخلو من طعن بالنيات والاساءة والاستحقار وبالمقابل مرفوض الرد عليكم بأي طريقة او بمثل طريقتكم؟ 

هل مفهوم التثبت بالنقل يقتصر فقط لرموزكم ومشايخكم ام يشمل جميع المسلمين؟ 

هل وصف شخص يخالفكم مثل القرضاوي بالكلب العاوي ووصف مثل شافي العجمي بالمفتون بجمع التبرعات من الادب والاخلاق في شئ؟ 

هل وصف ربيع المدخلي لعبدالرحمن عبدالخالق بأن فتنته اشد من فتنة الدجال من الاخلاق ام فجور بالخصومة؟ 

هل كان نهج ابن باز والعثيمين والالباني رحمهم الله مثل نهجكم بالردود والاساءات؟ 

هل الوشاية عند الكبراء والحكام على اخوانكم الدعاة الى الله وغيبتهم من الاخلاق في شئ؟ 


هل الغيبة والطعن مسموح بها لكم تحت بند (الجرح والتعديل) والتحذير وحرام على المخالف لأنها غيبة؟ 

القاعده الثامنة :عدم تحرير موطن النزاع 

هل خلط الامور بالحوار بمسائل متعدده هو سلوك صحيح لبيان الرأي الصحيح؟ 

هل خلط المسائل بصوره واحده سيئة يبين الحق والباطل للناس ؟ 

لماذا لا يتم فرز كل قضية بالايجابيات والسلبيات حتى تكون هناك عدالة وبيان واضح للناس؟ 

هل يصح مدح شخص لإيجابيات عنده ام ان كل شخص اما مرفوض بالجملة او مقبول بالجملة ؟ 

(٣) 


قواعد وتناقضات: 

هل التحذير السابق من ممارسة السياسة والكلام فيها الموجود بكثير من اشرطتكم وكتبكم يتوافق مع الوضع الحالي من كتابة المقالات واللقاءات التليفزيونية عن السياسة وخوض انتخابات مجلس الامة؟ 

لماذا نجد الاغلب من كتاباتكم واللقاءات ان لم يكن كلها عن الجماعات الاسلامية والدعاة وتخلو غالباً او دائماً من الكلام عن اعداء الامة من الكفار والفرق الضالة ومن يحارب الاسلام او اهل السنة؟ 

لماذا تجعلون هيئة كبار العلماء ومن فيها المرجعية الكبرى للفتوى وبنفس الوقت تخالفونهم اذا صدرت منهم او من بعضهم فتاوى تمدح من تكرهون مثل (سيد قطب والاخوان) او تذم من تحبون ؟ 

هل اتهام عبيد الجابري وهو من مشايخكم الكبار لعبدالله الشريكة انه من الاخوان عندما اختلف معه (وهذا غير معقول طبعاً) واتهام المدخلي وتلميذه بازمول لسالم الطويل بأنه يمدح إحياء التراث (وهذا لم يحصل) يعطي مؤشراً بأن لا يلزم ان المشايخ الكبار يتم التسليم لأحكامهم للاشخاص؟ 

ألم تضعوا قاعدة علماء البلد ادرى بها بالنوازل وخالفتم ما صدر منهم من رأي وفتوى في سوريا ومصر وبعض احداث الكويت؟ 

مالذي اختلف من الدعوة بإعتزال الفتنة في دول اسلامية والقول بعكس ذلك في احداث دماج باليمن التي فيها كثير من انصاركم؟ 

لماذا قلتم لا جهاد الا بإمام ثم تناسيتم ذلك في دماج باليمن؟ 

اذا كان على سبيل المثال ابن جبرين وابوزيد رحمهم الله من اكابر العلماء هل يسع اي مسلم ان يأخذ بفتواهم بالثناء على سيد قطب مثلاً ؟ 

اذا كان العلماء الاكابر هم اعلم وادرى لماذا غضب المدخلي من بكر ابوزيد عندما رفض تقديم كتابه عن سيد قطب وقام بالرد على رسالته التي مدحت سيد؟ 

لماذا تم مهاجمة حاكم المطيري عندما قال الاحتلال الامريكي للخليج وقد قال الالباني رحمه الله بمثل هذا الكلام؟ 

لماذا تم مهاجمة شافي العجمي عندما قال لا بيعة الا لخليفة كل المسلمين وهذا هو رأي الالباني؟ 

هل يعتبر الشيخ الالباني مرفوضاً بسبب فتوى عدم الاستعانة بالقوات الاجنبية لتحرير الكويت مثلا ام ان الامر فقط للجماعات الاسلامية التي رفضوا ذلك؟ 

كيف كنتم تقولون ان وسائل الدعوة توقيفية ثم دخلتم في عمل الدورات والبرامج التليفزيونية والتويتر والمؤتمرات وغير ذلك؟ 

لماذا تقولون ان لفظ الجامية اطلقه الخصوم على السلفيين للتنفير منهم وانتم فعلتم نفس الامر واطلقتم القاب السرورية والقطبية والحدادية على بعض الناس ؟ 

لماذا تقولون ان خصومكم من الاسلاميين شر على الاسلام ولا فائدة عندهم للامة وهم يفوقونكم بأمور ليست عند اي احد منكم او تندر مثل (الاقتصاد اللاسلامي -علم الاصول والفقه المقارن- الردود على الملحدين -الردود على العلمانيين ...وغير ذلك )؟ 

مالفرق بين الدعوة لقراءة ودراسة كتب مثل فتح الباري وفتح القدير وشرح النووي مع ما بها من مخالفات لكم بالعقيدة والتحذير من مؤلفات واشرطة لا تخالفكم بالعقيدة ولكن هي لاشخاص من الجماعات الاسلامية؟ 

لماذا اعتبار الخلاف بينكم بالاراء انه خلاف بين اهل العلم ولا ندخل فيه والخلاف مع الاخرين واجب نشره والتحذير في المخالفات؟ 

كيف يتم اتخاذ قاعدة التفرقة بين الناس بين الحق والباطل مثل صنع النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه الكافرين وانزالهم على المسلمين والحث على عدم جمع الكلمة في الامورالمتفق عليها بين المسلمين؟ 

لماذا يشتد النكير على بعض الدول بمجرد قيام الحاكم بزيارة ايران وبالمقابل لا انكار على حكام الخليج الذين يتبادلون الزيارات والعلاقات التجارية والدعم وغير ذلك علناً مع ايران؟ 

لماذا اشتد النكير في بداية الثوره السورية على الثوار ثم المجاهدين ثم قمتم بدخول هذا الامر لاحقاً والدعم؟ 

كيف تقولون لحكام يقولون بشكل صريح نحن ضد تطبيق الشريعة ومع نشر صروح الربا والتعاون مع المحاربين من الصهاينة والصلبيين انهم ولاة امور يجب طاعتهم ومتغلبين؟ 


لماذا يتم تحريم الاعتصامات والمظاهرات بسبب درء المفسدة وقد افتى كثير من اهل العلم بالجواز واغلبها وكثير منها لم تؤدي لمفسدة وبدأت وانتهت بسلام والتي لم تنتهي بسلام تكون بتخريب من السلطات او المدسوسين؟ 

(٤) 

وبعد الاشاره لبعض التناقضات عند القوم وليس كل ذلك وإنما اعطاء القارئ شكل واضح لأساليبهم ومنهجهم هداهم الله اقول بأن هذا المقال ليس تفصيلياً بل مجرد حوار ودردشة وتفكيك طريقة تفكير معينة مع كل التقدير للجميع بما فيهم بعض رموز الجامية واقبل النقد والرد وربما يتغير رأيي اذا ثبت دليل قوي ضدنا اقول فلا مكابرة في قبول الحق ورد الباطل وربما اتوسع في ذلك الامر لاحقاً وأريد من هذا المقال هز بعض القناعات والعقول الجامدة التي تلقت بعض المفاهيم والسلوكيات دون تمحيص ومقارنة واعمال للعقل والانفتاح على كلام كل العلماء والتاريخ الاسلامي ومجرياته والنظر بزوايا معينة وفقاً ل(نظارة) معينة وايضاً مخالفة كثير من الامور التي يطرحونها بين النظرية والتطبيق ويجب على اي احد النقد والتقويم سواء للجماعة التي ينتمي لها ورموزها او غير ذلك بأدب اذا لم يقتنع بأفعالهم وتصريحاتهم وهنا تزدهر الامة المسلمة بهدم فكرة آحادية الحق عند مجاميع أو اشخاص معينين ولست شيخاً وعالماً بل باحث عن الحقيقة وساع لها . 

الخميس، 6 نوفمبر 2014

حقيقة الشيخ ربيع المدخلي من خلال أشرطته | ضعف عنايته بالقرآن

هل تعلم بأن الشيخ ربيع المدخلي ، فاحش الغلط في قراءة الآيات القرآنية ، وسبب ذلك عدم عنايته بالقرآن ، وكان الأولى به أن يكتب الآيات التي يريد الاستشهاد بها في محاضراته، ولكنه لا يحضر لها،ولو صدرت هذه الأخطاء من غير الشيخ ربيع المدخلي ربما لهان الأمر ، لكن بما أن أهل الغلو من تلاميذه وأتباعه يصرون دائما على إطلاق ألفاظ التعظيم وألقاب التفخيم على شيخهم ، كقولهم :
- ربيع السنة
- حامل لواء الجرح والتعديل
- العلامة
- المحدث
- الشيخ الإمام الوالد
- إمام أهل السنة
- إمام الدنيا كلها
- مجدد هذا القرن
وغير ذلك من ألفاظ ( أقول ) بما أن تلاميذه وأتباعه يصرون على وصفه بمثل هذا ، فهذه المقالة ستكشف لهم حقيقة شيخهم ، وبعد ذلك فليسألوا أنفسهم ، هل هو مستحق فعلا لهذا التعظيم والتقديم !!
والآن إليك أخي القارئ بعض النماذج من أخطائه في أشرطته :

١- شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ * إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة:132] والصواب: **... ويعقوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ...}. 

٢- شريط (لقاء طلبة العلم في الرس): قرأ: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال * والثمرات} [البقرة: 155]، والصواب: {من الأموال والأنفس والثمرات}. 

٣- شريط (ندوة عن الجهاد مع ابن جبرين): قرأ: {أنزل عليك الكتاب … -إلى قوله-... وما يتذكر إلا أولوا الألباب} [آل عمران: 7]، والصواب: {يذّكر}. 

٤- شريط(المخرج من الفتن - 1): قرأ:{ما كان لبشر أن يَأتيه [بفتح أوله] الله الكتاب والحكمة * ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله...} [آل عمران: 80 ]، والصواب: **... أن يُؤتيه [بالضم] الله الكتاب والحكم والنبوة...}. 

٥- شريط(المخرج من الفتن - 1): قرأ:**... ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تتلون الكتاب وبما كنتم تدرسون} [آل عمران: 80 ]، والصواب: **... بما كنتم تُعلِّمون الكتاب...}. 

٦- شريط (المخرج من الفتن - 1): قرأ:{ولا يأمُرُكم [بضم الراء] أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا...} [آل عمران: 81 ]، والصواب: {ولا يأمُرَكم [بفتح الراء]...}. 

٧- شريط (صفات الأبرار -1): قرأ:{فاستجاب لهم ربهم إِني [بكسر الهمزة] لا أضيع عمل عامل منكم...} [آل عمران: 195]، والصواب: **... أَني...} بفتح الهمزة. 

٨- شريط (صفات الأبرار-1): قرأ:{لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار * نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار} [آل عمران: 198]، والصواب: **... خالدين فيها نزلا من عند الله}. 

٩- شريط (الشباب ومشكلاته): قرأ:{وإذا جاءهم أمر من * الخوف أذاعوا به}[النساء: 83]، والصواب:**.. أمر من الأمن أو الخوف..}. 

١٠- شريط (الشباب ومشكلاته): قرأ:{وإذا جاءهم أمر من الأمن -إلى قوله- ولو ردوه إلى الله والرسول} [النساء: 83]، والصواب: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم..}. 

١١- شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة)، وتكرر في شريط (وجوب الاتباع لا الابتداع)، وشريط (ندوة عن الجهاد مع ابن جبرين - 1): قرأ: {ومن يشاقّ الرسول من بعد ما تبين له الهدى...}[النساء: 115]، والصواب: {يشاقق}. 

١٢- شريط (لقاء مفتوح في جدة - أ): قرأ: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالحق ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما} [النساء: 135]، والصواب: **... قوامين بالقسط شهداء لله...}. 

١٣- شريط(منهج الأنبياء في الدعوة): قرأ:{وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم * نرفع درجات من نشاء}[الأنعام: 83]، والصواب:{إبراهيم على قومه}.
شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {المص.كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج مما أنزل إليك} [الأعراف: 1-2]، والصواب: {فلا يكن في صدرك حرج منه}.

١٤- شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ: {وليأتينهم من بين أيديهم * وعن شمائلهم، ثم لا تجد أكثرهم شاكرين} [الأعراف: 17]، والصواب: {ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}. 

١٥- شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي * وأن تشركوا بالله ما} [الأعراف: 33]، والصواب: {والبغي بغير الحق وأن..}. 

١٦- شريط (منهج الأنبياء في الدعوة): قرأ: {أتجادلونني في أسماءَ سميتموها} [الأعراف: 71]. قرأ {أسماء} بفتح الهمزة الأخيرة، والصواب بالكسر منونة.

١٧- شريط (لقاء طلبة العلم في الرس): قرأ: {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا * ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير} [الأعراف: 188] والصواب: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ}. 

١٨- شريط (غربة التوحيد والسنة): قرأ: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون}[التوبة: 33، والصف: 9]، والصواب: {المشركون}.

١٩- شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ: {أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ * فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} [يونس: 31]، والصواب: {وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}.

٢٠- شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {واتبع ما يوحى إليك * حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين} [يونس: 109]، والصواب: {واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله...}.

٢١- شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {إني اتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق...} [يوسف: 38]، والصواب: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب...}.

٢٢- شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {ءأرباب متفرقون * أم الله الواحد القهار...} [يوسف: 40]، والصواب: {ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار}.

٢٣- شريط (منهج الأنبياء في الدعوة): قرأ: {يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار. ما تعبدون من دون الله إلا...} [يوسف: 39-40]، والصواب: {من دونه}.

٢٤- شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ:{ما تعبدون من دون الله إلا أسماء سميتموها * ما أنزل الله بها من سلطان}[يوسف: 40]، والصواب:{ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان}.

٢٥- شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ:{إن الحكم إلا لله أمر ألاّ تعبدوا إلا الله}[يوسف: 40]، والصواب:**.. أمر ألا تعبدوا إلا إياه}.

٢٦- شريط(أهمية التوحيد): قرأ:{فيصيب بها من يشاء من عباده وهم يجادلون في الله}[الرعد: 13]، والصواب:**.. من يشاء وهم يجادلون..}.

٢٧- شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {ألا بذكر الله تلين القلوب} [الرعد: 28]، والصواب: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

٢٨- شريط (فضل العلم وأهميته): قرأ: {ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمأنة يأتيها رزقها * من كل مكان} [النحل: 112]، والصواب: **... رزقها رغداً...}.

٢٩- شريط (لقاء مع فضيلته في جدة): قرأ: {إن الزنا كان فاحشة وساء سبيلا} [الإسراء: 32]، والصواب: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة...}.

٣٠- شريط(منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ:{واذكر في الكتاب إبراهيم إنه * صديقاً نبياً}[مريم: 41]، والصواب:{إنه كان صديقا نبيا}. 

٣١- شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ: {فإن لم تنته يا إبراهيم لأرجمنك واهجرني مليا} [مريم: 46]، والصواب: {قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا}.

٣٢- شريط (وجوب الاتباع لا الابتداع)، وتكرر في شريط (الرد على جماعة التبليغ): قرأ:{تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الجبال هداً}[مريم: 90]، والصواب:{وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا}.

٣٣- شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ:{وَمَا أَرْسَلْنَا * مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[الأنبياء:25]، والصواب:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ...}.

٣٤- شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتهوي به الريح أو تخطفه الطير} [الحج: 31]، والصواب: **... فتخطفه الطير أو تهوي به الريح}.

٣٥- شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ: **... قال هل ينفعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون} [الشعراء: 69-73]، والصواب:**..هل يسمعونكم إذ تدعون..}. 

٣٦- شريط (أهمية التوحيد-1)، وشريط (من القلب إلى القلب-1): قرأ: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ * فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 2]، والصواب: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}.

٣٧- شريط (من القلب إلى القلب-1): قرأ الآيات: {وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ * قُلْ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} [الزمر: 12و14]، وأسقط الآية بينهما: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الزمر: 13]. 

٣٨- شريط (توجيهات عامة): قرأ: {ولا تتبعوا أهواء الذين لا يعلمون} [الجاثية: 18]، والصواب: {ولا تتبع أهواء...}.

٣٩- شريط(غربة التوحيد والسنة): قرأ:{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون} [الصف: 8]، والصواب: {الكافرون}.

٤٠- شريط (العقيدة أولاً): قرأ: {لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه} [الممتحنة: 4]، والصواب: {قد كانت لكم}. 

٤١- شريط (لقاء طلبة العلم في الرس): قرأ: {قل * لا أملك لكم ضرا ولا رشدا}[الجن: 21]، والصواب:{قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا} . 

٤٢- شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {وهل أتاك حديث موسى. إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى...} [النازعات: 15-16]، والصواب: {هل أتاك حديث موسى...}.

٤٣- شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {اذهب إلى فرعون فإنه طغى...} [النازعات: 17]، والصواب: {اذهب إلى فرعون إنه طغى...}. 


فهذا شأن الشيخ مع القرآن الكريم، وأخطاؤه فيه كثيرة كما ترى، ويلحظ أنه يكرر الغلط نفسه في أكثر من محاضرة، وأحيانا يفتح عليه بعض الحضور فيغلط في إعادة القراءة، وأحيانا يقرأ الآية على وجهها الصحيح ثم يعيد قراءتها فيغلط فيها ، مما يدل على ضعف عنايته بالقرآن الكريم

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

ربيع المدخلي يزكي ربيع المدخلي | هذا هو سر فتنة ربيع وأساسها



في هذا المقال سوف نستعرض شيئاً مما وقفنا عليه من ثناء الشيخ ربيع على نفسه ، ومدحه لها بعبارات يرى الواقف عليها –كماً ونوعاً- أنه أمام رجل لا يبعد أنه يرى نفسه : وحيد عصره! وفريد دهره! بل هو حجة الله على خلقه!! 
وإليكم البيان :


أولا : تزكية الشيخ ربيع المدخلي لنفسه تزكية عامة مطلقة .
يقول الله سبحانه وتعالى {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} .
قال زيد بن أسلم : (معنى {لا تزكوا أنفسكم} : لا تعتقدوا أنها بارة) .
وقيل لعائشة -رضي الله عنها- : (متى يكون الرجل مسيئاً؟ قالت : إذا ظن أنه محسن) .

وأما الشيخ ربيع المدخلي فقد أثبت لنفسه :
- أنه على منهج أهل السنة في الدقيق والجليل .
- وليس عنده إلا نصرة الحق والسنة ومنهج السلف والذب عن هذا كله .
- وأنه من أشد الناس تمسكاً بمنهج السلف الصالح واتباعاً لهم واقتفاءً لآثارهم .
- وأنه من أهل السنة وأنصارها , والذابين عنها .
- وأنه من علماء السنة والتوحيد والقامعين للبدع .
- وأنه متفرغ لحماية المنهج السلفي ولجمع كلمة السلفيين .
- وأنه أحرص على جمع كلمة السلفيين من الشيخين: ابن باز والألباني ، لأنه يناصحهم دائماً، ولم يرد على أحد من السلفيين قبل مناصحته ! بينما الشيخان : أحياناً يناصحون وأحياناً يردون من غير مناصحة .

وهذه هي أقوال الشيخ ربيع المدخلي الدالة على ما ذكرنا :
1- يقول في مجموع الكتب والرسائل (9\204) –جازما- : "إني والله لعلى منهج أهل السنة في الدقيق والجليل -ما استطعت إلى ذلك سبيلا-" .

2- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (13\526) : "وليس عندي –والحمد لله- إلا نصرة الحق والسنة ومنهج السلف والذب عن هذا كله".

3- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في شريط (صفات الأبرار) : "فأنا، يا إخوة -إن شاء الله- من أشد الناس تمسكاً بمنهج السلف الصالح واتباعاً لهم واقتفاءً لآثارهم، وهذه كتبي موجودة، اقرأوها ترون" (!!!) .

4- ويقول في مجموع الكتب والرسائل (9\568) : "ربيع وإخوانه من أهل السنة وأنصارها، والذابين عنها".

5- ويقول في مجموع الكتب والرسائل (9\196) : "علماء السنة والتوحيد والقامعين للبدع من أمثال الشيخ النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي والشيخ ربيع بن هادي".

6- وقال -هنا- : "وإذا رأيت اثنان من السلفيين يختلفون أحاول أن أؤلف بينهم، وأصالح دائماً بين السلفيين، يفترقون في إندونيسيا أصالح بينهم، في فلسطين أصالح بينهم، في المغرب أصالح بينهم، في أي مكان أصالح بينهم بارك الله فيكم، قصدي أن لا يختلف السلفيون، و.... بعضهم إلى بعض وأناصح بعضهم بعضاً، وإذا انتسب إلى السلفية ثم عاند أرد عليه، فإذا عجزت من المناصحة وكذا أرد عليه نصحاً له، وأسال الله أن يرزقنا الإخلاص في ذلك مو تشفياً من فلان وفلان .

فالح الحربي نصحت سنوات وسنوات، وأخيراً كتبت له رسالة سرية بيني وبينه وأبى أن يرد، وبعدين وزعوها بغير رضاي، بعد شهر ونصف أو شهرين، وراح يحاربنا هذه الحرب الفاجرة الظالمة القائمة على الكذب وعلى الفجور، كلهم يريدون الفرقة يا إخوان، لهم خطط ماشيين عليها لابد أن ينفذوها ولذلك لن يرجع أبداً عن خطه الذي رُسم له، فأرد عليه، اللوم علي ولاّ عليهم ...عليهم والله الألباني يرد رأساً، أحياناً يناصح وابن باز يرد رأساً وأحياناً يناصح لانا أبغي أناصح، أناصح متفرغ لهذا الشيء، لجمع كلمة السلفيين ولحماية المنهج السلفي".

ثانيا : ثناء الشيخ ربيع المدخلي على نفسه حال طلبه للعلم .
إن الشيخ ربيعاً المدخلي يخبر عن نفسه حال طلبه للعلم أنه :
- كان طوال مرحلة تلقيه للعلم من المتفوقين على أقرانه وزملائه في مختلف المراحل الدراسية.
- وفي مرحلة الثانوية كان على درجة من العلم أورثته قدرة على تمييز أخطاء سيد قطب في تفسيره "ظلال القرآن" في الجوانب الدينية والدنيوية على اختلاف مجالات الخطأ ما بين اعتقادات دينية منحرفة ، وعلوم كونية خاطئة ، ونواحٍ سياسية واقتصادية باطلة !
- ويرى نفسه -حين كان تلميذاً جامعيّاً -إخوانيّاً- أنه في السلفية أقوى من الشيخ العلامة الألباني .
- وأما في مرحلة الماجستير ؛ فيرى نفسه أنه قد أتى بما لا يستطيع أبو حاتم ولا حتى البخاري ولا غيرهما من الأئمة أن يزيدوا على ما جاء به ؛ فيما لو بحثوا ودرسوا دراسة وافية –ولم يتكلموا من حفظهم -فقط- .
- وفي مرحلة الدراسات العليا يخبر عن نفسه أنه كان يناقش أساتذته المخالفين في العقيدة والمنهج حماية لزملائه من طلاب الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية!!! أن يتأثروا بآرائهم .

وهذه هي أقوال الشيخ ربيع عن نفسه والدالة على ما ذكرناه :
1- يقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (13\429) : "ربيع الذي تلقى العلم في مختلف مراحله على كبار العلماء ، وينجح في الأوائل دائماً، وينال أرقى الشهادات، وأعلى الدرجات العلمية، ويصل إلى درجة أستاذ، ويدرس في الدراسات العليا، ويشرف على عشرات الرسائل، ويناقش عشرات الرسائل ما بين ماجستير ودكتوراه".

2- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (11\74) : "أنا -في الظلال- أنا قرأته، وأنا في الثانوي، وأعرف الأخطاء التي فيه، أعرفها والله وأنا في الثانوي، عرفنا أخطاءه في الصفات، أخطاءه في العلوم الكونية، أخطاءه في النواحي السياسية والاقتصادية، كلها عرفناها ونحن في الثانوي عرفناها ، ما أدري شبابنا إذا قرأوا هذه الكتب يميزوها وإلا لا يميزوها، والله نحن ميزناها ونحن في الثانوي".

وهُنا يبرزُ سؤال:
كتابُ الشيخ ربيع "منهج الأنبياء"، والذي فيه الثناء على (سيد قطب)، ومنهجه، وأنه (أصاب عين منهج الأنبياء)!!

متى كان تأليفه له؟!
هل كان قبل الثانوية؟!
أم أثناءَها؟!
أم بعدها؟!

3- قال الشيخ ربيع المدخلي [–كما في المقطع الصوتي-] : "أما نحن تلاميذ الشيخ فمنذ وطأت قدماه الجامعة والله من أول يوم دخل الشيخ الألباني وله وزن وقيمة عندنا فبدأ الدرس وتعرض لقضية القبور والكتابة عليها ووضع علامات عليها وكذا ونحن طلاب الشيخ عبدالله القرعاوي عندنا سلفية أقوى من سلفية الألباني والله الشيخ عبد الله تعلم المنهج السلفي تماماً حتى ما عرفنا المذاهب أبداً ما عرفنا إلا كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج السلف فالتقينا بالألباني وإذا نحن في السلفية أقوى منه يعلم الله ما قلدناه, الشيخ عبد الله جاء بسلفية هي صحيح السلفية" .

وهنا -أيضاً- نسأل:
هل (معرفة المذاهب) تناقض (السلفية) ؟!

4- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (13-166-167) : "لما كنت أَدرُس في المرحلة المنهجية في كلية الشريعة بمكة المكرمة قبل إنشاء جامعة أم القرى كان أحد مدرسينا في الدراسات العليا الشيخ محمد بن محمد السماحي أحد علماء الأزهر ، وكان في دروسه يتعرض لقضايا عقدية ومنهجية ؛ فكنت أناقشه خشية أن يتأثر زملائي في هذه الدراسات بآراء هذا الرجل ... ، وكان من ضمن القضايا التي يثيرها السماحي تلك المقولة الباطلة بأن أخبار الآحاد إنما تفيد الظن لا اليقين فكنت لا أستطيع السكوت عن معارضته نصراً للحق ورداً للباطل وحماية لزملائي".

5- في مجموع الكتب والرسائل (8\236) يصِف الشيخ ربيع المدخلي بحثاً قام به في رسالته المقدمة لنيل شهادة الماجستير (بين الإمامين مسلم والدارقطني) بتصحيحه لحديث في مسلم تكلم في ضعفه طائفة من أهل العلم؛ قال : "ولو درس أبو حاتم وغيره من الأئمة، حتى البخاري دراسة وافية لما تجاوز في نظري النتائج التي تَوصّلتُ إليها ، لأنني بحمد الله طبّقتُ قواعد المحدثين بكل دِقّة ولم آل في ذلك جهداً" .
وهنا -نسأل-:
هل عدم معرفة الشيخ ربيع لقدر وقيمة "الصحيحين" -كما اعترف هو في كتابه "....." (ص ) كانت قبل هذه (الدقّة) المزعومة، أم بعدها؟!


ثالثا : ثناؤه على جهوده في الدعوة إلى الله سبحانه .
روى البخاري في صحيحه من عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري أنه قال : "خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه ؛ فنقبت أقدامنا،, ونقبت قدماي ، وسقطت أظفاري ، وكنا نلف على أرجلنا الخرق ؛ فسميت غزوة ذات الرقاع ؛ لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا .

وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك،, قال : (ما كنت أصنع بأن أذكره) كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه" .
وهذا الهدي السلفي في كراهة إفشاء العمل لا يلحظه الواقف على مقالات الشيخ ربيع المدخلي، التي يخبر فيها عن جهوده في الدعوة إلى دين الله ونصرة هذا الدين ؛ فهو:
- يخبر عن نفسه : أنه منذ شبابه وأول حياته العلمية يدعو الناس إلى التمسك بأصول الدين وفروعه وواجباته ومستحباته ، ويحذر من محرماته ومكروهاته ، وينكر البدع صغيرها وكبيرها ، ويوالي على ذلك ويعادي فيه .

- ويخبر عن نفسه : أن دروسه وأشرطته منتشرة بين خاصة الناس وعامتهم وهي تتضمن أصولاً كثيرة، وعقائد عظيمة، ومناهج سديدة .

- ويخبر عن نفسه : أنه مِن أقوى مَن وقف في وجه الفتن والشغب ودعاة الهدم لبلاد التوحيد.

- ويخبر عن نفسه : أن السلفيين في كل صُقع، يقرأون كتبه وينشرونها ويترجمون منها ما يستطيعون .

- ويخبر عن نفسه : أنه رجل كل عمره يحارب البدع صغيرها وكبيرها ، دقيقها وجليلها، ويدعو إلى كتاب الله وإلى التمسك بسنة رسول الله –عليه الصلاة والسلام- ؛ من لا إله إلا الله، إلى إماطة الأذى عن الطريق، وفي قضايا الصلاة، وقضايا الزكاة، وقضايا الصوم، وقضايا الحج، وقضايا العقيدة ... إلخ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

وهذه هي أقواله الصريحة الدالة على ما ذكرناه :
1- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (9\226) مادحاً نفسه وجهوده في الدعوة إلى الله :
"إنني من شبابي وأول حياتي العلمية :
أدعو الناس إلى التمسك بأصول الدين وفروعه وواجباته ومستحباته .
وأحذر من محرماته ومكروهاته ، وأنكر البدع صغيرها وكبيرها نصيحة لله ولكتابه ولرسوله وللمؤمنين وعامتهم .
وأوالي على ذلك وأعادي فيه .
وهذا دأبي ومنهجي في مؤلفاتي ، ومقالاتي ، ودروسي وأشرطتي ، وهي منتشرة بين خاصة الناس وعامتهم وأسأل الله الثبات على ذلك إلى أن ألقاه، وهذه المؤلفات تتضمن أصولاً كثيرة، وعقائد عظيمة، ومناهج سديدة".

2- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (13\426-427) : "يا أبا الحسن : ربيع يحب العابدين , ويدعو -ولله الحمد , وأنت طفل- إلى عبادة الله بما شرع ، ويحارب الشركيات والبدع".

3- وقال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (9\490) مادحاً نفسه ومن معه من شيوخ المدينة : " نحن معروفون ـ والحمد لله ـ أننا أقوى من وقف في وجه الفتن والشغب ودعاة الهدم لهذه البلاد.

وكتبنا وأشرطتنا واضحة ومليئة بالذب عن دعوة هذه البلاد ومنهجها وعلمائها وولاة أمرها، يعرف ذلك ويعترف به العقلاء المنصفون، وقد أيدوها في كتبهم وأشرطتهم ومشافهاتهم.

ومن هؤلاء : سماحة الشيخ : عبد العزيز بن باز، والشيخ : صالح الفوزان، والشيخ : محمد بن صالح العثيمين، والشيخ : صالح اللحيدان، والشيخ : محمد بن سبيل، والشيخ : عبد الله الزاحم -رئيس محاكم المدينة- والشيخ : الألباني ، والسلفيون في كل صُقع، يقرأون كتبنا وينشرونها ويترجمون منها ما يستطيعون، وهؤلاء هم شهداء الله في أرضه .
ولم يقاومها ويحترق قلبه كمداً منها إلا أهل البدع".

4- ويقول في مجموع الكتب والرسائل (2\71) مادحاً نفسه في وجه من يطعن فيه ويحاربه : "هؤلاء لا أستبعد أن في أوساطهم زنادقة يحاربون الإسلام! رجل كل عمره يحارب البدع صغيرها وكبيرها، دقيقها وجليلها، ويدعو إلى كتاب الله وإلى التمسك بسنة رسول الله –عليه الصلاة والسلام- ؛ من لا إله إلا الله ، إلى إماطة الأذى عن الطريق، وفي قضايا الصلاة، وقضايا الزكاة، وقضايا الصوم، وقضايا الحج، وقضايا العقيدة ... إلخ، -والله- أرى الإنسان يصلي إلى غير سترة فأستاء وأنصحه ولا أسكت عن شيء –ولله الحمد- , وآمر بالمعروف , وأنهى عن المنكر –ولله الحمد- , وعندي –ولله الحمد- من حب الإسلام واحترامه والغيرة عليه ما لا يوجد عند هؤلاء شيء منه".

وهنا يبرزُ سؤالٌ: 
هل هذه الأشياءُ التي نفسُ وجود (شيء منها) عند غيره؛ كيف له ادِّعاء ذلك؟!


رابعا : ثناؤه على كتبه ومؤلفاته ثناءً عاماً مطلقاً .
قال الشيخ صالح آل الشيخ –حفظه الله- في شرحه على كتاب الورقات : (مِن سنة العلماء أنهم يقللون شأن ما يكتبون عند أنفسهم، ولا يمدحون ما يقولون أو يكتبون) .

وهذه السنة تكاد تكون غائبة عن الشيخ ربيع المدخلي ؛ فهو كثير الثناء على كتبه ومؤلفاته ؛ ومن ذلك :
- أنه يرى أن كتاباته تمتاز بسمو الأسلوب، ورصانة العرض وجودته وقوته، وقوة الحجة والبرهان .

- ويرى أن كتاباته محببة عند أهل الحق جميعاً، وأنها تسر المؤمنين وتغيظ المبطلين، وتمتاز والحمد لله بجودة العرض وقوته ورصانته وقوة الحجة والبرهان بعيدة عن التشدق والتقعر".

- ويرى أن مؤلفاته قد أيدها أئمة السنة، وحكم فيها العلماء وأيدها كبار العلماء، بل لو وقف المعلمي –رحمه الله- على مؤلفاته في نصر السنة لأيدها .

- وأن العلماء السلفيين في كل مكان، يشهدون له ولمن معه أن إنتاجهم حق، وعلى منهج السلف !!

- وأثنى بعبارات رنانة على الكثير من كتبه .

وإليكم أقواله الدالة على ما ذكرناه :
1- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (7\35) مادحاً كتاباته بالقول: "أما سمو الأسلوب ورصانة العرض فسلوا العقلاء المنصفين عنهما في كتاباتي، وأحمد الله أن كتاباتي محببة عند أهل الحق جميعاً تسر المؤمنين وتغيظ المبطلين، وتمتاز والحمد لله بجودة العرض وقوته ورصانته وقوة الحجة والبرهان بعيدة عن التشدق والتقعر".

2- ويقول الشيخ ربيع المدخلي –جازماً- في مجموع الكتب والرسائل (9\196) : "لو وقف المعلمي على مؤلفاتي في نصر السنة لأيدها ؛ كما أيدها إخوانه من أئمة السنة ولا سيما صديقه الألباني".

3- ويقول الشيخ ربيع في مجموع الكتب والرسائل (11\113) : "وكتبي قد حكم فيها العلماء وأيدوها".

4- ويقول في مجموع الكتب والرسائل (13\428) : "وهل لربيع أصول فاسدة وأفكار منحرفة؟
وهل تأييد كبار علماء السنة لأصول ربيع وكتاباته كان خيانة وتبييت حملة ضد الإسلام ؟".

5- ويقول في مجموع الكتب والرسائل (9\499) : "ونحن -ولله الحمد- يشهد لنا العلماء السلفيون في كل مكان، يشهدون لنا بالثبات على الحق، وأن إنتاجنا حق وعلى منهج السلف ، (ومن ثمارهم تعرفونهم )" .

6- وأثنى الشيخ ربيع المدخلي على كتابه (بين الإمامين مسلم والدارقطني) في مجموع الكتب والرسائل (8\139) قائلا : "وأستغفر الله لقد ألجأتني أن أقول : إن كتاب (بين الإمامين) قد حظي بالتقدير والاحترام في الأوساط العلمية, مع أني ما اكنت أنتظر من أحد ذلك".

7- ثناؤه على كتابه (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله) حيث قال في مجموع الكتب والرسائل (1\243) : "ولا أنسى - ولله الحمد - أنه حينما صدر كتابي (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل) أنه قد استقبله الشباب المسلم الحق في كل مكان بفرح وحفاوة بالغة؛ لأنه وضح لهم دعوة الأنبياء حتى جعلها لهم كالشمس في رابعة النهار وأزال عنها اللبس والتحريف والتلبيس!".

وهنا يبرزُ سؤال: 
هل من إزالة اللبس والتحريف، التلبيس على دعوة الأنبياء والثناء -في الكتاب نفسه- على سيّد قطب ومنهجه؟!

8- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (9\487-488) : "ما الذي أزعجك من هذه الدعوة، ويدفعك إلى تشويهها وتصويرها بضد حقيقتها : أهو الذب عن السلفيين وأهل الحديث في السابق واللاحق، والإشادة بالدعوة السلفية التي قامت على التوحيد وعلى الكتاب والسنة، كما في كتاب : (أهل الحديث هم الطائفة المنصورة)، التي ذكرت في طليعتهم مجدد الدعوة في هذه البلاد، وتلاميذه وأحفاده وأنصاره ؟ .

والإشادة بما قدمه آل سعود من أول قيام دعوتهم إلى اليوم، إلى آخر الموضوعات السلفية التي لا تزعج ولا تقض إلا مضاجع أهل البدع والضلال ؟ .

أم هو كتاب : (مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) الذي يتضمن الذب عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولاسيما الخليفة الراشد عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ، وبني أمية، خاصة الصحابة منهم ؟

والذي يتضمن هدم الاشتراكية وإبطالها، تلك الاشتراكية التي حرف لها سيد قطب نصوص الشريعة وقواعدها .

والذي تضمن هدم قواعد التكفير الباطلة، التي استند إليها سيد قطب في تكفير الأمة من فجر تأريخها-ظلماً وعدواناً- إلى عهده.

أم هي كتب : (أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب)، و(العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم)، و(الحد الفاصل)، التي دكت أباطيل سيد قطب وبدعه الكبرى .
تلك الكتب التي زلزلت أهل الأهواء ... .

أم هو كتاب : (منهج النقد) ، وكتاب (المحجة)، اللذان يوضحان المنهج الإسلامي الحق في الحفاظ على الإسلام عقيدة وشريعة ومنهجاً وأصولاً، ويهدم منهج الموازنات الباطل الذي يستلزم هدم هذه الأصول ويطعن فيها، ويطعن في حملتها من أئمة الإسلام على امتداد التاريخ الإسلامي .

أم هو كتاب : (النصر العزيز) الذي كان بحق نصراً لمنهج السلف، ودحضاً لأباطيل شيخ الشايجي وأشياعه، الذين تتعاطف معهم وتنشر أباطيلهم" .


خامساً : غلو الشيخ ربيع المدخلي في تزكيته لنفسه في المنهج!! .

إن للشيخ ربيع المدخلي غلواً عجيباً في تزكية منهج نفسه ؛ فعباراته التي يطلقها فيما كان متعلقاً بالمنهج تشعر بأن هذا الشيخ يرى أن الخطأ بعيد عنه في المنهج ؛ فهو :
- يرى أن الله –عزوجل- قد وفقه لبيان قضايا المنهج على أحسن الوجوه .

- ويرى أن ما قرره في كتابه (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) هو منهج أهل السنة والجماعة ، وهو منهج الله الحق!! .

- وأن كلامه وملاحظاته في المنهج يصح نسبتها إلى منهج السلف ؛ وأن أي كتاب دون عليه ملاحظاته ؛ فلا يصح أن ينسب هذا الكتاب إلى منهج السلف إلا إذا اعتُمدت ملاحظاته .

- ويرى أنه لا يبني أحكامه في النقد والجرح والتعديل إلا على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومنهج السلف الصالح .

- ويرى أن أحكامه على الرجال ليست مبنية على الاجتهاد !!

- يرى نفسه أنه ليس معصوماً، لكنه لا يعرف لنفسه خطأ في المنهج !!!

- ويستخف بمن يريد أن يرد عليه معتبراً إياه أنه يضع نفسه في غير موضعها، وأن بينه وبين مراده مراحل تنقطع دونها أعناق الإبل .

- ويرى أن الذين يتتبعون أقواله وجدوا الصدق والأمانة .

- ويخبر أن العلماء لم يردوا عليه شيئاَ، وأن علماء المنهج السلفي كلهم يؤيدون ما يكتبه في تقرير المناهج أو في الرد على الأفراد لأن ما يكتبه هو الحق الأبلج .

- وأنه لم يقع فيما يستوجب الرجوع .

- وأن من أفرى الفرى أن ينسب إليه منهج قديم أو جديد ؛ فمنهجه واحد من قبل ومن بعد !!


وإليكم أقوال الشيخ ربيع المدخلي الصريحة والدالة على ما ذكرناه :
1- يقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (10\512) : "قد وفقني الله –عزوجل- لبيان قضايا المنهج على أحسن الوجوه".

2- وقال الشيخ ربيع المدخلي في شريط (صفات الأبرار) مثنياً على كتابه (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) : "لما ألفت هذا الكتاب أرسلته إلى الشيخ ابن باز والفوزان والألباني والعباد ومحمد أمان، وما أدري أظن أعطيت المشايخ الذين معي، لا أذكر الآن، أعطيتهم، والذي ما أعطيته قبل أن يطبع وصله بعد أن طبع، وما نرى منهم إلا التأييد، وكيف لا يؤيدونه وهو منهج أهل السنة والجماعة ، وهو منهج الله الحق ؛ وكيف يتخلف ابن باز عن تأييده أو الفوزان أو الألباني أو غيره؟ ؛ كيف يتخلف عن كتاب هو منهج أهل السنة والجماعة الحق؟ هذا منهج أهل السنة والجماعة في النقد، هو الجرح والتعديل نفسه".

وقال في مجموع الكتب والرسائل (10\237) : "هو منهج أهل السنة والجماعة فعلاً ، وعليه قامت علوم الإسلام وخاصة كتب الجرح والتعديل ، وكتب الجرح الخاص ، وقامت عليه كتب نقد الطوائف وبيان ضلالها" .

3- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (13\252) : "أرسل إلي بنسخة من كتابه ففحصتها نصحا لله ولكتابه ولرسوله وللمؤمنين ، وقدمت له ملاحظات كثيرة وهامة جداً لا يصلح كتابه إلا بها، ولا يجوز نسبته إلى منهج السلف إلا إذا أخذ بها".

4- قال الشيخ ربيع المدخلي في مقال (بيان الجهل والخبال /3) : "ولا أبني أحكامي في النقد والجرح والتعديل إلا على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومنهج السلف الصالح، وأتحرى في ذلك الصدق والعدل".

5- قال الشيخ ربيع المدخلي في رسالة نصيحة لأهل العراق (ص\25) رداً على من قال : "تسوغ مخالفة الشيخ ربيع في أحكامه في الرجال لأن مبنى الحكم على الرجال مرده الى الاجتهاد , ولا ينبغي مخالفة ربيع إلا بقول إمام معتبر وبقرينة" .

فتعقبه بالقول : "إن أحكام الشيخ ربيع على الرجال ليست مبنية على الاجتهاد , وإنما هي قائمة على دراسة واسعة لأقوال من ينتقدهم من المخالفين للمنهج السلفي وأهله في مسائل أصولية بعضها عقدي وبعضها منهجي".

وهنا نسأل: 
ما تعريف (الاجتهاد) عند الشيخ -غفر الله له-؟!

6- قال الشيخ ربيع المدخلي [ –كما في المقطع الآتي-] جواباً على من سأله قائلاً : "السائل : هناك من يقول أن الشيخ ربيع معصوم في المنهج ؛ ما تقول أنت في هذا؟
الشيخ ربيع : لا ، لا. أقول : لست معصوماً، لست معصوماً، ولكن –اسمع- : لا أعرف لي خطأ في المنهج" .

7- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (10\517) مستهزئاً بمن يريد الرد عليه : "انظر هذا الجاهل الضال أين يضع نفسه، وكيف يزهو بها . إن بينك وبين ما تدعيه لمراحل تنقطع دونها أعناق الإبل" .

8- قال الشيخ ربيع في مجموع الكتب والرسائل (9\398) : "الذين يتتبعون أقوالي لم يقفوا فيها على كذب وخيانة،, وإنما وجدوا الصدق والأمانة، وحتى الخصوم يعرفوا هذا".

9- ويقول في مجموع الكتب والرسائل (9\726) : "فالعلماء لم يردوا علي شيئاً لا الشيخ الفوزان ولا غيره، بل علماء السنة في كل مكان ينصرون جهادي ضد الخوارج ومن تفرع عنهم ومنهم الحدادية" .

10- قال الشيخ ربيع المدخلي في رسالة نصيحة لأهل العراق (ص\18) : "إن الأئمة الثلاثة الكبار لم يعارضوا الشيخ ربيعاً في أحد بل أيدوه، وأيدوه إلى أن مضوا إلى رحمة الله، لأن طريقتي ليست أحكاماَ على فلان أو فلان وإنما هي نقد لأقوال وأفكار، أبين باطلها بالحجج والبراهين، وعلماء المنهج السلفي كلهم يؤيدون ما أكتب، ولم يعارضوه، ولا أحد منهم، لأنه الحق الأبلج".

11- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (11\113) منكراً على على من يقول : (لماذا يقبلون توبة ربيع ولا يقبلون تراجع عدنان) : "إن ربيعاً لم يقع فيما يستوجب الرجوع".

12- يقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (10\517) : "من أفرى الفرى أن ينسب إليّ منهج قديم أو جديد" .
وهنا نسأل: و (الإخوانية) التي كان فيها الشيخ ربيع، وأفردنا لها مقاساً كبيراً خاصاً؛ ماذا نقولُ فيها؟!
أم لها تأويل جديد؟!


سادساً : غلو الشيخ ربيع المدخلي في وصف تأثيره على السلفيين في العالم !!

يرى الشيخ ربيع المدخلي أن له تأثيراً كبيراً على السلفيين في قارات عالمية، وبلدان إسلامية ؛ فهو :
- يخبر عن نفسه أنه لما أراد الدخول في صفوف الإخوان المسلمين، اشترط على الإخوان أن يغيروا منهجهم في العالم! ووافقوا على ذلك !!

- ويخبر عن نفسه : أن الناس يأتونه من كل فج عميق في عقر داره ، من رؤوس السلفيين ومن طلابهم ويزوّدهم بنصائحه وبكتبه وبأشرطته بقدر ما يستطيع ، ويذهبون إلى بلدانهم وقد استفادوا منه .

- و يخبر عن نفسه : كان له دور في دعم الدعوة السلفية بالكتب وبالأشرطة التي انتشرت في أوربا وفي أمريكا .

- ويرى أن له تأثيراً على السلفيين في الجزائر بحيث أنه يستطيع أن يجعلهم يموتون دون (عبد العزيز بوتفليقة) فيما لو حكم شرع الله .

- ويخبر عن نفسه أن جهوده في بيان منهج السلف والذب عنه، وبيان ضلال أهل الضلال ونقد أصولهم ومناهجهم، قد طارت في مشارق الأرض ومغاربها، ومن هنا كانت كل فرق الضلال تحاربه سراً وجهاراً في مجالسهم ومواقعهم ودروسهم .

وإليكم أقواله الدالة على ما ذكرنا :
1- قال الشيخ ربيع المدخلي –هنا- : "جاءني ناس أعرف أنهم سلفيون وكانوا من أشد الناس غيرة على السلفية , ظهر لهم أنه لايمكن أن يستفيد الإخوان المسلمين إلا إن دخلنا فيهم , فدخلوا فيهم ثم طلبوا مني أن أكون معهم فرفضت ... رفضت ... رفضت ... (ثم) قبلت بعد مدة بشروط: أن يغير الإخوان المسلمين مناهجهم ويربّون شبابهم على المنهج السلفي وأن يُخرجوا من صفوفهم أهل البدع ولا سيما المعاندين فقبلوا هذا الشرط".

ويقول [-في هذا المقطع-]: ": مشيت مع شباب الإخوان المسلمين،كنت والله إذا مشيت مع الخرافيين : يحبون رأسي ، وإذا رآني مع واحد سلفي فيقول كذا وكذا ؛ وأنا أتحداهم صراحة ، لأن أنا دخلت معهم لأصلح فاسدهم ، والله أنا قلت : أدخل معكم بشروط، بشرط أن يربى الشباب –طبعا أنا كان عندي قصور في العلم في ذلك الوقت ، وإلاوالله ما كنت أدخل الحزبية -أعوذ بالله منها- .... ؛ فمشيت معهم على أساس أننا نصلح شبابنا ونربيهم ، يعني : (شباب الإخوان في العالم) على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح" .

2- وقال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (11\209) : " وكان لربيع وإخوانه دور في دعم هذه الدعوة بالكتب وبالأشرطة التي انتشرت في أوربا وفي أمريكا - والحمد لله - ، وكثر الأصدقاء والمحبون ، وقد منّ الله على ربيع أنه يقطن في المدينة ثم مكة ، فيأتيه الناس من كل فج عميق في عقر داره ، من رؤوس السلفيين ومن طلابهم ويزودهم بنصائحه وبكتبه وبأشرطته بقدر ما يستطيع ، ويذهبون إلى بلدانهم وقد استفادوا منه ومن غيره ، فربيع وإخوانه وإن لم يذهبوا إلى أوربا ، لكن هناك روابط وثيقة بينهم وبين الدعاة وطلاب العلم في أوربا".

3- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل مبيناً فضله على الشباب الجزائري ؛ وعنايته بهم أكثر من عناية غيره بهم !! : "إن للشيخ ربيع عناية بالشباب في الجزائر من زمن قديم ولا يزال، وعلاقته بهم قوية وهو يهتم بمشاكلهم أكثر من غيره، وكثيراً ما يرجعون له لاسيما بعد موت العلماء الثلاثة ابن باز والألباني وابن عثيميين".

4- وينقل السطائفي عن الشيخ ربيع [–كما في المقطع الصوتي-] قائلا : "في أحد الناس زار الشيخ وقال : يا شيخ نحن نريد أن تكتب للسلفيين في الجزائر نصيحة : أن ينتخبوا على (بوتفليقة) ولي أمرهم !

قال الشيخ : والله، نحن لا نعادي أحداً من هؤلاء، ولا نرى الخروج عليهم، ولا، ولا، بيِّن له مذهب السلف في التعامل مع الحكام .
قال : وأنا –إن كان لا بد أن أكتب- أكتب ماذا ؟
قال له : يا شيخ تكتب للسلفيين –لأنهم يسمعون كلامك في الجزائر، وأنت مصدر من مصادرهم –ولله الحمد والمنة- إمام في هذا الباب وفي غيره، فيسمعون كلامك وينتخبون على (بوتفليقة) .

فقال [الشيخ ربيع] : أبلغ (عبد العزيز بوتفليقة) أن يحكم شرع الله –جل وعلا- في الناس عنده، وأنا أخليهم يموتون دونه، مو ينتخبون عليه!! يموتون دونه، أرواحهم فداء لروحه".
5- يقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (9\557) : "لي والحمد لله مؤلفات قديمة وحديثة في بيان منهج السلف الكرام والذب عنه، وبيان ضلال أهل الضلال ونقد أصولهم ومناهجهم، ولي محاضرات ودروس كثيرة جداً ومستمرة، وقد طارت هذه الجهود في مشارق الأرض ومغاربها.
ومن هنا ترى كل أو جل فرق الضلال تحاربني سراً وجهاراً في مجالسهم ومواقعهم ودروسهم".


سابعاً: غلو الشيخ ربيع المدخلي في الطعن بمن خالفه من السلفيين .

ولما كان الشيخ ربيع المدخلي يرى نفسه على الصورة المتقدم ذكرها من أنه لا يعرف لنفسه خطأ في المنهج! وأن اختياراته تمثل المنهج السلفي! بل وبعضها يمثل منهج الله سبحانه وتعالى!! فنراه لأجل ذلك يشدد النكير، ويغلو في مواقفه ممن يخالفه في طروحاته المنهجية الاجتهادية، أو يطعن في شخصه، أو حتى يروم الرد عليه، لأن الراد عليه راد على المنهج السلفي، والطاعن فيه إنما يطعن في المنهج السلفي ؛ ولهذا هو :
- يرى نفسه من العلماء الذين ثبتت عدالتهم وأمانتهم واستفاضت، وشاع الثناء عليهم بين الناس، وأنه من أعلام السنة، وأن من يطعن فيه فقد هوى على أم رأسه وبانت بدعته وعداوته للسنة وأهلها .

- ويلمح إلى مشروعية امتحان الناس به، وأن من يطعن فيه فإنه متهم كما اتُّهم من يطعن في حماد بن سلمة وحماد بن زيد والأوزاعي وأمثالهم .

- ويرى أن الرد عليه في بعض كتبه هو رد على أهل السنة كلهم وعلى عقيدتهم ومنهجهم.

- ويخبر أنه لا يحارَب إلا لأنه -إن شاء الله- رفع راية السنة في مواجهة أهل الباطل .

- ويقسم بالله أن من يسعى في الكلام فيه إنما يريد إسقاط المنهج السلفي .

- ويرى أن من رد عليه ممن لا يعرفهم قد يكون يهودياً أو نصرانياً أو شيوعياً أو بعثياً، أو من أيّ دين ، أو من أي نحلة ، وأراد أن ينصر أهل البدع على الشيخ ربيع ، لأن دعوته هي دعوة أهل المنهج السلفي .

- ويرى أن الراد عليه –ولو كان من السلفيين كأمثال الشيخين المأربي والحربي- شر وأخطر من الرافضة وأهل البدع !! ولهذا فلا يستغرب –بعد- أن يرى الشيخ ربيع المدخلي أن أبا الحسن وعدنان عرعور أسوأ من سلمان العودة بمئات المرَّات، لأنهم ردوا عليه وسلمان لم يرد !

- ويوصف خلافاته الاجتهادية مع غيره من المشايخ السلفيين بأنها (حروب) و(معارك) يخوضها في سبيل نصرة المنهج السلفي .

- وينزه نفسه عن إقامة المعارك وإصدار الأحكام الجائرة من أجل كلمة لم ترد في الكتاب والسنة , ولم يدخلها السلف في أصول دينهم !!


وإليكم أقوال الشيخ ربيع المدخلي الدالة –صراحة- على ما ذكرناه :
1- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل(9\167): "طعنه في علمائهم الذين ثبتت عدالتهم وأمانتهم واستفاضت ، وشاع الثناء عليهم بين الناس من أمثال : الشيخ ناصر الدين الألباني، والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي ، والشيخ زيد بن محمد هادي المدخلي، وربيع بن هادي، والشيخ عبيد الجابري، والشيخ صالح السحيمي، بل امتد طعن أحد أفراد زمرته وهو (فاروق الغيثي) إلى : مفتي المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وإلى الشيخ صالح اللحيدان، وإلى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان انطلاقاً من منهج فالح .
فهؤلاء أعلام السنة من طعن فيهم هوى على أم رأسه وبانت بدعته وعداوته للسنة وأهلها"!!!

2- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (13\268) متعقباً الشيخ أبا الحسن المأربي في قوله : (ولا أجيز لنفسي ولا لغيري أن يمتحنوا أحداً من المسلمين بحب أو بغض شخص) ؛ بالقول : "فهمت في ذلك الوقت أنه يقاوم من يدافع عن ربيع ومقبل وأمثالهما من دعاة المنهج السلفي الذابين عنه والقامعين لأهل الأهواء، فلم أصارحه بذلك بل تلطفت معه كما ترى" .

ثم قال في صلب الكتاب (13\269) –بعد كلام له- : "وما المانع من اتهام من يطعن في أعلام السنة في هذا العصر كما كان سلفنا يتهمون من يطعن في حماد بن سلمة وحماد بن زيد والأوزاعي وأمثالهم، ما المانع والعلة واحدة , فإذا كان الأولون يتهمون لأنهم يطعنون في هؤلاء الأعلام من أجل أنّهم متمسكون بالسنة , فما المانع من إلحاق ورثتهم بهم" .

3- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (7\12) مقرراً أن رد الشيخ بكر أبو زيد عليه هو ردّ على أهل السنة كلهم وعلى عقيدتهم ومنهجهم : " قد يقول بعض الناس إنها موجهة إلى شخص واحد، فما دخل أهل السنة فيها.
وأقول: اسألوا أهل السنة المحضة وهم كثير في هذه البلاد وفي الشام واليمن والهند وباكستان وغيرها من البلدان.

هل هذه القذيفة ضدهم وضد عقيدتهم ومنهجهم , أو هي لنصرتهم ونصرة عقيدتهم ومنهجهم وشد لأزرهم؟! أليست هي ضد كتاب يدافع عن عقيدتهم في الله؟!، ويدافع عن أصحاب رسول الله؟! إلى آخر القضايا التي تضمنها الكتاب فكيف لا يدركون هذا الواقع وكيف لا يستاؤن منه أشد الاستياء".

4- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (11\173) : "فأنت ما تحارب ربيعاً إلا لأنه -إن شاء الله- رفع راية السنة في مواجهة أهل الباطل!".

5- قال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (1\482) : "ووالله ما يسعى في الكلام فِيَّ –ولاالطعن في ما نحن فيه- إلا لتكون النتيجة إسقاط المنهج ؛ فالذي يكره هذا المنهج يتكلم في علمائه ، الذي يبغض هذا المنهج ويريد إسقاطه يسير في هذاالطريق!!".

6- وقال الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (15\193) مبيناً سبب عدم رده على كتاب (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) : "مارددت عليه لأنه أحقر من أردّ عليه ، لأنه أولاً قد يكون هذا الكاتب يهوديّاً، قد يكون نصرانيّاً ، قد يكون شيوعياً ، قد يكون بعثيّاً ، قد يكون من أيّ دين ، قد يكون من أي نحلة ، وأراد أن ينصر أهل البدع على ربيع ، لأن -إن شاء الله- دعوة ربيع دعوة أهل المنهج السلفي".

7- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (9\620) : "لو كان خصومي في هذه المسائل من الروافض أو غيرهم من أهل الضلال لاقتنعوا وسكتوا، ولكن الحدادية الشريرة المسفسطة لا تسكت ولا تخجل من المكابرة والشغب، فهم على مذهب : عنز ولو طارت (!)".

8- ويخبر الشيخ ربيع في مجموع الكتب والرسائل (2\73) عن سبب اعتباره أن فتن المأربي والحربي أشد على الدعوة السلفية من أهل البدع قائلاً : "الحدادية أمرها واضح وليس –والله- من باب الظنون ، والله هي من البديهيات واليقينيات عندنا ؛ أمرها وشرها وخطرها عندنا من البديهيات التي لا يجوز لعاقل أن يتردد فيها، وهم والله أخطر على الإسلام عندي من الروافض وأهل البدع، أخطر وأشد وأنكى وأكثر حقداً على أهل السنة من هذه الفرق! والله رددنا على الروافض وسكتوا، رددنا على الصوفية وتادبوا وردوا ردوداً خفيفة وانتهى شغبهم . أما هؤلاء فتنتهم لا تنتهي، وقائمة على الكذب الخالص ! فأمرها خطير جداً ؛ فتنبهوا لهذا في كل بلد : في الجزيرة، وفي أوربا، وفي أمريكا، وفي كل مكان، وتنبهوا لجماعة أبي الحسن ؛ فإنهم الآن والحدادية شيء واحد ؛ فاحذروهم وحذروا منهم".

9- ويقول الشيخ ربيع المدخلي [–كما في هذا المقطع الصوتي-]: "والله والله، إنّ أبا الحسن وعدنان عرعور أسوأ من سلمان بمئات المرَّات، أفجر وأكذب وأخسّ وأخبث، سَفَر ردِّيت عليه مرّات وما ردّ عليّ بكلمة، شفت؟ وسلمان العودة رديت عليه بكتابين (الطائفة المنصورة) , ويرد رداً مؤدباً".
وهنا نسأل: هل معيار الحقّ وعدمه عند الشيخ ربيع: السكوت عنه، أو الرد عليه؟!

10- وصف الشيخ ربيع المدخلي الشيخ عدنان عرعور والذي رد على الشيخ ربيع المدخلي ردوداً متفرقة بالقول –مقسماَ بالله- في مجموع الكتب والرسائل (11\160) : "والله ما وجدنا حرباً على السلفيين مثل حربك وحرب أمثالك ، وكل هذا تفعله تحت شعار السلفية".

11- وصف الشيخ ربيع المدخلي ردود الشيخ أبي الحسن المأربي عليه بأنه فيها محارب للمنهج السلفي ؛ فقال في مجموع الكتب والرسائل (13\339) : "فبأي ميزان يكونون من أهل السنة ومن الفرقة الناجية وهم يتولون كل عدو إذا أعلن حربه على السلفية ، وكم هم فرحون بك الآن يا أبا الحسن ؛ لأنك كفيتهم مؤونة حرب المنهج السلفي وأهله" .

12- ويقول الشيخ ربيع –حفظه الله- في كتاب (سماحة الشريعة الإسلامية) واصفاً ردود الشيخ فالح الحربي ومن يناصره على الشيخ ربيع ومنهجه بالقول : "جندوا لبث الفتن والصراعات بين السلفيين وواقعهم الذي يسيرون عليه من حرب السلفيين المستعرة أكبر شاهد عليهم فهنيئاً لفالح بالتفاف هذه العصابة حوله ومحاربتها لأهل السنة السلفيين حقاً فلقد تبوأ هو وعصابته عند أعداء السنة منزلة عظيمة حيث فاقوا في حربهم لأهل السنة والكذب عليهم وتأليب الأعداء عليهم فاقوا كل أهل الباطل والأهواء" .

13- ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مجموع الكتب والرسائل (2\72) واصفاً خلافه مع الشيخين أبي الحسن المأربي وفالح الحربي بالقول : "جرنا هذا إلى الفتنة القائمة التي لا ينبغي لمسلم أن ينام عنها !!! ويجب أن يستيقظ لها !! وأن يعرف مكائد أهلها ، ويعرف أهدافهم .

هي فتنة عظيمة وكبيرة –والله-! والله أنا أعتقد أنها أكبر من الحروب العسكرية على الدعوة السلفية , لكن من يدرك هذه الأشياء ؟! لا يدركها إلا من عاركها كما عارك أحمد قضايا الجهمية , وكان يعرف دسائسهم".

14- وقال الشيخ ربيع لشيخنا الحلبي في مكالمة هاتفية جرت بينهما –واصفاً- خلافه مع شيخنا الحلبي بأنه (أشد من فتنة خلق القرآن) ، كما ذكر هذا شيخنا في كتابه (منهج السلف الصالح) ط2 (ص\) : "حتى سمعت بأذني (!) من (بعض الناس!) قولهم: «إن هذه الفتنة (!) أشد من فتنة خلق القرآن»!!!".

15- وقال الشيخ ربيع المدخلي في مقال (بيان الجهل والخبال/1) رداً على الشيخ الطيباوي : "لما جاءت فتنة علي الحلبي وقف إلى جانبه وكتب عدة مقالات يؤصل فيها على طريقة سادته السابق ذكرهم وتأصيلهم , ويطعن فِيَّ وفي منهجي ظاهراً والهدف -فيما يبدو!- المنهج السلفي ولو كان عنده أدنى رضا واحترام لمنهج السلف وأهله لما تجشم هذه الحركات الظالمة!!".

16- بل وصف الشيخ ربيع –حفظه الله- في مجموع الكتب والرسائل (9\541) كتاب (المعيار لعلم الشيخ ربيع في علم الحديث) الذي ألف في الرد على تحقيق الشيخ ربيع المدخلي لكتاب النكت بالقول : "كتاب (المعيار) الذي يتضمّن الحرب على المنهج السلفي".

مع أن الكتاب ليس فيه أكثر من الرد على الشيخ ربيع في تحقيقه لكتاب النكت على مقدمة ابن الصلاح -وهو كتاب حديثي اصطلاحي محض- !!.


نقول : ولا يُستغرب من الشيخ ربيع المدخلي أن يصف معاركه ضد إخوانه السلفيين بأنها حروب ضد المنهج ؛ فالغلو في وصف الوقائع والأشخاص معروف عنه ؛ وحسبنا أنه يرى أن فتنة القطبيين أخطر على الجزيرة العربية من فتنة (مسيلمة الكذاب)!!!! فقال في مجموع الكتب والرسائل (2\449) : "أنا واللّه ما عرفت أخطر من كتب سيد قطب وأتباعه، في هذه الجزيرة ظهرت فتنة مسيلمة جاءت سحابة صيف وراحت، ولكن هذه الفتنة الخبيثة ضربت بجذورها إلى أعماق الأرض ، فتنة عظيمة جدًّا ورُسِّخَت واختير لها هذه البلاد بلاد التوحيد.

هذه البلاد شبابها القطبيون يُصدِّرُون هذه الفتنة إلى العالَم، ضربة للإسلام لا نظير لها، أقول هذا بدون مبالغة، هذه حقيقة".
نقول: فكيف لو بالغ؟!

17- وقال في مجموع الكتب والرسائل (9\394) : "وما أقيم المعارك الطويلة والأحكام الجائرة من أجل كلمة لم ترد في الكتاب والسنة , ولم يدخلها السلف في أصول دينهم" .

فهل معاركه كلها المشهورة، والمشار إلى بعضها أعلاه كانت لأن مخالفيه عارضوا المذكور في الكتاب والسنة ، وما أدخله السلف في أصول دينهم؟ أم لأنهم خالفوا الشيخ ربيعا في اجتهاداته وحكمه على الأقوال والأفعال والذوات ؟؟!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



تلخيص وتنصيص:


أولاً : إن ثناء الشيخ ربيع المدخلي على نفسه –لو كان كله حقاً في نفسه- فالأصل فيه الكراهة ، وهو ليس من أدب العلماء –إلا أن يضطر لذلك-، كما قال ابن عبد البر –رحمه الله- في كتابه البديع جامع بيان العلم وفضله (2\204) : "ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه ، وترك الفخر بما يحسنه ، إلا أن يضطر إلى ذلك ؛ كما اضطر يوسف عليه السلام حين قال : {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} , وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه ، ورأى هو أن ذلك المقعد لا يقعده غيره من أهل وقته إلا قصر عما يجب لله عز وجل من القيام به من حقوقه فلم يسعه إلا السعي في ظهور الحق بما أمكنه ، فإذا كان ذلك فجائز للعالم حينئذ الثناء على نفسه والتنبيه على موضعه ، فيكون حينئذ تحدث بنعمة ربه عنده على وجه الشكر لها ، وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في حديث صدقات النبي -صلى الله عليه وسلم- حين تنازع فيها العباس وعلي : (والله لقد كنت فيها باراً تابعاً للحق صادقاً)،, ولم يكن ذلك منه تزكية لنفسه -رضي الله عنه-".



ثانياً : قال الحافظ ابن عبد البر في تتمة كلامه السابق في جامع بيان العلم وفضله (2\204) : "ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه ، وترك الفخر بما يحسنه ... ، وأفضح ما يكون للمرء دعواه بما لا يقوم به ، وقد عاب العلماء ذلك قديماً وحديثاً ، وقالوا فيه نظماً ونثراً ؛ فمن ذلك قول أبي العباس الناشي :


من تحلى بغير ما هو فيه ***** عاب ما في يديه ما يدعيه
وإذا حاول الدعاوى لما فيه ***** أضافوا إليه ما ليس فيه
ويحسب الذي ادعا ما عداه ***** أنه عالم بما يعتريه
ومحل الفتى سيظهر في الناس ***** وإن كان ذائباً يخفيه

وأحسن من قول الناشي قول الآخر في هذا المعنى :

من تحلى بغير ما هو فيه ***** فضحته شواهد الامتحان
وجرى في العلوم جري سُكَيْتٍ ***** خلفته الجياد يوم الرهان".

فهل الشيخ ربيع في ثنائه على نفسه، قد مدحها بما هو فيها ؟! فمثلاً -لا حصراً- :
1- هل هو على منهج أهل السنة في الدقيق والجليل ؟

2- وهل هو من أشد الناس تمسكاً بمنهج السلف الصالح واتباعاً لهم واقتفاءً لآثارهم ؟

3- وهل كانت سلفيته أيام كان تلميذاً إخوانياً في الجامعة الإسلامية أقوى من سلفية الشيخ الألباني ؟.

4- وهل أن السلفيين في كل صُقع ، يقرأون كتبه وينشرونها ويترجمون منها ما يستطيعون؟

5- وهل أن كتاباته محببة عند أهل الحق جميعاً، وأنها تسر المؤمنين ؟

6- وهل أن مؤلفاته قد أيدها أئمة السنة , وحكم فيها العلماء وأيدها كبار العلماء ؟

7- وهل أن العلماء السلفيين في كل مكان، يشهدون له ولمن معه أن إنتاجهم حق، وعلى منهج السلف ؟

8- وهل أن ما قرره في كتابه (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) هو منهج الله الحق ؟.

9- وهل أن كلامه وملاحظاته في المنهج يصح نسبتها إلى منهج السلف ؛ وأن أي كتاب دون عليه ملاحظاته ؛ فلا يصح أن ينسب هذا الكتاب إلى منهج السلف ؟

10- وهل أنه لا يبني أحكامه في النقد والجرح والتعديل إلا على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومنهج السلف الصالح ؟

11- وهل أن أحكامه على الرجال ليست مبنية على الاجتهاد ؟

12- وهل أن الذين يتتبعون أقواله وجدوا الصدق والأمانة دائماً ؟

13- وهل أن العلماء لم يردوا عليه شيئاً، وأن علماء المنهج السلفي كلهم يؤيدون ما يكتبه في تقرير المناهج أو في الرد على الأفراد لأن ما يكتبه هو الحق الأبلج .

14- وهل أنه لم يقع فيما يستوجب الرجوع عنه؟!!

15- وهل كان على منهج واحد دائماً وأبداً بحيث يكون من أفرى الفرى أن يُنسب إليه منهج قديم أو جديد ؛ فمنهجه واحد من قبل ومن بعد ؟ فما كانت إخوانيته إذن ؟

16- وهل أن له تأثيراً على السلفيين في الجزائر بحيث أنه يستطيع أن يجعلهم يموتون دون (عبد العزيز بوتفليقة) فيما لو حكم شرع الله ؟

17- وهل أن من يطعن فيه فقد هوى على أم رأسه وبانت بدعته وعداوته للسنة وأهلها ؟

18- وهل أن الرد عليه في بعض كتبه هو رد على أهل السنة كلهم وعلى عقيدتهم ومنهجهم؟

19- وهل أنه لا يحارب إلا لأنه رفع راية السنة في مواجهة أهل الباطل ؟

20- وهل أن من يسعى في الكلام فيه إنما يريد إسقاط المنهج السلفي ؟

21- وهل أن دعوته هي دعوة أهل المنهج السلفي –مطلقاً- ؟

22- وهل أن الراد عليه أشر وأخطر من الرافضة وأهل البدع ؟

23- وهل أن أبا الحسن وعدنان عرعور أسوأ من سلمان العودة والحوالي بمئات المرَّات، لأنهم ردوا عليه وهؤلاء لم يردّوا ؟

24- وهل أن خلافاته الاجتهادية مع غيره من المشايخ السلفيين هي (حروب) و(معارك) يخوضها في سبيل نصرة المنهج السلفي ؟ أم نصرة اجتهاداته الشخصية التي يراها هي المنهج السلفي بعينهِ ؟.

25- وهل نزه نفسه عن إقامة المعارك وإصدار الأحكام الجائرة من أجل كلمة لم ترد في الكتاب والسنة ، ولم يدخلها السلف في أصول دينهم ؟

26- فهل الشيخ ربيع في ثنائه على نفسه، قد مدحها بما هو فيها ؟
هذه ست وعشرون سؤالاً ؛ ليجب كل منّا عنها فيما بينه وبين نفسه ؛ ليعلم بعد ذلك موقع الشيخ ربيع بن هادي من كلام الإمام ابن عبد البر الذي نقلناه آنفاَ .


ثالثاً : إن الغلو هو مجاوزة الحد، وهو مرفوض شرعاً وفطرة ، فهل الشيخ ربيع المدخلي عنده غلو في نفسه ؟

والإجابة على هذا التساؤل بحيادية وإنصاف ، إنما تكون من خلال إجابة كل واحد منّا مع نفسه على التساؤلات التاليات :
سؤال : لو أن رجلاً ممن طعن فيهم الشيخ ربيع المدخلي، وصف نفسه بما وصف الشيخ ربيع المدخلي نفسه به ؛ فهل سوف يقال فيه أنه : يغلو في نفسه ؟!

سؤال : لو أن رجلاً وصف بعضاً ممن طعن فيهم الشيخ ربيع المدخلي بما وصف الشيخ ربيع به نفسه ؛ فهل سوف يقال : أنه يغلو في هذا المطعون ؟

سؤال : لو أن رجلاً وصف الشيخ ربيعاً المدخلي بما وصف الشيخ ربيع به نفسه ؛ فهل سوف يقال : أنه يغلو في الشيخ ربيع ؟

سؤال : هل الشيخ ربيع المدخلي في مدحه لنفسه بما تقدم عنده غلو في نفسه ؟


رابعاً : إن من يقرأ من الشباب السلفي عبارات الشيخ ربيع المذكورة أعلاه في مدحه لنفسه وتزكيته لها ، أو يستمع لمن هو مقتنع بدلالات هذه العبارات ومطابقتها لحال الشيخ ربيع المدخلي ؛ ليقع –قطعاً- في الغلو بهذا الشيخ وإنزاله فوق منزلته التي يستحق ؛ فانتقلت عدوى الغلو في الشيخ ربيع المدخلي منه إلى محبيه والمعجبين به ومن أمثلة ذلك :
1- يقول أحمد بازمول –هنا- : (ويحق لنا نحن السلفيين أن نقول في شيخنا ربيع السنة حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر : أنك قد جاوزت القنطرة ولا يُسأل عن مثلك , نقولها بحق، وبصدق وبعدل) .

2- قطع أسامة عطايا للشيخ ربيع المدخلي بأنه ولي من أولياء الله سبحانه , كما قال –هنا- مخاطبا الشيخ أبا المنار بسبب موقفه من الشيخ ربيع المدخلي : "وتذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : [من عادى لي ولياً في آذنته بالحرب] وأنت الآن تعادي ولياً من أولياء الله".

3- ويقول آخر –هنا- واصفاً الإمام ربيع: "الشيخ ربيع إمام أهل السنة , ومرجعهم في باب التعديل, والتجريح والتمحيص, والتنقيح ... [و] الغرض من إثبات إمامته وعلو كعبه في هذاالباب؛ هو الإلزام لمن ادعى انتسابه للإمام ربيع -حفظه الله-، وانه أولى به من غيره؛ -إن كان صادقاً فيما ادعاه- أن يطيع الأمام الربيع في توصياته، ويتابعه في نصائحه، ويعض عليها بنواجذه".

4- ويقول آخر -هنا- في مدح الشيخ ربيع :
"أحبُّ الربيعَ ونهجَ الربيع ***** وكلَّ ربيعٍ فلا تعذلِ
تحمَّلَ ما لا يطيقُ الرِّجالُ ***** إلى ذِرْوَة المجد كم يعتلي
أجاد الجهادَ ودَلَّ العبادَ ***** لفعل السدادِ بقولٍ جَلي
شجاعٌ أبيٌّ وبرٌّ تقيٌّ ***** ونجمٌ مضيٌّ يُرَى من علِ
تألَّقَ فالناسُ دون الربيعِ ***** كجيدٍ تَعَطَّلَ منه الحُلي
يسيرُ لدحر العدا مفرَداً ***** وإن رافقوه ففي الأوَّلِ
وأحلى من الشهد إن ذقتَهُ ***** ولكنْ لسانُك لم يُغسَلِ"!

5- وعموماً فإن الغلو في الشيخ ربيع لدى الكثير من أتباعه حقيقة ظاهرة ؛ حتى إن المشايخ (عبيدا الجابري , وصالح السحيمي , وملفي الصاعدي) قالوا في نصيحتهم الموجهة إلى الشيخ ربيع المدخلي : (شنعتم على أخيكم ما قيل فيه من الغلو ـ مع أنه تبرأ منه بتاريخ 6 / 6 / 1424 هـ عبر الانترنت ، ومرة أخرى بتاريخ 25 / 1 / 1425 هـ فكيف تحملون أخاكم تبعة ما تبرأ منه ؟ .
ونلفت نظركم إلى أنه قد وقع فيكم من الغلو ما لا يرضاه فضيلتكم ، ومن ذلك قول القائل :
جعلتم فداءً أجمعين لنعله ***** فإنكم منها أذل وأحقر

وقول الآخر :
ربيع ليس يشبهه ربيع ***** وتعجز إن أردت له مثيلا
وغير ذلك كثير .

وللشيخ فالح أن يقول لكم : أنا تبرأت مما قيل في من الغلو ، لكن أين تبرؤك أنت يا شيخ ربيع مما قيل فيك وهو مثله أو أشد ؟".

وهذا الغلو من هؤلاء في الشيخ ربيع هو الذي يدفعهم إلى مشاركته في حروبه ومعاركة التي يشنها ضد مخالفيه من السلفيين ؛ فغلو الشيخ ربيع في نفسه ، مضافاً إلى غلو أتباعه فيه ، كان من أهم عوامل شيوع ظاهرة التجريح والفُرقة بين السلفيين .


خامساً : إن المتابعين للمسيرة الدعوية للشيخ ربيع المدخلي، وبخاصة بعد وفاة الأئمة الثلاثة وقبيلها ، يلحظ أن الشيخ ربيعاً اصطنع معارك، وتكلف حروباً خاضها ضد مخالفيه من السلفيين ؛ هذه الحروب التي كان غالباً ما يُعرض فيها عن مبادرات : الصلح أو التحكيم أو حتى المباهلة، بل وكان يجرح المخالفين له ويطعن فيهم، ويلزم بموافقته، ويشنع على مخالفيه، ويأمر بهجرهم وهجر كل من يوافقهم ويخالفه، إلى كثير من السلوكيات التي كنّا قد ضربنا أمثلتها في مقالنا : (لأهل الإنصاف فقط: (من\ما) المسؤول الأبرز عن تفرق كلمة السلفيين في العالم !؟).


وهذه السلوكية ونحوها قررنا في مقالنا (الشوائب الحزبية ، والرواسب الإخوانية ، العالقة في منهجية الشيخ ربيع المدخلي!!) أنها من الرواسب الإخوانية التي لا زالت عالقة في منهجية الشيخ ربيع المدخلي , لكن يبقى السؤال :


ما الدافع لإظهار الشيخ ربيع المدخلي لهذه الشوائب بعد سلوكه في المنهج السلفي ؟


الجواب –باختصار وصراحة ووضوح- : إنه إعجاب الشيخ ربيع بنفسه، وغلوه فيها –كما تقدم التدليل عليه-، فرجل :
1- يرى نفسه على منهج أهل السنة في الدقيق والجليل .

2- ويرى نفسه من أشد الناس تمسكاً بمنهج السلف الصالح واتباعاً لهم واقتفاءً لآثارهم .

3- ويرى نفسه أنه لا يبني أحكامه في النقد والجرح والتعديل إلا على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومنهج السلف الصالح .

4- وأنه لا يعرف لنفسه خطأ في المنهج .

5- ويرى أن العلماء السلفيين في كل مكان، يشهدون له ولمن معه أن إنتاجهم حق .

6- ويرى أن علماء المنهج السلفي كلهم يؤيدون ما يكتبه في تقرير المناهج أو في الرد على الأفراد لأن ما يكتبه هو الحق الأبلج .

7- ويرى أنه لم يقع فيما يستوجب الرجوع عنه .
نقول : رجل يرى في نفسه ما تقدم وزيادة ؛ فمن الطبيعي جداً أن يرى –ما قاله في نفسه- : (أن دعوته هي دعوة أهل المنهج السلفي، وأن من يطعن فيه فقد هوى على أم رأسه وبانت بدعته وعداوته للسنة وأهلها، وأن الرد عليه في بعض كتبه هو رد على أهل السنة كلهم وعلى عقيدتهم ومنهجهم، وأن من يسعى في الكلام فيه إنما يريد إسقاط المنهج السلفي، وأن الراد عليه أشر وأخطر من الرافضة وأهل البدع)!!

فآفة الشيخ ربيع المدخلي هي (العجب بالنفس)، وهي التي :
1- أورثته الكبر عن الرجوع إلى الحق , والاستجابة لنصائح أهل العلم المتكاثرة له –ولها مقال مستقل- إن شاء الله- .

2- وأورثته الغفلة عن مراقبة ما يخرج من لسانه من عبارات التجريح الظالمة، والاتهامات الجائرة، وكأنه يظن (أنه لا يؤاخذ بها ؛ فلا يتدارك ورطاتها ولا يتنصل من مذامها) .

3- وأورثته الإعجاب برأيه (وعقله وعمله ؛ حتى استبد بذلك، ولم تطمئن نفسه أن يرجع لغيره في علم ولا عمل ؛ فلا يسمع نصحاً ولا وعظاً لنظره إلى غيره بعين الاحتقار) .

فتأمل حال الشيخ ربيع المدخلي –عافاه الله- وقارنه مع قول ابن حجر الهيتمي في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر (1\137) : "للعجب آفات كثيرة : منها تولد الكبر عنه كما مر فتكون آفات الكبر آفات العجب لأنه الأصل -هذا مع العباد-.
وأما مع الله فهو ينسي الذنوب لظنه أنه لا يؤاخذ بها فلا يتدارك ورطاتها ولا يتنصل من مذامها.

ويورث استعظام عبادته ، ويمتن على الله بفعلها فيعمى عن تفقد آفاتها فيضيع كل سعيه أو أكثره ، إذ العمل ما لم يتنقّ من الشوائب لا ينفع وإنما يحمل على تنقيته منها الخوف .
والمعجب غرّته نفسه بربه فأمن مكره وعقابه وعد أن له على الله حقاً بعمله فزكى نفسه وأعجب برأيه وعقله وعلمه ، حتى استبد بذلك ولم تطمئن نفسه أن يرجع لغيره في علم ولا عمل فلا يسمع نصحا ولا وعظا لنظره إلى غيره بعين الاحتقار" .

فــ (إعجاب الشيخ ربيع المدخلي بنفسه , وغلوه في رأيه) ؛ هو السبب الحقيقي وراء إثارته للفتن بين السلفيين ؛ فحروبه -معهم-غالبها- تدور حول شخصه، ورأيه، والرد عليه، والكلام فيه، والله أعلم بنا وبه .


ومع ذلك نختم مقالنا بالدعاء له بالهداية، والتوفيق، والسداد، والرجوع إلى الحقّ ..

طعونات الشيخ ربيع المدخلي وتلاميذه بالعلماء | منتدى كل السلفيين


هذا المقال هو محاكمة للشيخ ربيع المدخلي إلى أصوله التي يتبناها –والتي قد نوافقه على بعضها، ونخالفه في البعض الآخر- ؛ فهي إلزام للشيخ ربيع المدخلي بما تقتضيه أصوله , وليس بالضرورة أننا نتبنى ما تستلزمه هذه الإلزامات-جميعاً- !

مع التنبيه إلى أننا في هذا المقال –وفي غيره- أخذنا على الشيخ ربيع المدخلي وأعوانه ما دلت عليه ألفاظهم بدلالة المطابقة , أو التضمن , وأبقينا لفظهم العام على عمومه , ولم نخصصه , ولفظهم المطلق على إطلاقه ولم نقيده , والسبب الأساس في عدم التقييد والتخصيص هو عدم وجود القرينة الموجبة له ؛ ثم إلزامهم بما تقتضيه أصولهم من عدم حمل مجمل كلام غير المعصوم على مفصله , ولا عامه على خاصه , ولا مطلقه على مقيده –مع كونها قاعدة باطلة دخيلة-.

وكل جواب (منهم)على إشكالاتنا -هنا-؛ هو جواب منا عليهم (هناك):
سواء قالوا:
لم يقصد..
أو:
حسِّنوا الظن...
أو:
تراجَع..
أو: 
(فصّل) في موضع آخر...
أو ..أو.. أو....

....وهل الفتن المشتعلة بين السلفيين-اليوم-إلا بسبب الغفلة-أو التغافل- عن اعتبار هذه الملاحظ؟!
ولو أخذوا بها ، وتعاملوا مع أغلاط إخوانهم-إن كانت أغلاطاً حقاً-باعتباراتها ؛ لَـمَا رأيتَ هذا المؤسفَ الجاريَ المستشريَ!!!!!
ولا حول ولا قوة إل بالله.... 

إضافةً إلى شيء آخر -مهم- ؛ وهو:
أننا قد أوردنا أسماء دعاة –أو أشخاص-ممن انتقدهم الشيخ ربيع-(قد)نوافقه على بعض نقده لهم ، وإن كنا لا ننزعُ إلى تبديعهم كما هو بدّعهم!!!
وهم-(جميعاً)-معدودون سلفيِّين عند طوائفَ من الناس لهم اعتبارُهم ووزنهم ، ولا يجوز التغافلُ عنهم ، ولا غضُّّ الطرف دونهم..
ومع ذلك ؛ أوردنا كلامَه -كلَّه-حتى يُعرف منه منهجُه-كلُّه- في النقد والجرح....

** فنقول -وبالله التوفيق-:
امتاز منهج أهل السنة والجماعة على مرّ العصور بتوقير أهل العلم والفضل , كيف لا وقد أثنى عليهم الله ورسوله , واتفق سلف الأمة على تعظيم العلم وأهله وحملته ؛ كما قال طاوس: (من السنة أن يوقر أربعة : العالم , وذو الشيبة , والسلطان , والوالد) .

ولهذا ؛ فقد نصّ الإمام أبو عثمان الصابوني على أن توقير العلماء من معتقد أهل السنة والجماعة أصحاب الحديث فقال –رحمه الله- في "عقيدة السلف أصحاب الحديث"(ص\112) : "وإحدى علامات أهل السنة : حبهم لأئمة السنة، وعلمائها وأنصارها وأوليائها، وبغضهم لأئمة البدع، الذين يدعون إلى النار، ويدلون أصحابهم على دار البوار، وقد زين الله –سبحانه- قلوب أهل السنة ونورها بحب علماء السنة فضلاً منه -جل جلاله-" .

وبنحوه قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة : "أنهم يَدينون الله باحترام العلماء الهداة" .

وليس معنى هذا إثبات العصمة لهم , وإنما حفظ مكانتهم , ونشر فضائلهم , مع تصحيح ما بدر منهم , والتماس الأعذار لهم , من غير طعن فيهم , ولا تشهير بأخطائهم , كما أشار إليه العلامة محمد بن صالح العثيمين في "مجموع الفتاوى والرسائل" (26\90-92) : "إن على طلبة العلم احترام العلماء وتقديرهم، وأن تتسع صدورهم لما يحصل من اختلاف بين العلماء وغيرهم ، وأن يقابلوا هذا بالاعتذا عمن سلك سبيلاً خطأ في اعتقادهم، وهذه نقطة مهمة جداً؛ لأن بعض الناس يتتبع أخطاء الآخرين، ليتخذ منها ما ليس لائقاً في حقهم ، ويشوّش على الناس سمعتهم، وهذا أكبر الأخطاء، وإذا كان اغتياب العامي من الناس من كبائر الذنوب فإن اغتياب العالم أكبر وأكبر؛ لأن اغتياب العالم لا يقتصر ضرره على العالم ؛ بل عليه وعلى ما يحمله من العلم الشرعي.
والناس إذا زهدوا في العالم أو سقط من أعينهم تسقط كلمته -أيضاً -.
وإذا كان يقول الحق ويهدي إليه فإن غيبة هذا الرجل لهذا العالم تكون حائلاً بين الناس وبين علمه الشرعي، وهذا خطره كبير وعظيم .
أقول:
إن على هؤلاء الشباب أن يحملوا ما يجري بين العلماء من الاختلاف على حسن النية، وعلى الاجتهاد، وأن يعذروهم فيما اخطأوا فيه.
ولا مانع أن يتكلموا معهم فيما يعتقدون أنه خطأ، ليبينوا لهم هل الخطأ منهم أومن الذين قالوا إنهم أخطأوا؟ لأن الإنسان أحياناً يتصور أن قول العالم خطأ، ثم بعد المناقشة يتبين له صوابه، والإنسان بشر [كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون] , أما أن يفرح بزلة العالم وخطئه ، ليشيعها بين الناس فتحصل الفرقة؛ فإن هذا ليس من طريق السلف , وكذلك –أيضاً- ما يحصل من الأخطاء من الأمراء، لا يجوز لنا أن نتخذ ما يخطئون فيه سُلّماً للقدح فيهم في كل شيء ونتغاضى عما لهم من الحسنات؛ لأن الله يقول في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا} يعني: لا يحملكم بغض قوم على عدم العدل، فالعدل واجب، ولا يحل للإنسان أن يأخذ زلات أحد من الأمراء أو العلماء أو غيرهم فيُشيعها بين الناس ، ثم يسكت عن حسناتهم، فإن هذا ليس بالعدل" .

نقول : هذه هي طريقة أهل السنة والجماعة السائرين على نهج السلف الصالح في التعامل مع المخالفين من أهل العلم والفضل , هذه الطريقة التي فارقها-منذ مدة ليست بالقليلة-بعض المنتسبين إلى المنهج السلفي من غلاة التجريح ؛ الذين رفعوا راية الطعن والتجريح بكثير من المنتسبين إلى السنة والجماعة من عامة أهل الخير ؛ فضلاً عن عدد من خاصة أعلام الأمة..
وكان حامل راية هذا الطعن هو الشيخ (ربيع بن هادي المدخلي) وكبار أعوانه الذين سخروا ألسنتهم وأقلامهم وشبكاتهم للقدح بأهل العلم والداعة وطلبة العلم السلفيين –هدانا الله وإياهم سبل السلام-....

وهاكم وجوه البيان-بالبرهان-على ما يشرح المقصود من العنوان:


أولا : انتقاص الشيخ ربيع من (عامة علماء أهل السنة) :

رمى الشيخ ربيع المدخلي (علماء أهل السنة)-جملةً- بالتقصير في معاملة أهل البدع المعاملة الحازمة التي عاملهم بها السلف ؛ فقال في "مجموع الكتب والرسائل" (5\167-168) : "وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : (يا أبا بكر! أسألك عن كلمة؟ فولى وهو يقول: ولا نصف كلمة) .
هذا –والله- هو الولاء الصادق لله وللإسلام , ولو عامل (علماء السنة) في هذا الزمن أهل البدع هذه المعاملة الحازمة، لماتت البدع في جحورها، ولما استطاعت المطابع أن تطبع كتبهم"!

ثانيا : احتقار الشيخ ربيع المدخلي لعلماء الهند وإيران والعراق والشام :

احتقار الشيخ ربيع المدخلي لعلماء الهند وإيران والعراق والشام , ووصفهم بأنهم : (الروافض وأسوأ منهم) ؛ فقال في "مجموع الكتب والرسائل" (10\573) : "والفطن يعرف من هم علماء الهند وإيران والعراق والشام؟! وأنهم الروافض , وأسوأ منهم!!".
نقول :
إن كان غالب علماء إيران هم الرافضة ؛ فأين هو الرفض في علماء الشام والهند , وكلا المِصرين غالبية علماء المسلمين –فيهم- هم من أهل السنة ؛ فلعل الشيخ ربيع قصدهم بأنهم: (الأسوأ من الرافضة)!

ثالثا : الطعن والانتقاص بعدد كبير من المشايخ السلفيين في المملكة العربية السعودية :

1- انتقاص الشيخ ربيع المدخلي من أهل العلم في المملكة العربية السعودية –بعامة- , حيث رمى الشيخ ربيع لعلماء المملكة العربية السعودية-جملةً- بأنهم لم يدركوا (أن كتب الإخوان المسلمين أخطر من كتب كل أهل البدع -لأنهم لم يقرأوها-) فقال في "مجموع الكتب والرسائل" (2\526) : "ونسأل الله أن يطهر هذه البلاد من كتب أهل البدع الملمعة من كتب الإخوان المسلمين فإنه إلى الآن علماء هذه البلد ما أدركوا أن كتب الإخوان المسلمين أخطر من كتب كل أهل البدع لأنهم لم يقرأوها"!
نقول :
إن أصول غلاة التجريح تقتضي(!) أن يكون هذا التعبير طعنا وانتقاصا ؛ فهم –جميعا- أيدوا تقريظَ الشيخ النجمي لرد الكردي على الشيخ مشهور , والشيخ النجمي أخذ على الشيخ مشهور التالي : (أما العنوان الأخير من الكتاب , فهو طعن مشهور حسن في أهل السنة , وطعنه فيهم نوعان:
1- طعن عام: كقول مشهور: العلماء إن وجدوا فهم عاجزون .وقوله الآخر: العلماء ليسوا للعامة.... .
2- قدح خاص: فمنه قوله: فلان قراءته ليست غزيرة ,و:فلان لايعرف... إلى غير ذلك).
فالشيخ النجمي اعتبر أن القول بأن العالم الفلاني (قراءته ليست غزيرة) قدح بالعالم ؛ فكيف بـ(عموم العلماء في المملكة) ؟!!
ثم نقول :
وما أدرى الشيخ ربيع المدخلي أن أبرز علماء المملكة إن لم يكن قد قرأ كتب الإخوان , لكن الثابت عنهم أنهم قرئت عليهم مقتطفات من هذه الكتب , ووقفوا على ما فيها من مخالفات وأخطاء , وحذروا منها بما يناسبها من عبارات , لكنهم لم يجدوها (أخطر من كتب كل أهل البدع) –كما ادعى الشيخ ربيع المدخلي- !

2- انتقاص الشيخ ربيع المدخلي من أعضاء (هيئة كبار العلماء ):
الشيخ ربيع المدخلي يجعل بعض أعضاء( اللجنة الدائمة)- من أهل العلم الأكابر- في طبقة تلاميذه ؛ فقال في "مجموع الكتب والرسائل"(9\440) : "ربيع , وزيد بن محمد هادي جاهدا أكثر من كثير من (هيئة كبار العلماء) , بعض( هيئة كبار العلماء) يجيئون في طبقة تلاميذ ربيع وزيد".
نقول : فكيف لو عرفنا أن أعضاء (هيئة كبار العلماء) في الوقت الذي قال فيه الشيخ ربيع كلمته هذه –ردا على الشيخ فالح الحربي- كان يتكون -في العام 2003- من : (من عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيساً، وستة عشر عضواً –من المشايخ العلماء- هم :صالح اللحيدان،محمد بن عبد الله بن سبيل،عبد الله بن عبد المحسن التركي،صالح بن عبد الله بن حميد،عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ،عبد الله بن عبد الرحمن الغديان،عبد الله بن سليمان المنيع،صالح بن فوزان الفوزان، حسن بن جعفر العتمي، محمد بن سليمان البدر، محمد بن حسن آل الشيخ،بكر بن عبد الله أبو زيد، عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان، عبد الله بن محمد المطلق، أحمد بن علي سير مباركي،عبد الله بن علي الركبان, ومحمد بن عروس بن عبد القادر محمد) .
بينما كان من( أبرز تلامذة الشيخ ربيع المدخلي) -والذين يفترض بهم أن يكونوا بطبقة (هيئة كبار العلماء)-كما زعم الشيخ ربيع- : (أسامة عطايا , وأحمد بازمول , وأحمد الزهراني) !!!

3- طعن الشيخ ربيع المدخلي بالعلامة عبد العزيز بن باز –رحمه الله- :
طعن الشيخ ربيع المدخلي -في مجلس خاص!- بالشيخ ابن باز –رحمه الله- معتبرا إياه قد (طعن في السلفية طعنة شديدة) ,[ كما تستمعون إليه في هذا المقطع الصوتي ,] , وفيه قول فريد المالكي –مخاطباً الشيخ ربيع المدخلي (في طعنه في الشيخ ابن باز) : 
"لحظة يا شيخ، أنا يا شيخ سمعتك يوم - والله يشهد والملائكة والناس أجمعين - ونـحن في المطار ؛ قلت لي ياشيخ : الشيخ ابن باز طعن في السلفية طعنة شديدة ؛ لو أنا يا شيخ مسكت التلفون داخل المملكة: الشيخ ربيع يطعن في ابن باز الشيخ ربيع يطعن في ابن باز ، هذا يا شيخ ويش رأيك فيه ؟! ترضى هذا مني؟!
الشيخ ربيع المدخلي : وأنا وش أقصد ؟ عرفت أنا وش أقصد ؟!
فريد المالكي : أنا فاهم قصدك ، عشان كذا ما نشرت ! لكن لو أنا رحت وقلت : الشيخ طعن في ابن باز، ما رأيك ياشيخ في هذا ؟! طيب وش رأيك ياشيخ في هذا ؟!
ترحيب الدوسري : فعلاً هذه دعوى عريضة !
الشيخ ربيع المدخلي : اسمع ، اسمع ، أنا قصدت أي شيء !؟
فريد المالكي : أنا عارف قصدك ياشيخ ! أنا عارف قصدك!
الشيخ ربيع المدخلي: وش هو قصدي؟
فريد المالكي : الشيخ ما يعلم مو داري بالموضوع .
الشيخ ربيع المدخلي: لكن تخبرني ويش هو الطعن اللي قلته أنا إيش اقصد ؟
فريد المالكي: لمّا التقيت بالشيخ عبد العزيز ، وأخذ يمدح في سلمان وسفر ورد ، فأنت غضبت يا شيخ وذكرت هذه الكلمة ، أنا أقول: الشيخ كان غضبان .
الشيخ ربيع المدخلي :اسمع ، اسمع أنا اللي أقوله بينـي وبينك ، لا تقوله لأحد قدام الناس.
فريد المالكي : والله ياشيخ أنا .....
الشيخ ربيع المدخلي –مقاطعا- : ...... من أول مرة وثاني مرة توقف، شوفني أنا، بعدين بيني وبينك! ، أنت تبغى الكلام اللي بينك وبين ترحيب بينك وبينو ، وأنت الآن تنشرني في المجالس ، فلا تنشرني شوف بارك الله فيك ، الآن أنت اسمعني....".

نقول:
فلماذا لا يعتبر الشيخ ربيع -ومقلدوه-(قصد) فلان وفلان فيما بدعوهم به وأسقطوهم بسببه-وقد بينوه ، ووضحوه ، وشرحوه-ولا فائدة!-؟!
أم أنه حرامٌ عليهم حلالٌ لكم؟!

4- طعن الشيخ ربيع المدخلي بالشيخ عبد المحسن العباد .
قال الشيخ ربيع المدخلي طاعنا في الشيخ عبد المحسن العباد [ كما في المقطع الصوتي المسجل في مجلس خاص- ] : "الشيخ عبد المحسن يدافع عن أهل البدع , والشيخ عبد المحسن ما يقرأ , حوله بطانة مجرمة تزين له الباطل" .

5- الطعن بالشيخ ابن جبرين –رحمه الله- :
أ- طعن الشيخ ربيع المدخلي في الشيخ ابن جبرين –رحمه الله- طعنا فاحشا , [ كما في هذا المقطع الصوتي -الذي سجل في مجلسخاص- : ] !- : "ابن جبرين إخواني واضح لا يجوز الغضب له أبدا , ابن جبرين يمسكه الآن ويرد عليه أي واحد , وقد صبرنا عليه كثيرا , الآن لا بد من الرد على ابن جبرين في التفويض وفي مواقفه هذه المخزية التي وقفها ينصر أهل الباطل وهويعلم أنه على باطل , لا بد من نقده .... , وشره مستطير فلا بد من إيقافه عند حده , وبيان ماذا عنده , والآن اتفقنا أنه مخطئ , ويرد عليه في التسجيلات ولو في أقمار صناعية بعد , ولا يصنف في السلفيين ولا في العلماء , وضيع دينه والإسلام , يا فريد : رد عليه والله يرفع ذكرك واسمك, رد عليه والله يجزيك خير" .

ب- وقال العتيبي-وهو من أشد مقلدي الشيخ ربيع-كما هو معروف- في حق الشيخ ابن جبرين –رحمه الله- -[ كما في هذا المقطع الصوتي- : ] : "عرف بانحرافه".

6- الانتقاص من الشيخين (عبد العزيز آل الشيخ) و(صالح الفوزان) :
قال الشيخ ربيع المدخلي مبينا أن الشيخين : المفتي العام , وصالح الفوزان , (ما يفهموا) أن دعوة عبد اللطيف باشميل تريد أن تفرق الصف السلفي -رغم بيانه لهما وتحذيره إياهما منه- ,[ كما في هذا المقطع الصوتي:] "جئت للمفتي هذا وحذرته من الباشميل , وجئت للشيخ الفوزان وحذرته من الباشميل , قلت : يا إخوتاه , يا مشايخ , دعوتكم ! دعوة ودعوة الألباني في العالم واحدة ؛ منذ ثلاثين سنة وأكثر تجوب العالم , هذه الدعوة كلها واحدة, الألباني , وابن تيمية , وابن عبد الوهاب , وابن باز , كلهم شيء واحد , لا أحد يفرق بينهم وهذا الرجل يريد أن يفرقنا , يفهموا ؟ ما يفهموا!! وبعدين رحت للشيخ صالح ..." .

7- الطعن بالشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد –رحمه الله- :

أ- طعن الشيخ ربيع المدخلي في الشيخ بكر عبد الله أبو زيد –رحمه الله- بعبارات شديدة , ومنها :
- قوله في "مجموع الكتب والرسائل" (7\12-13) واصفا تعليقات الشيخ بكر أبو زيد على كتاب (أضواء إسلامية) : "يمكن أن نسمي هذه الأوراق بالصفحات الظالمة لأنها اشتملت على الباطل والإثم , وخلت خلوا كاملا من العلم وأساليب العلماء , وحشيت بالتلبيس الذي خدع الشباب الحزبي ورسخ في نفوسهم ما غرسه فيهم دعاة الباطل من تقديس من لا يجوز تصنيفه إلا في أئمة الضلال الجامعين للبدع الكبرى التي قل أن تجتمع إلا فيمن طبع الله على قلوبهم وأصمهم وأعمى أبصارهم، ولا يستمر على تقديسه والذب عنه بعد أن قيض الله من يكشف عواره ويبين ضلاله إلا كل من سقط من عين الله {ومن يهن الله فما له من مكرم، إن الله يفعل ما يشاء}, ولأنها قد تعمد صاحبها الإجمال والإطلاق كما هو شأن كل ناصر للباطل مدافع عنه".
- ويقول فيه –أيضا- في نفس المصدر (7\20) : "فوالله ما عهدنا سنيا سلفيا غضب لأهل البدع والباطل مثلك ولا عرفنا أحدا ثأر لأهل البدع والباطل مثل ثأرك ، وكان اللائق بك على الأقل أن تخلي الميدان لأهل البدع يصولون ويجولون فيه بالباطل والبهت لنصرة الأباطيل والضلالات والترهات".

- وقال –أيضا- (7\27) موجها كلامه للشيخ بكر –رحمه الله- : "إنني لأرثي لحال رجل حمل راية السنة ردحا من الزمن أن يصل به الأمر إلى هذه الحال الغريبة العجيبة من المجازفات في الأحكام , والجرأة على الطعن بالباطل , وتحريك الفتنة -بعد أن استسلمت للنوم عجزا عن مقارعة الحق-".

- ويقول في نفس المصدر (7\87) : "فما الذي أعمى بكرا أبا زيد عن كل هذه الصحائف -حتى لو كان استعرض الكتاب مجرد استعراض-؟ إنه الهوى والرغبة الجامحة في الطعن والتشويه , وإن هذا العمل وأمثاله لا يصدر إلا من قلب مريض بالهوى- أعاذنا الله والمسلمين من الهوى وأمراض القلوب والنفوس- , ومع كل ما ارتكبه من ظلم يقول :{إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء} كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون" .

ب- وأما التابع المخلص(!) علي رضا؛ فقد أصدر حكمه على الشيخ بكر أبو زيد –رحمه الله- فقال فيه أنه : "زعيم من زعماء القطبية" !!

8- طعن أسامة عطايا بالشيخ عبد الله العبيلان :
قال أسامة عطايا – [ كما في هذا المقطع الصوتي- ]: "عبد الله العبيلان كان في فترة من الزمن رجلا سلفيا قويا , وكانو قف وقفة قوية ضد الحزبيين ، ثم إنهم تآمروا عليه وجاؤوه في مزرعة وضربوه ضربا مبرحا حتى كاد أن يموت , بعد هذا تغير حاله , بعد هذه الفترة صار يتساهل ويقول:
- الشيخ العلاّمة سلمان العودة بعدما كان يبدعه و يضلله .
- وصار يقول: القرضاوي يحتمل وما يحتمل .
- بعدين صار مع( إحياء التراث) دائما يذهب معهم , حتى يأتون إليه إلى حائل –إلى نزهات إلى البر- حبيبهم وأخوهم , ويقول: أنا أنكر عليهم , وما ينكر عليهم منهجهم الفاسد بل هو معهم يمشي .
- ويزكي محمد حسان .
- ويسألوه عن قواعد فاسدة لفلان وفلان .
- و يقول: اسمعوا من عائض القرني أشرطته الوعظية.
أيش هذا ! يعني : صار مخلّطا بعد أن كان جيّدا , وأنا أعرفه , نصر الله به فترة من الزمن لكن تغير حاله , ندعو الله له بالهداية والصلاح .
أنا ما أغشكم ؛ كان بيني وبينه اتصالات سابقة لكن الدين حق , والحق أحق أن يتبع , ونصح ولا يسمع النصيحة".

9- طعن الشيخ ربيع المدخلي بالشيخ محمد المختار الشنقيطي :
طعن الشيخ ربيع المدخلي في الشيخ محمد المختار الشنقيطي –مع إقراره أنه لم يقرأ له شيئا!- ؛ فقال [ –كما في المقطع الصوتي- ] بعد أن سئل عن شرح الشيخ الشنقيطي على "عمدة الأحكام" : "أنا لم أقرأ له هذا الشرح , ويقال لي(!): أن هذا الرجل لا يميز صحيح الحديث من سقيمه , وأنه يمشي مع الحزبيين ويمشي مع الصوفية , ولا علاقة له بأهل السنة!!!! فلا استطيع ان ازكي انتاجه , ولا ازكيه ؛ لأني ما قرأت إنتاجه , وأهل السنة لا يروجون له انما يروج له الحزبيون, وهو لا يتظاهر بأنه حزبي , ولكن لما هؤلاء يحتفون به ويعتبرونه اماما من أئمةالمسلمين , يدلك على ان الرجل منهم فهو جسر خطير لجر الشباب الى التحزب وكتب السلف تغنيكم".

10- طعن الشيخ عبيد الجابري في الشيخ عبد الله الغنيمان :
طعن الشيخ عبيد الجابري بالشيخ عبد الله الغنيمان بأنه تكفيري ,[ -كما تستمعون إليه في المقطع الصوتي التالي- ,] , وفيه قوله: "وآخر ما أفرزته هذه الجماعة الضالة المضلة دعوتهم الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الله -أظن- الغنيمان الذي كان أستاذاً في الجامعةالإسلامية ثم بعد التقاعد ذهب إلى القصيم , وهذا تكفيري".

11- طعن الشيخ عبيد الجابري بالشيخ أبي بكر الجزائري :
طعن الشيخ عبيد الجابري بالشيخ أبي بكر الجزائري ؛ فقال فيه -من هنا- "الرجل ليس مؤصلا في العلم الشرعي ... , لا يصلح واعظا .. ، فنصيحتي لكل مسلم ومسلمة، ألا يعول على هذا الرجل، وما صدر عنه".
(تنبيه) : مع أن الشيخ أبا بكر الجزائري هو أحد شيوخ الشيخ عبيد الجابري !!!

12- الطعن بالشيخ عبد الكريم الخضير :
أ-قال فيه أسامة عطايا – [–كما جاء في المقطع الصوتي- :] "حاله فيه نوع غموض .. ؛ أنا لا أستطيع أن أقول: إنه مبتدع ... ؛ كذلك دفاعه ع الشيخ عبد الله بن جبرين -وهو مَن عُرف بانحِرافه- لكنه شَدَّد في التعبير بالدفاع عنه، ونحو ذلك , يعني : عنده أخطاء , وذكر بعض المشايخ أنه سمعه يلمز أهل المدينة , يعني: عنده بعض الأشياء التي تدل على خلل عنده , حصلت له مقالات وألفاظ تدل على -يعني- خلل عنده -عمومًا- ... ؛ الرجل حالُه فيه إشكال، ونحن لا نبدِّعه؛ ولكن نقول: عنده خلل، ولا ننصح الناس به" !!!!
نقول:
هكذا فلتكن أصول( الجرح والتعديل) ، وفصوله!!
وإلا فلا!!!!!

ب- وأما علي رضا ؛ فقد أعلن صراحة عن موقفه من الشيخ عبد الكريم الخضير فقال فيه أنه : "قطبي مليباري" !

13- الطعن بالشيخ سلطان العيد :
أ- طعن فيه الشيخ محمد بن هادي المدخلي بطعونات متعددة حكاها الشيخ سلطان العيد نفسه في كتابه الماتع "النصيحة لعموم الأمة" , وذكر من طعونات الشيخ محمد بن هادي فيه (ص\19) أنه : (ضال ! ، مُضل!،مثل فالح!، وما قيل في فالح من الأحكام والمسائل ينطبق عليَّ ! ..إلخ) .

ب- وقال أحمد بازمول [ كما في المقطع الصوتي الآتي- ] : "يقول : سلطان العيد ؛ هل يؤخذ منه علم ؟ الجواب : لا , سلطان العيد مع الحدادية , ويطعن بالشيخ محمد بن هادي المدخلي –هوى وهوَساً- ؛ فلا يؤخذ منه علم".

ج- وأما أسامة عطايا ؛ فكان يقدم رِجلا ويؤخر أخرى في الطعن بالشيخ سلطان العيد , [ كما تستمعون إليه –بصوته- ,] وهو يقول : "سلطان العيد معروف، وتعرفون الإشكال الحاصل بينه وبين الشيخ محمدبن هادي وبعض المشايخ، وكلامه الذي لا يَليق، وكان موقفه من فالح الحربي موقفًا سلبيًّا يدل -يعني- على خلل -أيضًا-".

14- الطعن بالشيخ إبراهيم الرحيلي :
قال أحمد بازمول –طاعنا بالشيخ إبراهيم الرحيلي- :[ كماتستمعون إليه –بصوته- ] "إبراهيم الرحيلي يدافع عن (جمعية إحياء الثرات) ويصف المشايخ السلفيين من أمثال الشيخ ربيع وغيره بالتشدد ، ولا نعرف انه تراجع عن مثل هذا الأمر فإن تراجع عن هذا الأمر ورجع إلى السنة(!) وزكاه العلماء(!) فهذا والله أمر يسرنا ونسأل الله أن يكون كذلك فإننا فوالله لا نتشفى ولا نتلذذ بالطعن فيما خالف الحق , بل والله نطعن فيه من باب الرحمة ومن باب بيان الحق !! 
وأما قضية انه اشترك معهم في الدورة فهذه ليست قضية يعني قد يشترك في الدورة رجل قد يكون ليس على المنهج الحق قد يكون من باب تعنيفه ومحاولة إصلاحه فهذا ليس بدليل الدليل تزكية العلماء له تراجعه عن الباطل علنا وقوفه مع أهل السنة يعني بمثل هذه الأمور يعرف الرجل انه رجع إلى الحق أما هو هو كلامه هو هو ولم نعرف ولم نقف في الانترنت ولا في بعض الرسائل التي توزع يعني رسالة "النصيحة" له التي يضرب بها المنهج السلفي في مسألةالهجر عن المبتدع توزع إلى الآن ولا نعرف تراجع عن الرحيلي عنها فين التراجع هذا الكلام الجزاف سهل لكن العبرة بالحقائق فلو ثبت أن الرحيلي رجع عن باطله فلا شك أن العلماء السلفيين يزكونه ولا يضر الرحيلي كلام بازمول فيه ولو لا زال الرحيلي على الباطل فلا ينفع الرحيلي تزكية من زكاه لأنهالعبرة بلزوم الحق وترك الباطل".

وقال –أيضا- [ كما في المقطع الآتي- ]: "العلماء يعني عندهم توقّف في إبراهيم الرحيلي ،إستياء لحاله , والله ما عندنا تقديس أشخاص" !!!!!!!

وأخيرا :
صرّح قائلا [ كما في هذا المقطع- ] : "مجالسة أهل الأهواء والأمور هذه من قول السلف واضح وإلا مشتبه ؟واضح ؟ الرحيلي ألف كتاب في هذا وهو دكتور في العقيدة أظنها ونحوذلك هل مثله يجهل ، إذا رضي على نفسه الجهل يجي نعلمه إذا قال لا أنا ما أنا جاهل يقول هو نفسه من العلماء استحق أن يرد عليه لأنهم صبروا وصبروا سنين ما هو سنة على الرحيلي ما هو يوم والا يومين ترى سنين ولما زاد الحال وطفح الكيل تكلمنا وإلا كان المشايخ ساكتين رجاء أن يرجع وناصحين له رجاء أن يرجع ما رجع إيش نسوي له؟نطبل له ؟ نزمر له؟ نسكت نداهن في دين الله ما احنا خايفين منه ما احنا خايفين إلا من الله ثم العالم و طالب العلم انخافه ضرر على نفسه يترك إيش يخوفنا.
فالكلام في أهل البدع والأهواء أو في المخالفين للحق واجب ؛ الشباب السلفي يلتفون حوله ويثأترون به".

15- الانتقاص من الشيخ عبد الرحمن السديس –إمام الحرم المكي- .
16- الانتقاص من الشيخ سعود الشريم –إمام الحرم المكي- 
17- الانتقاص من الشيخ صالح العبود –مدير الجامعة الإسلامية-.
18- الانتقاص من : الشيخ صالح بن عبد الله الحديثي .
كما جاء هذا الانتقاص –جملة واحدة- [ في المقطع التالي ] ؛ عندما سئل أحمد بازمول عن المشايخ السلفيين المشهورين بسلفيتهم وهم كل من : الشيخ عبد الكريم الخضير , والشيخ صالح العبود , والشيخ صالح بن عبد الله الحديثي ؛ فأجاب : "هؤلاء الذين سألتم عنهم ؛ أنا الان –والله- لا أعرف بالضبط كلام العلماء في بعضهم ؛ لكن أنا أتعجب من الشباب السلفي الذين يكثرون السؤال عن أحوال بعض المتصدرين , ممن لا يَعرِف أنه سلفي –مثلا- , وعنده العلماء السلفيون ؛ فلماذا يتركون العلماء السلفيين , ويبحثون عن علماء هم لا يدرون عنهم : على المنهج أم على غير المنهج! هؤلاء الذين سألتم عنهم : أنا لا أعرف –الان- ما هو حال بعضهم , فتسألون العلماء من أمثال الشيخ ربيع , أو الشيخ عبيد أو غيرهم , فيبينون لكم –إن شاء الله- "!!!!!

ثم سئل عن الشيخين (الشيخ عبد الرحمن السديس , والشيخ سعود الشريم –إمامَي الحرم المكي) هل هما سلفيان ؟ فقال : "على مثل ما سبق , إرجعوا للعلماء أسألوهم , أنا ما عندي الحين حولهم كلام".
نقول : ولو نظرنا –في (سحاب)-وهي لسان الغلاة الناطق- ؛ لوجدنا أن (حمود الكثيري) يقول في حق الشيخ عبد الرحمن السديس : "ما بالك بمن يقول عن نفسه أنه ابن الإصلاح [الإخوان المسلمين في الكويت],وابن التراث [إخوانية متسترة باللحلى الطويلة والثياب القصيرة] ؟؟!
قبح الله من تعرض لأصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-".

19- الطعن بالشيخ عبد العزيز الريس :
أ- قال أحمد بازمول [ كما في المقطع الصوتي- ] : "الريس هو ممن وصفت لكم ممن يُقعِّد قواعد ليست على منهج السلف , وممن يقول بجنس العمل ويدندن حولها , وممن رمى الألباني بالإرجاء مع أنه يدافع عنه كثيراً (تلبيساً) -والله أعلم- ، لكن نحن لنا بالظاهر فينبغي أن يُحذَر وأن يُتنبه له وأن لا يُصَدَّر، ثم هو شاب(!) وهو ممن نبهت بالأمس أنه يعامَل كأنه عالم كبير ويتصدر في المسائل الكبار التي يتوقف فيها العلماء فمثل هذا يعني عند السلف كانوا يعني يرون أنه منعدم فلاحه أو من الخشية عليه من الفتنة"!!!

ب- ويقول أسامة عطايا [ –كما هنا-: ] : "وكلام الشيخ عبيد في الريس مدحا قديم , ثم تراجع عنه وهو يذمه , وكذا الشيخ ربيع , والشيخ محمد بن هادي , والشيخ عبد الله البخاري ؛ يذمونه , لكن لم يصرحوا لنا بالرد العلني(!) عليه : المشتمل على التحذير منه ؛ لحكمة(!) يراها الشيخ ربيع –حفظه الله-".

20- الطعن بالشيخ حمد العتيق :
قال أحمد بازمول – [ كما في المقطع الصوتي- ] : "الريس وحمد العتيق مع بعض , يمشون مع بعض فالكلام [في الريس] يصدق عليهما".

21- الطعن بالشيخ عبد الكريم بن ناصر العقل :
قال علي رضا [ –من هنا-: ] : "الرجل معروف بالرد على الرافضة ؛ لكن للأسف الشديد فقد انحاز هذا الرجل مع المنحازين ؛ بل مع الحزبيين ضد السلفية الحقة ؛ فأساء غاية الإساءة لشيخنا المحدث الربيع ؛ فنبذه بالمدخلية والجامية كما يفعله الجهلة والقطبيون والتكفيريون!!
وقد استمعت إلى محاضرته التي ألقاها في مكة المكرمة حول المدخلية والجامية!! فمن ضمن تخليطاته دفاعه عن القطبيين والسروريين وأنهم إنما وقعوا في بعض الأخطاء والاجتهادات الخاطئة , وأنهم قد تراجعوا عن أخطائهم!
وقد غمز ولمز في الشيخ الجامي بأنه صاحب منهج خاطئ برمي الناس وتصنيفهم دون تثبت!!
وقد مدح كتاب الشيخ العباد ( رفقاً أهل السنة بالسنة ) وأنه يصف هؤلاء الناس بأنهم حمقى , وأخذ يضرب الأمثلة السيئة عن الجامي والمداخلة وأنهم أصحاب الشدة ؛ بل قاموسهم ليس فيه شيء من الرفق ؛ وغمز الربيع بذلك!!
فلا أنصح بهذا الرجل أصلاً ؛ لأنه أحد رجلين : إما جاهل بحقيقة ما يتكلم عنهم ؛ وإما أنه يعرف الصواب والحق لكنه كتم ذلك ولبس الأمر على الناس ؛وهما أمران أحلاهما مر!!".

22- طعن أسامة عطايا بالشيخ عبد العزيز السدحان :
قال أسامة عطايا [ –كما في هذا المقطع- ] جوابا على سؤال عن حال الشيخ عبد العزيز السدحان : "هذا من زمان تكلم المشايخ فيه , لأنه أصلحه الله , لأنه لا يرى التحذير من أعيان أهل البدع في زماننا  –بعض الأعيان- , وكذلك عنده تساهل في الكلام على جماعة التبليغ في الكتاب الذي قدمه للريس , عنده أشياء ومخالفات , لكن هو كان محسوبا على السلفيين , إلا أنه عنده من التساهل .. , لكن الرجل ينتبه منه , ولا لا لا تسمعوا لأشرطته". 

23- الطعن بالشيخ عبد الحميد الجهني :
قال أحمد بازمول – [ كما في هذا المقطع الصوتي- ] : "عبد الحميد الجهني , يرمي الألباني بالإرجاء , ويميل مع الحدادية ؛ فاحذروه" .

24- الطعن بالشيخ أحمد الحازمي .
قال أحمد بازمول – [ كما في هذا المقطع الصوتي- ] : "هذا الرجل يظهر السنة ويظهر محبة الشيخ ربيع ولكن ظهرت منه أمور :
أولاً : يرمي الشيخ ربيع بأن عنده شدة في الرد .
ثانياً : يُظهر للشباب السلفي أنه يأخذ منهم كتب الردود ثم مع شباب آخرين لما رأوا كتب الردود عنده قال: هذه الكتب تأتيني وأنا لا أقرأها ؛ فقط آخذها ثم أردها لهم , ويرى أن كتب الردود غير نافعة لطالب العلم.
وإذا سئل عن الألباني أحال على بعض الحدادية وهو يعلم أنهم يرمون الألباني بالإرجاء.
وعنده أمور, هذا الرجل الآن هل مثله يؤخذ العلم أم لا ؟
سئل الشيخ ربيع عن حاله فقال : لا تأخذوا منه العلم".

وفي [ هذا المقطع] يقول أحمد بازمول : "الشيخ ربيع سئل عن هذا الرجل وعن حاله ؛ فحذر منه , ومن الحضور عنده , وظاهر كلام الشيخ أنه لا يستفاد منه".

25- التحريض على الشيخ صالح الفوزان .
26- التحريض على الشيخ عبد المحسن العبيكان .
قال الشيخ سلطان العيد في كتابه" النصيحة لعموم الأمة" (ص\35-36) : "سعودي مقيم بالحجاز، يُدعى خالد باقيس (أبو زياد الأثري) من المقربين والمحبين للشيخ ربيع، وهو المشرف على إذاعة الدروس السلفية، لكنه -عفا الله عنه- أساء الظنون، وصدق الأوهام، ونشر الباطل عني فلم يفلح بحمد الله؛ إذ هو ليس من أهل العلم لكنه دخل فيما لا يحُسن، ويدفعه غيره! وكان سبب إشاعته عني ما لا يليق، ما يأتي :
اتصل بي هذا الرجل أول أيام هذه الفتنة، يحرضني على الشيخ الفوزان، وقد غضب منه وحنق عليه! ويطلب مني الذهاب لشيخنا الفوزان لمناصحته (كذا ؟!)، فسألته: لماذا ؟ فأخبرني أن الشيخ الفوزان أرسل فاكساً للشيخ ربيع يناصحه في بعض المسائل، فأشعرتُ الرجل أن هذا لا يليق، وأني لن أدخل بين الشيخين، وأني لن أدخل معهم في هذه الفتنة، فغضب الرجل وصار يشنع على أخيكم بعدها!!.
واتصل خالد هذا على غيري من السلفيين يحرضهم على الشيخ الفوزان بسبب ذلك الفاكس، وممن اتصل بهم أخونا الفاضل أبو عبد العزيز سليمان اليعيش , وقد دوّن شهادته بذلك.
ودوَّن الإخوان كذلك شهادتهم على هذا الرجل بطعنه في شيخنا العبيكان ، حيث اتهمه بأنه يطعن ويتكلم في العلامة الألباني! وبناء عليه أصدر هذا الأخ (خالد باقيس) أوامره للإخوان في غرفة الدروس السلفية بمنع نقل دروس شيخنا العبيكان!! ولما سئل شيخنا العبيكان عمّا اتهمه به هؤلاء المرجفون كذَّ بهم ورد عليهم .
وإذا كان الشيخ الفوزان يساء به الظن! ودروس الشيخ العبيكان يُمنع نقلها، فماذا سيقولون في تلميذهما سلطان؟!"!!

27- الطعن بالشيخ فالح الحربي .
كان للشيخ فالح الحربي نصيب كبير وافر من طعونات الشيخ ربيع المدخلي وأتباعه , فبعد أن كان عندهم من المقدمين المبرزين وكان عند الشيخ ربيع المدخلي : "من اعرف الناس بالمنهج السلفي ومن اعلم الناس بمخابئ القطبية والحزبية وغيرهم وهو صادق فيما ينقله عنهم وفيما ينتقدهم فيه , ولا يتكلم فيه الا اهل البدع والضلال لانه من حملة لواء السنة والذابين عنها والداعين اليها ولا يخشي في الله لومة لائم" , صار بعدها , كما قال الشيخ ربيع المدخلي –نفسه- في "مجموع الكتب والرسائل" (4\69) : "كان فالح عبئا ثقيلا على الدعوة السلفية وأهلها منذ سلك نفسه(!) في الدعاة إلى المنهج السلفي لا يراعي في تصرفاته ومواقفه وأحكامه مصالح ولا مفاسد ولا يأبه لها، بل كان زراعا للمشاكل(!) في أوساط الشباب السلفي متعالما واضعا نفسه فوق منزلته يطعن في العلماء من مثل العلامة الألباني والشيخ مقبل الوادعي وغيرهما" .

- وقال في نفس المصدر (9\168) : "تبين كذب وفجور فالح على أيدي بعض الكتاب السلفيين بالأدلة الواضحة , ونحن اليوم مع فالح رائد الفتنة والشغب والكذب" .

- وقال –أيضا- (9\417) : "فالح وعصابته قد مرقوا من المنهج السلفي وأصبحوا من ألد خصومه ،ويظهر للعاقل أنهم أشد خطرا عليه وعلى أهله من كل خصوم وطوائف أهل الضلال".


رابعا : الطعن بأهل العلم في بلاد الشام :

1- الانتقاص من العلامة محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله- , وفتح باب الطعن فيه .
سظهر للناظر في بعض عبارات الشيخ ربيع المدخلي التي صدرت في حق الشيخ الألباني استخفاف الشيخ ربيع المدخلي بالشيخ الألباني –رحمه الله- ومكانته كما تجلى هذا في أقواله ومنها : –
أ- تفضيل الشيخ ربيع لسلفيته -عندما كان تلميذا إخوانيا في الجامعة الإسلامية!- على سلفية الشيخ الألباني العلَم الإمام المدرس في تلك الجامعة ؛ [ كما في هذا المقطع الصوتي الذي يقول فيه : ] الذي يقول فيه : "ونحن طلاب الشيخ عبد الله القرعاوي عندنا سلفية أقوى من سلفية الألباني، والله الشيخ عبد الله تعلم المنهج السلفي تمامًا حتى ما عرفنا المذاهب أبدًا، ما عرفنا إلا كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج السلف، فالتقينا بالألباني، وإذا به نحن في السلفية أقوى منه، يعلم الله ما قلدناه، الشيخ عبد الله جاء بسلفية هي صحيح السلفية".

ب- مطالبته للشيخ الألباني أن يقول كلاما ينقض كلامه , ويرد على نفسه في موضوع سيد قطب ؛ فقال في "مجموع الكتب والرسائل"(11\215) : "تطلب من الألباني أن يقول كلاما ينقض كلامه , ويرد على الشريط , ويدين سيد قطب"!!!!
نقول : وكأن الشيخ الألباني أذنٌ سماعُ لكل من يأتيه ومجيب لكل ما يطلب منه , ومنخدع بكل مخادع , على حساب منهجه ؛ ولا تعجب ؛ فهذا هو ظن الشيخ ربيع بالشيخ الألباني .
ويبينه:
ج- إن الشيخ ربيعا يرى أن الشيخ الألباني تعرض للكيد من قبل الشيخ عدنان عرعور بما أدى إلى انحراف كثير من الشباب وسقوطهم في أحضان الحزبية القطبية ؛ فقال في "مجموع الكتب والرسائل"(11\9-11) : "فماذا صنع عدنان ؟
لقد جمع كيده ثم أتى إلى نص مجمل وقاعدة من قواعد تكفيره، التي قد تخفى على من لم يدرس منهج سيد قطب وأقواله التكفيرية الواضحة، فعرض عدنان هذا النص المجمل على الشيخ الألباني .... .
لا أذكر الآن ما الذي قرأه عدنان عرعور من هذه النصوص على الشيخ الألباني، ولا ماذا قرأ عليه من تعليقاتي..
المهم أنه خرج بنتيجة هي موافقة الألباني لسيد قطب في أن العقيدة تتسع وتترامى حتى تشمل جوانب الحياة، فتعلق عدنان بهذه النتيجة ونشر الشريط الذي سجل فيه هذا اللقاء , وتوسع القطبيون في نشره، ونسجوا حوله الدعايات ضدي وضد كتابي ؛ مما أدى إلى انحراف كثير من الشباب , وسقوطهم في أحضان الحزبية القطبية"!!!!

د- ومثله –أيضا- ما قرره الشيخ ربيع المدخلي في "مجموع الكتب والرسائل" (13\328) من أن الشيخ الألباني تعرض لمكر الشيخ أبي الحسن المأربي لعله يغير موقفه من الإخوان المسلمين , ومنهج الموازنات , وأخبار الآحاد , وتحصل بعض ذلك ؛ وهذا يمثل خدمة لأهل البدع والضلال وعلى رأسهم الإخوان المسلمون ؛ فقال : "وذكر عن الشيخ الألباني - رحمه الله- أنه قال : (ليس صوابا أن يقال: إن الإخوان المسلمين هم من أهل السنة ، لأنهم يحاربون السنة) , (البيان ص70-73) , وهذا الكلام شاع وذاع عن الشيخ الألباني ؛ فأزعج ذلك أبا الحسن ؛ فركض إلى الشام شادا رحاله إلى الشيخ الألباني لأغراض سيئة من ضمنها تغيير حكمه هذا على الإخوان المسلمين ، وتغيير رأيه في أخبار الآحاد ، وتغيير رأيه في منهج الموازنات فحصل بأساليبه الماكرة على بعض ما يريد لا كله من الشيخ الألباني , فعل هذا أبو الحسن خدمة لأهل البدع والضلال وعلى رأسهم الإخوان المسلمون" .

هـ- إن الشيخ ربيع المدخلي في معرض دفاعه عن نفسه -أنه ليس مقلدا ولا متعصبا للشيخ الألباني- قرر جملة مسائل تساهم –بمجموعها- في فتح الباب على مصراعيه لانتقاد الشيخ الألباني –رحمه الله- , بل لغيره من أهل العلم , ومن ذلك :

1- قال الشيخ ربيع المدخلي في "مجموع الكتب والرسائل" (9\481) معددا أخطاء الشيخ الألباني –من وجهة نظره- ومحذرا منها , ومن تقليد الشيخ الألباني , ومدافعا عن نفسه بأنه انتقدها , وردّ على الشيخ الألباني فيها : "لماذا لا تذكر ردودنا على الألباني في أهم أخطائه، مثل ردنا في كتاب (الاستعانة [بالمشركين] )، القائم على الأدلة والبراهين الواضحة مع النقول الموثقة عن سلف هذه الأمة وفقهائها ومحدثيها ؟ .
ولماذا لم تذكر نقاشنا الكثير في الأشرطة المسموعة لمسألة البيعة ؟ 
ولماذا تكتم ما تعلمه من نقاشنا لمن كان مخدوعا في مسألة البيعة، حتى تاب من ذلك كتابيا وفي جلسة في بيتك بحضور ولدي محمد بن ربيع ؟! .
ولماذا تكتم ردي على الألباني في مسألة من يسب الله، وتكفيري لمن يسب الله، وتصريحي مرارا بمخالفته، وتصريحي بالبراءة من أخطائه، وتحذيري للجالسين معي من تقليد الألباني ؟! ....
نحن نؤيد من يرد أخطاء الألباني وأخطاء غيره ؛ لأنه الحق".

2- ويبين في "مجموع الكتب والرسائل" (9\496) أنه لم يخرج من السلفية رجلا انتقد الشيخ الألباني ولو انتقده بدون أدلة وبراهين ؛ فقال : "هات سلفيا واحدا فقط انتقد الألباني في أخطائه بالأدلة والبراهين من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجناه من السلفية ، بل هات من انتقده بدون أدلة وبدون براهين فأخرجناه من السلفية دون أدنى ورع".

3- وفي "مجموع الكتب والرسائل" (9\533) كلام لا يمت إلى الأدب بصلة مع الشيخ الألباني , وفيه يقول : "إذا عرف عن الشيخ الألباني أنه راكب رأسه ؛ ويتبع هواه , ويدعو إلى البدعة ؛ فحينئذ نتبرأ منه , ونسقطه" .

نقول :فعلام ينكر الشيخ ربيع المدخلي على من يحذر من أخطائه , وهو يجيز التحذير من أخطاء الشيخ الألباني على جلالة قدره-أكثرَ منه- ؟!!
وعلام يشنّع على من يحذر إخوانه من تقليده , وهو يشنع على من يقلد الشيخ الألباني على علو كعبه في العلم-أكثرَ منه- ؟!!
وعلام يخرج الشيخ ربيع المدخلي ومقلدوه من ينتقده وينتقدهم بالأدلة والبراهين , وهم جميعا دون الشيخ الألباني بأشواط وأشواط , وهو لا يخرج من السلفية من انتقد الشيخ الألباني والذي هو علَم على السلفية في عصرنا ؟!!

2- الطعن بعموم طلاب الشيخ الألباني في الأردن :

أ- قال الشيخ عبيد الجابري [ –هنا- ] مقررا أن تلاميذ الشيخ الألباني متأثرون بمنهج الإخوان لكنهم لم يكونوا يُظهرون هذا التأثر في حياة الشيخ ! فلما مات شيخهم أظهروا ما عندهم ؛ فقال : " وأنا والله أخشى أنه تأثر بفكر الأخوان أنه خالطهم وأثر عليه الأخوان وما استطاع أن يظهرهذا في حياة شيخهم الإمام العلامة شيخ ناصر رحمه الله ما استطاعوا أن يظهروا هذا فلما رحل شيخهم -الذي فقده أهل الإسلام العارفون بقدره وبقدر أهل العلم والفضل- أظهروا ما عندهم" .

ب- قال أحمد بازمول –[ –كما في هذا المقطع الصوتي- ] موضحا أن تحذيره شامل من عموم طلاب الألباني : "يقول : من هو الحلبي ؟ ومن هو أهل الأردن الذين تقصدهم؟ وهل هم طلاب الألباني.
أقول : نعم , هم طلاب الألباني ؛ الذين يتظاهرون بأنهم على منهج الألباني ولا يسيرون عليه , ولا يسيرون عليه , والحلبي وغيره منهم , وقد حذر منهم الشيخ النجمي –كما سبق".

3- الطعن بـ(مركز الإمام الألباني)- والقائمين عليه من أهل العلم- , بل والطعن بروّاده من طلبة العلم –كافة-.
وقد زاد الشيخ عبيد الجابري في الطنبور نغمة : فحذّر وطعن في عموم القائمين على (مركز الإمام الألباني) , وممن يحضر فيه ؛ فقال –[ –كما في المقطع الصوتي- : ] : "كماأُحَذِّر أيضًا من المركز المسمى (مركز الإمام الألباني) فما هو إلا مصيدة وفخ وشبكة ينصبها علي وأتباعه لتضليل المسلمين والمسلمات، ومن ذلكم أنه يدعو تكفيريين لإلقاء المحاضرات هناك 
[........راجع..........] حتى يجتمع في هذا المركز شرطان :
الشرط الأول : أن يتسلمه أبناء الشيخ، وقد عرفنا وسمعنا عن ابنه عبد المصور فإنه خريج كلية الحديث بالجامعة الإسلامية فيرجى منه الخير-إن شاء الله تعالى-.
والثاني : أن يقوم بإلقاء الدروس فيه علماء فضلاء يقررون المنهج السلفي.
أما الآن فلا وألف لا، لا يحضر هذا المركز إلا مغفل أو لعّاب" !!!!

4- الطعن بالشيخ حسين العوايشة .
قال أحمد بازمول -[ -كما في المقطع الصوتي-: ] : "الذي أعرفه عن حسين العوايشة هذا أنه من أهل الأردن , وممن هو داخل(!) فيمن حذر منهم الشيخ النجمي –رحمه الله تعالى- بقوله : (أهل الأردن لا يؤخذ منهم العلم) , وأيضا -مؤخرا- شيخنا -الشيخ عبيد الجابري-حفظه الله تعالى- حينما حذر من أتباع مركز الألباني ؛ فالعوايشة منهم ؛ هذا الذي أعرفه , والله أعلم".

5- الطعن بالشيخ أبي اليسر –حفظه الله- :
قال أحمد بازمول –[ –في هذا المقطع- ] بعد أن سئل عن الشيخ أبي اليسر : "الذي أعرفه ما سبق أن ذكرته لكم من كلام الشيخ النجمي والشيخ عبيد , وأيضا الذي أذكره الآن , أنه ممن كثرت عليه انتقادات مذهبية شديدة ؛ لكن لا يحضرني(!) , ويمكن أن تسأل أخانا أبا عمر العتيبي(!) في هذا الأمر".

6- الطعن بالشيخ مشهور حسن آل سلمان :
أ- قال أحمد بازمول –[ –كما في هذا المقطع- : ] : "والرجل الذي يزكي من أمثال علي الحلبي ومشهور سلمان , وهما معروفان لدى أهل السنة السلفيين بمخالفة المنهج السلفي".

ب- قال أسامة عطايا [–هنا - : ]"لا تنس نفسك يا مشهور وتراجع كلامك وكتاباتك التي خالفت فيها منهج السلف...
وأخيراً أقول لمشهور: إن مناصرتك لعلي الحلبي وتأييدك له من قبل إلى الآن مع ظهور كذبه وتأصيلاته الفاسدة ليؤكد أنكما على منهج واحد , ولكن لعلكما اختلفتما في وجهة نظر في هذا القطبي محمد حسان!!
فأسأل الله أن يوفقك للتوبة النصوح،وأن ترد الحقوق لأهلها، وأن تبرئ ذمتك مما أكلته من الأموال بغير حق وبالالتفاف حول شرع الله بالتأويلات الباطلة ، والشهادة الكاذبة , {ستكتب شهادتهم ويسألون}" 

7- الطعن بالشيخ محمد موسى آل نصر :
قال الشيخ ربيع المدخلي طاعنا فيه مع الشيخين الحلبي والهلالي -[ -كما تستمعون إليه في هذا المقطع الصوتي- : ] : "علي الحلبي , وسليم الهلالي , ومحمد موسى نصر : يطعنون فيَّ [في الشيخ ربيع] , ويناصرون أبا الحسن بالكذب والفجور , وهم ليسوا تلاميذ الألباني , يتخذون الألباني دعاية , أنشأوا مركز الألباني بالأموال الطائلة , وتنهال عليهم الأموال من كل مكان باسم الألباني , وهو مركز أجوف لا شيء فيه إلا جمع المال (؟؟؟!!!) , عندهم من المخازي ما لا يعلمه إلا الله" .

8- الطعن بالشيخ علي الحلبي :
أما الشيخ (علي الحلبي) فكان له النصيب الأكبر من مطاعن الشيخ ربيع المدخلي وأعوانه ؛ ومن ذلك :

أ- قال الشيخ ربيع المدخلي في مقال (حكم من يسوغ ديناً غير دين الإسلام ويرى حرية التدين) –بعد أن نقل تكفير القائلين بهذه المقالة- : "قال الحلبي نحو هذه المقالة والتأويل لتلك الضلالات من وحدة الأديان وحرية التدين وأخوة الأديان ومساواة الأديان".

وقال في مقال (مكيدة خطيرة ومكر كبار) بعد أن ذكر بعض المؤاخذات على الشيخ الحلبي : "وبعض هذه الضلالات ترمي الحلبي وحزبه وتطوح بهم بعيداً عن السلفية , ومع هذه الدواهي يدّعي الحلبي وحزبه السلفية، ويرفعون أنفسهم إلى قمتها، على طريقة أهل الضلال من الروافض وغيرهم".

وقال في مقال (بيان من هم أسباب الفتن وأسسها ورؤوسها ومثيروها -الحلقة الأولى- : "جاء الدور النهائي للحلبي فأثار فتنة ظالمة عمياء أشد مما سبقها، لعله اجتمعت هذه الأطراف كلها تحت راية الحلبي الذي أنشأ شبكة كل المنحرفين، المسماة زوراً بِـ "كل السلفيين"، وألّف الحلبي عدداً من الكتب، قائمة على المكر والختل والتلبيس وقلب الحقائق والتأصيل الباطل أو التطبيق لأصول أبي الحسن، والتشكيك في قواعد الجرح والتعديل، والإرجاف على من يطبقها على أهل الأهواء والفتن، ونشر حزبه أعداداً كثيرة من المقالات، قائمة على البغي والكذب على السلفيين، والدفاع عن أهل الباطل ومنهم أشرس دعاة الفتن، والدفاع عن رسالة تضمنت وحدة الأديان وأخواتها بأساليب وتمويهات سفسطائية مقيتة ومكابرات سخيفة" .

ب- وقال الشيخ عبيد الجابري – [ –كما في هذا المقطع- : ] : "أنا أعرف الشيخ ربيع من سنين كثيرة، وعرفت عنه-وفقه الله- تعويله عل الدليل، بعد أن ينصح المخالف حتى ينفد صبره وبعد ذلك يقول ما توصل إليه، وقد قام الدليل عندنا فيما اطلعنا عليه من قبل الشيخ ربيع أخينا الكبير-وفقه الله-، ومن قبل قراءاتنا التي لم نظهرها أن (علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد) المتلقب (بالأثري) ليس صاحب أثر، بل هو مبتدع ضال مضل، داعية ضلال، مفسد في العباد والبلاد.
ومن خلال تجمعكم، ومن خلال شبكة سحاب السلفية وغيرها إن كانت هناك مواقع مشارة، أُحَذِّر جميع المسلمين من هذا الرجل حيث كانت وجهتهم، وأدعوهم إلى بغضه ومفاصلته في الله حتى يراجع السنة ويتبرأ من كل ضلالة نشرها جملة وتفصيلًا علنًا".

9- الطعن بالشيخ عدنان عرعور :
وأما الشيخ العرعور -أحد قدامى تلاميذ الشيخ الألباني –رحمه الله- ؛ فقد كان له نصيب وافر من طعونات الشيخ ربيع المدخلي وكبار أعوانه , ويكفي لمن وقف على كتابَي الشيخ ربيع (انقضاض الشهب السلفية) و (دفع بغي عدنان) أن يعلم مقدار الطعونات التي نالت هذا الشيخ من الشيخ ربيع .

ومن تلك الطعونات الشنيعة : ما قاله الشيخ ربيع –[ –كما في هذا المقطع- : ] : "عدنان عرعور هذا بلاء البلاء وفتنة الفتن , وما عرفت صاحب فتنة مثله أضر بالمنهج السلفي وأهله مثله ، ما أعرف أحد يسعى في تمزيق السلفيين وتفريقهم وإلقاء الفتن والشحناء والبغضاء مثله , وأخشى أن يكون ظرفة من ظرف أعداء الله لتحقيق أهداف خبيثة لأن الأعداء يهود ونصارى يعرفون أن الدين الحق إنما هو هذا الحق الذي يدين به السلفيين فيسعى في تفريقهم وتمزيقهم , ثم يتباكى كذبا وزورا أنه يحذر الفتن ويخاف من الفتنة ومن أجل المصلحة وهو كذب في كذب , والله ما رأيت دجال مثل هذا الإنسان ولعلكم تقرأون.. ابن صياد ... أصدق من كلام الدجال المعاصر عدنان , أصدق بكثير , عدنان كله كذب ومرواغات و تلبيس وفتن .
فاحذروا هذا الدجال احذروا كل الحذر وهناك كتابات وأشرطة سوف تصلكم إن شاء الله لتعرفوا أن هذا دجال العصر , والرسول عليه الصلاة والسلام قال :[لغير الدجال أخوفه عليكم من الدجال] فهذا ممن يُخاف ويُخشى على الأمة , ورأينا شره وفتنته تشتعل في أوربا , ولا أشك أنه مجند من أهل البدع والأهواء , ولا أستبعد أنه مجند من غيرهم لهذه الفتن ولهذه الزلازل ولهذه القلاقل ولهذه البلابل التي يقولها هذا الرجل والتي يتجارى به أهل الهوى كما يتجارى الكلب بصاحبه ؛ فهو يركض في مشارق الأرض ومغاربها بالأموال الطائلة التي اعترف عدنان بأنه صعلوك ؛ فمن أين لهذا الصعلوك (!)هذه الأموال إلا أنه يفعل ويفعل الأفاعيل للحصول على هذه الأموال لماذا ؟ ليبدد السلفيين ويضرب بعضهم ببعض ويجعل بأسهم بينهم ألا فادعوا الله تبارك وتعالى أن يريح الإسلام والمسلمين من هذا الرجل وأمثاله" .

10- الطعن بالشيخ سليم الهلالي :
بل وحتى الشيخ سليم الهلالي الذي استمات(!) في سبيل الحصول على رضا الشيخ ربيع المدخلي , لم يسلم هو أيضا من كلام الشيخ ربيع المدخلي وأعوانه ؛ ومن ذلك :
أ- ما جاء من تنقص الشيخ ربيع له والطعن فيه في مواطن عدة من مقال الشيخ ربيع المدخلي (مكيدة خطيرة ومكر كبار)..
[RIGHT]بما استدعى الشيخ سليما أن يدافع عن نفسه بمقال : (ماذا يصنع أعدائي بي) .

ويقول أسامة عطايا –[ –كما في هذا المقطع-: ] "وقد سألت شيخنا –الشيخ ربيع- عنه فقال : بعد أن انحاز إلى طرف –قال- فلا يسعنا السكوت عنه ؛ فلا يسعنا السكوت عنه".

ب- ويقول أسامة عطايا [ –هنا- : ]: "سليم الهلالي قد جنى على نفسه بكلامه هذا ..
والرجل عنده طوام وبلايا نعوذ بالله من الضلال والهوى ..ومن بلاياه:
1- بعض الضلالات العقدية -دع عنك الفقهية فهو ليس في هذا المضمار- .
2- سرقات مالية واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، ووالله الذي لا إله إلا هو إنه يعلم إنه سارق، لكنه متكبر عن الاعتراف بالذنب، يظن أن اعترافه بالذنب منقصة وفضيحة، ولم يعلم المسكين أن إصراره على الكذب وعدم الاعتراف به لا يزيده إلا ضلالاً وخبالاً.
3- أكل أموال الناس بالباطل كأن يبيع الكتاب الواحد لداري نشر خفية وخلسة، ثم يفضح ولا يعترف بذنبه!!
4- سرقات علمية سطا فيها على عمل غيره من مؤلفين سلفيين وخلفيين دون أدنى خجل، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) ..
5- كذاب أشر ، بل اليمين الغموس، والإصرار على المباهلة وهو يعلم أنه كاذب أثيم !
6- الفجور في الخصومة، والتعدي على عباد الله بالظنون والأوهام بل بالكذب الصراح الذي أصبح مرضاً ملازماً له، يجري مع إبليس في دمه!
7- حدادية بغيضة انقلب إليها بعد ميوعة وضياع، وكل ذلك من باب (الغاية تبرر الوسيلة) .
8- صاحب وجهين؛ يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، بل قل صاحب وجوه كثيرة ..
9- ماكر مخادع متلاعب متلون ..
10- يتكلم في الدين بغير علم ولا هدى، يتقحم أبواب العلم دون دراسة واطلاع بل يهجم مع قلة زاده، وقصر باعه، وضعف فهمه، وسوء خلقه!! (تسمع جعجعة ولا ترى طحناً) !!
11- يطعن في العلماء وطلاب العلم بالهوى والظلم والجهل، ويتنكب طريق العلماء الربانيين ..
12- سيئ الطبع، سيئ الخلق، جلف، أجوف!
تلك بعض بلايا وظلمات سليم الهلالي ..

ويقول –أيضا-[ كما في هذا المقطع- : ] "إن من يدعي حب السنة والسلفية , ويعرف أحوال الرجال , والجرح والتعديل , وقواعد الجرح والتعديل , فإنه لا ينطلي عليه حال ذلك غير (السليم) , الأعوج , المريض , والكاذب , احذروا منه ومن أهل الأهواء جميعا , وقد سألت شيخنا الشيخ ربيعا عنه فقال : بعد أن انحاز إلى طرف لا يسعنا السكوت عنه , فلا يسعنا السكوت عنه , فذاك الرجل ينبغي الحذر منه , والتحذير منه , وممن على شاكلته".


خامسا : الطعن بأهل العلم السلفيين في مصر :


1- الطعن بالشيخ أبي إسحاق الحويني .
أ- قال الشيخ ربيع المدخلي فيه وفي الشيخ محمد حسان- بحسب ما نقله أحمد بازمول عنه في تقديمه لكتاب خالد المصري (الحدود الفاصلة)- (ص\29) : "الأصل فيهم أنهم من الإخوان، وتربية الإخوان ... , والله أنا أرى أنهم مبتدعة".
[ ] ..

وقال فيه –أيضا- بحسب نفس المصدر السابق-: "ما يزداد إلاَّ بعدًا عن المنهج السلفي وتلاحمًا مع القطبيين،فهذا حاله، هذا حاله الآن، هو يدعي أنه من أهل السنّة ويقترب من أهل البدع، ويعاشرهم، ويتلاحم معهم"

ب- قال الشيخ عبيد الجابري –كما تقديمه لكتاب (الحدود الفاصلة) (ص\6) : "فمثل هذا الرجل لا يجوز أخذ العلم عنه، بل يجب الحذر منه؛ وإن زكَّاه من زكَّاه من المنتسبين إلى العلم" , وأنه "تكفيري , قطبي , ينهج منهج الإخوان المسلمين".

ج- وقال الشيخ محمد بن هادي المدخلي –أيضا- فيما نقله أحمد بازمول عنه في تقديمه لكتاب خالد المصري (الحدود الفاصلة) (ص\29) –قائلا- : "وسئل الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي: ماقولكم في الشيخ أبي إسحاق الحويني، وهل تنصحون بسماع أشرطته ودروسه؟
فأجاب -حفظه الله تعالى- أقول:لا ! لا يُنصح بسماع أشرطته ولا بدروسه".

د- وقال أحمد بازمول في تقديمه لنفس الكتاب (ص\28) : "الرجل : مبتدع , ضال , منحرف عن منهج السلف الصالح".

2- الطعن بالشيخ محمد حسان .
أ- قال الشيخ ربيع المدخلي فيه وفي الشيخ الحويني –كما في النقل أعلاه- : "الأصل فيهم أنهم من الإخوان، وتربية الإخوان ... , والله أنا أرى أنهم مبتدعة".
[ ] ..

ب- وقال الشيخ عبيد الجابري –[ –كما في المقطع الصوتي- : ] : "هذه العبارات التي شاعت وذاعت وانتشرت عن ابن حسان في كتبه وفي خطبه وفي محافل اخرى صوتية له يجب اذا تاب ان يسلك نفس المسار وأن يتوب علناً معلناً براءته من منهج الإخوان ومن الثناء على اسامة بن لادن ومن الثناء على ابن قطب والمودودي وغيرهم وأن يفاصل هذا المنهج مفاصلة علنية ظاهرة وباطنة وأن يكون انحيازه الى اهل السنة والا فهو على ما هو عليه والله اعلم".

ج- وقال الشيخ محمد بن هادي المدخلي في وصف محمد حسان –[ –كما في المقطع الصوتي- : ] : "الخارجي , المبتدع , المنحرف , الإخواني" .

3- الانتقاص من الشيخ محمد سعيد رسلان :
قال فيه أسامة عطايا –[ –كما في هذا المقطع الصوتي- : ] : "هو من السلفيين , وعنده أخطاء لكنه يتحسن , والشيخ ربيع يرى التلطف به والترفق به لأن فيه منفعة للسلفيين –إن شاء الله رب العالمين- , لكنه ليس من كبار المشايخ , لا مانع من الاستفادة منه , لكن الأفضل أن يكونوا عند الشيخ خالد عبد الرحمن , أو الشيخ خالد محمد عثمان –أبو عبد الأعلى- ؛ هؤلاء أعلم منه(!) , وأعرف بالسلفية (!), لكن مافي مانع من حضور دروس الشيخ رسلان , وإذا أشكل عليهم شيء يسألوا المشايخ ,

4- الطعن بالشيخ أسامة القوصي :
قال الشيخ ربيع المدخلي –[ –كما في هذا المقطع- : ] : "أسامة القوصي كما تعرفون سابقا كان سلفيا صادقا إن شاء الله ، ثم لم جاءت فتنة أبي الحسن انجرف فيها ، ثم استمر في هذا الانجراف إلى درجة نسأل الله أن ينقذ المسلمين وينقذه منها وأنا لا أرى أن تحضروا في محاضراته وفي دروسه حتى يتوب إلى الله تبارك وتعالى مما وقع فيه ، فإنه ممن أجج فتنة أبي الحسن ، وبارك الله فيك كرس جهوده فيها ورسخها .
ومن أعماله في ترسيخ هذه الفتنة زيارته لهذه الجمعية ودعوتهم إياها كل ذلك إمعانا - والله اعلم - في الفتنة والابتعاد عن ربيع وإخوانه بارك الله فيكم بل عن المنهج السلفي فإن أبا الحسن وضع أصولا كثيرة كلها باطلة فلم يدن أبو حاتم منها شيئا .
ثم هو الآن يزكي ويمدح ويثني على أهل البدع –مع الأسف الشديد –وملبسه ملبس –بارك الله فيك - الإفرنج إمعانا في الانحراف ؛ فنسأل الله التوفيق ونسأله أن يتوب علينا جميعا .
على كل حال استغنوا عنه وعن محاضراته حتى يتوب إلى الله ويرجع للمنهج السلفي".

5- الطعن بالشيخ مصطفى العدوي .
قال أسامة عطايا –[ –كما في هذا المقطع-: ] "يقول السائل : ماذا تعرفون عن أحمد فريد ومصطفى العدوي ؟
الجواب : الذي أعرفه عنهما ؛ أنهما من مدرسة الإسكندرية , وهذه المدرسة مدرسة تكفيرية , عندهم خلل عظيم في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله , وتعلق شديد بسيد قطب وأفكار سيد قطب المتعلقة بالحكم , وبعضهم أولياء بعض , يعني بعض أولئك لا يظهر عليهم التأييد الواضح لأفكار سيد قطب , أو اللهج بمسألة تكفير الحكام , لكنهم أولياء , وأنصار وأصدقاء , وأحباب , وأخلاء للمصرحين بذلك , ومن رؤوسهم : (ياسر برهامي , ومحمد بن إسماعيل المقدم , ومحمد عبد المقصود وهو من رؤوس الشر في مصر , وإن كان اشتهر بأنه فقيه وكذا , لكنه تكفيري محض , وكذلك أحمد حطيبة , وكذلك أحمد فريد , وكذلك أبو إسحاق الحويني , وكذلك محمد حسان , وكذلك النقيب) , ومجموعة كبيرة ممن يسمون بالمدرسة الإسكندرية ؛ كلهم على هذا المنوال".


سادسا : الطعن بأهل العلم السلفيين في بلاد المغرب :


1- الطعن بالشيخ المغراوي .
قال الشيخ ربيع المدخلي في مقال (بيان من هم أسباب الفتن) : "المغراوي الذي يسير على أصول الخوارج، ويهذي بالتكفير هذيان المجانين، فالأمة عنده تعبد العجول".

وقال -في نفس المقال- : "المغراوي الذي ضموه إلى صفهم لخفة عقله" .

وقال في مقال (مراحل فتنة أبي الحسن) : "وقع المغراوي في أخطاء كثيرة في أصول المنهج السلفي ووقع في مخالفات منها لهجه بالتكفير فنصح كثيراً بالتراجع عن أخطائه، فكان يعد بهذا التراجع ويتلاعب ويرمي هو وأنصاره من انتقده بالزندقة وبالخيانة والبتر" .

وقال – [ –كما في هذا المقطع الصوتي- : ] : "المغراوي عباراته في التكفير ما يقولها ولا سيد قطب , ويغالي في التكفير , ويمدح سفر , وعبد الرحمن عبد الخالق , وغيره , وغيره , وأصول في مكة للقطبيين , وتحريفات , و , و , و إلى آخره , وإثنا عشر عالما ينتقدون ويطالبونه بالرجوع , فرد عليهم بالإهانة ؛ فأهانهم , وأسقطهم , هذا سلفي ؟! .
إسقاط علماء السلفيين الذين منهم ابن عثيمين ؛ قال : هذا ثوري فاحذروه , والشيخ النجمي , والشيخ زيد , وربيع , وفلان , وفلان , وفلان , وفلان , والله ؛ أنا سنتين أناصحه –ما أدري أكثر- , وباللطف واللطف , واللطف , وأخيرا : يطلّع الأنبياء مخطئين وهو غير مخطئ ؛ آدم أخطأ , نوح أخطأ , إبراهيم أخطأ , موسى أخطأ ... إلخ , ويطله هو –ما شاء الله- بريء من الخطأ .
سفه , وسخف , وفجور ؛ لا نظير له" .

2- الطعن بالشيخ العيد شريفي الجزائري :
أ- قال الشيخ ربيع المدخلي في "مجموع الكتب والرسائل" (9\127) : "إن عيد شريفي قد عرف(!) عند حملة العلم وطلابه في الجزائر أنه صاحب هوى وينتصر لبعض أهل الأهواء".
وقال –أيضا [- هنا - ]: " يا شيخ هذا من سنوات ونحن الناصح واسكت الناس عنه ولكن أبى الا مناصرة أهل الباطل والمضي في هذا السبيل , ورأيت أنه في الجدال يعني لا يعرف منطقا أبدا لا يعرف منطق الجدال , ومتبع لهواه فصبرنا صبرنا صبرنا عنه ؛ فرأينا فيه من الشر والسوء ؛ فنعوذ بالله فهـو من أنصار أبي الحسن في الباطن...من أهل الباطل وله طعن في الأبرياء واستنقاص من العلماء طعن يعني غريب , غريب , غريب ؛ فنسأل الله له العافية هذا يعتبر يعني بيني وبينوا علاقة ومعرفة ومعرفة في الحق من أول مرة يجيء هنا وهو يعاملني هكذا أين الوفاء والمروءة وأين الوفاء للمنهج نفس يعني الخطأ واضح , جاء يحاججني بالباطل أكثر من أبي الحسن".

ب- وقال فيه الشيخ عبيد الجابري[ –هنا-] : "إن العيد شـريفي الجزائري مجروح عندنا وما صدر عنه ومما أوجب جرحه عندنا هو ثابت عندنا بصوته وبنقل الثقات عنه , ومن ذلك أعني ما يوجب جرحه وأنه مبـتدع ... .
يجب عليكم يا معشر السلفيين في الجزائـر أن لا تجالسوا العيد شريفي ولا تحضروا دروسه ولاتزوروه حتى يتوب من كل ما ثبت عنه من موجبات جرحه توبة تفصيلية معلنة".

3- الطعن بالشيخ عبد المالك رمضاني , كما تراه هنا من قول أسامة عطايا : "فعبدالمالك يدس رأسه في الرمال ويصدر الأحكام، ويطعن في العلماء الكرام، ويظهر للشباب السذج غيرته على السنة والتوحيد ودعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام!!
فهل هذا المسلك المشين من عبدالمالك يمت للسلفية بصلة؟!!
والله إن أحكامه المبنية على الجهل وسوء الظن لا تمت إلى السلفية بصلة بل هي من اتباع الهوى والظلم للنفس..
وخصلة جديدة صارت عند عبدالمالك : العناد والمكابرة للحق بعد وضوحه وبيانه ..".

4- الطعن بالشيخ زين العابدين بن الحنفية , كما قال أسامة عطايا -هنا- : "إن بن حنفية العابدين مبتدع ضال، وجاهل جهلاً مركباً، وصاحب فتنة، يجب الحذر منه، والتحذير منه، ومجافاته ومجافاة من على منهجه ومن على شاكلته ..وبدعه وتخليطاته عديدة" .

5- ولم يقف الأمر عند المذكورين أعلاه بل هو قد تعداهم إلى غيرهم الكثير كطعنهم بالشيخ (الشيخ مختار طيباوي،والشيخ أبو سعيد بلعيد الجزائري) .


سابعا : الطعن بأهل العلم في اليمن :


1- الطعن بالشيخ أبي الحسن المأربي .
قال الشيخ ربيع المدخلي في "مجموع الكتب والرسائل" (13\413) : "إن أبا الحسن المصري المأربي أعجوبة من أعاجيب هذا الزمان لا أجد له نظيرا في القدرة على الثرثرة وكثرة الكلام ويتمتع بقدرة هائلة عل تقليب الأمور وجعل الحق باطلا والباطل حقا والظالم مظلوما والمظلوم البريء ظالما وإلباس نفسه لباس التقوى والورع ، وإلباس الأبرياء لباس الفجار الهدامين المفسدين الظالمين ، كما فعل ذلك في عدد من أشرطته , مما يدل على خبرة طويلة راسخة ومهارة نادرة في هذه الميادين إلى درجه لا يلحق فيها ولا يبلغ فيها شأوه ... .
إن هذا الرجل صاحب فتنة عظيمة قد أعد لها العدة لعله منذ وطئت قدماه اليمن أو من قبل ذلك" .

وهذا قليل من كثير طعونات الشيخ ربيع المدخلي في الشيخ ابي الحسن المأربي ؛ ومن أراد الاستزادة من أمثال هذه الطعون ؛ فلقلب ناظريه في المجلد الثالث عشر من مجموع الكتب والرسائل .

2- الطعن بالشيخ يحيى الحجوري .
أ- قال فيه الشيخ ربيع المدخلي -فيما نقله عنه عبد العزيز البرعي –[ –بحسب المقطع الصوتي- :] : "حدادي".

ب- وقال الشيخ عبيد الجابري [ –كما في هذا المقطع- : ] : "والأخ يحيى سليط اللسان فاحش القول ما يرعى حرمة أحد لو صاحبته عشر سنين يمكن يهدمها في ساعة ما يبني على الرفق , هو وإن كان عنده علم لكن محروم الحِلم والحكمة" .

وقال –[ –كما في هذا المقطع- : ] : "الحجوري يحيى ابن علي قد لعب بهذا المركز , وملأه بدعا ومحدثات".

ج- وقال فيه الشيخ محمد بن هادي المدخلي –كما [ هنا: ]" هو أشد من فالح الحربي".
وقال :" هو مثل فالح الحربي".

وقال -أيضا-: "هذا الرجل رجل سفيه، رجل سيئ، لا يُقرأ عنده ولا يُجَالَس، ولا تذهبوا إلى دماج، فالذهاب هناك يعلمكم السب والشتم".


ثامنا : الطعن بالمشايخ السلفيين في العراق :

1- الطعن بالشيخ حمدي بن عبد المجيد السلفي .
قال محمد بن ربيع بن هادي المدخلي : "لقد كان الشيخ حمدي يزورنا كل سنة ثم انقطع ، وكان إذا وصل يستدعي أحد الإخوة الدكتور الشمراني الذي يذكره جيداً ويركض به -مستغلا حبه للسلفيين- إلى الرياض وجدة وذلك ليشحذ الأموال، ومستعد يعطيك إجازة بمجرد تغديه ، فعلة الشيخ حب المال حبا جماّ -ومن أعطاني دولاراً كنت له عبدا- هذا مبدأ الشيخ , ولا همه سلفية ولا شيخه الألباني ، هذا ما عرفته وأشهد به بين يدي الله يوم لقاء الله".

2- الطعن بالشيخ فتحي بن عبد الله الموصلي .
قال فيه الشيخ ربيع المدخلي : (تكفيري) .
كما نقل هذا عنه شيخنا الحلبي في كتابه منهج السلف الصالح (ص\113-114) قائلا : "لقد حصل مرة -أمامي- شيء من ذلك -من قبل (بعض الناس!)-؛ فكان اتهام -منه- لبعض من أعرف بالسنة والسلفية -منذ سنين-؛ حيث قال -فيه-: إنه تكفيري!!! وأنه يجتمع مع التكفيريين -وذكر اسم واحد منهم-!
فاتصل بي -بعد- بقدر الله- هذا الذي اتهم (!) تكفيريا -نفسه-؛ فسألته-معاتبا- عن اجتماعه مع (فلان) التكفيري ؟!
فقال: «والله؛ لا أعرف فلانا، ولم أسمع به؛ فضلا عن أن ألتقي به»!" .
نقول : و(بعض الناس) –هنا- هو الشيخ ربيع المدخلي , والمتهم من قبله بالتكفيرية هو : الشيخ فتحي الموصلي .

3- الطعن بالشيخ أبي المنار العلمي .
قال الشيخ ربيع المدخلي –[ –كما في هذا المقطع- : ] : "علي حسن وأبو منار , من أهل الباطل , ومن أنصار الباطل".

وقال –أيضا- –[ –كما في هذا المقطع- : ]: "إن علي حسن وأبو منار أهل فتن وأهل مشاكل , ولا يجوز للسلفيين أن يتبعوا لهم , بلغوهم هذا الكلام".


تاسعا : الطعن بمشايخ سلفيين من بلدان متفرقة .

1- الطعن بالشيخ وليد سيف النصر من البحرين :
قال أسامة عطايا – [ –كما في المقطع الصوتي-: ] "إن وليد بن سيف النصر رجل منحرف منذ زمن وذلك انه كان في البحرين يعمل مع جمعية التربية وانخدع بعض الشباب بتلك الجمعية بسببه وبسبب الدعي الآخر فتحي الموصلي وكلاهما أهل هوى ، من أهل الهوى ... ، ثم انه ما زال مؤيداً لإحياء التراث وجمعية التربية ومؤيداً لعلي حسن وأولئك من أهل الأهواء أصحابه أحبابه فأنا احذر من هذا الرجل ومن الدراسة عنده ومن حضور مجالسه" .

2- الطعن بالشيخ السلفي عبد الله سكرون العماني .
أ- قال محمد بن هادي [ كما هنا- : ] "عبد الله سكرون ضايع ما يدري ما يخرج من رأسه وهو شر على أهل السنة أحذروه وحذروا منه وبلغوا عني هذا " .
نقول : وسبب جرح محمد بن هادي للشيخ عبد الله سكرون , ما نقله عنه جمال بن فريحان الحارثي –في نفس المصدر- قائلا : "الكلام المنقول أعلاه عن الشيخ أبو أنس محمد بن هادي في المدعو عبد الله سكرون العماني ؛ أكده لي شخصيا الشيخ محمد عن طريق مكالمة كانت بيني وبينه الساعة 23.18 ليلة السبت ليلة 23/12/1432هـ.
بل وأن الشيخ محمد بن هادي أكد لي أنه ما خرج منه هذا الكلام إلا بعد أن صبر على الرجل وبعد أن سمع تسجيلات صوتية بصوت سكرون يطعن في الشيخ ربيع والشيخ عبيد الجابري في ردهما على علي الحلبي , ويطعن في الشيخ محمد هادي ايضا.
هذا ملخص المكالمة وإلا فهي مكالمة كانت طويلة بيننا وفيها ما يندى لها الجبين من هذا الدعيّ".

ب- وقال أحمد بازمول – [ –كما في هذا المقطع- :] : "بالنسبة لعبد الله سكرون ؛ هذا الرجل هو الذي أشرت إليه في كلامي سابقا حينما ذكرت : أن بعضا يسأل عن حال الحلبي فيقول : اسكتوا هذا زمن فتنة , فعبد الله سكرون -حسب ما وقفت على كلامه , وحسب ما جاءني وأخبرني الثقات- نقلوا عنه أمورا وكلاما لا يدل على سلفية , ولا على منهج علمي , بل يدل على منهج متخبط إلى الإخوانية وإلى الحزبية أقرب منه إلى المنهج السلفي ؛ فإذا كان الرجل كذلك , وثبت عليه ما نقل عنه الإخوة (!), وانا وقفت على بعض الصوتيات له , فأنا أحذر منه , إلا إن تاب ورجع إلى الله –عزوجل- , وإلا فالرجل يحذر منه".


3- الطعن بالشيخ عثمان الخميس .
قال أسامة عطايا – [ كما في هذا المقطع- :] "عثمان الخميس من الناس من الذين ما زالوا متمسكين بالجمعية الحزبية (جمعية إحياء التراث) وهو معهم قلباً وقالباً، ثم بينت الأيام أن هذا الرجل بسبب مخالطته لهؤلاء المبتدعة فقد جرى عليه حكمهم ووقع في بدعتهم، فتكلم بكلام قبيح في حق تعامل السنة مع الروافض، وكذلك تكلم بكلام قبيح في بعض الأمور المتعلقة بالتعامل مع الجمعيات او الأحزاب، و الرجل سمعت له باقعتين أخيرا تدل على انحرافه في عقيدته، فالكلام فيه كالكلام في باقي أعضاء إحياء التراث، وإن كان هم على دركات، لكن كل من ينضم لإحياء التراث فهو حزبي، فما دام أنه معهم وفي حزبهم فيأخذ حكمهم، وعثمان الخميس والنجدي وغيرهما كلهم يلحقهم هذا الحكم.
ومن عقيدة أهل السنة والجماعة الولاء والبراء والرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول: (أوثق عُرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله) فأين ولاء وبراء عثمان الخميس على هؤلاء، إنه يواليهم ولا يعاديهم وهم أهل بدعة وأهل انحراف، وشيخه عبد الرحمن عبد الخالق قد أظهر مخازيه مؤخراً وكلهم يبجلونه ويوالونه وهو مبتدع ضال مما يدل على أنهم أولياء، بعضهم أولياء بعض ،فموالاة حزب إحياء التراث والدخول معهم في حزبهم هذا يجعل الحكم فيهم واحداً".

4- الطعن بالشيخ أحمد السوكجي [هو: السّوركتي] الأنصاري الأندونيسي .
قال الشيخ عبيد الجابري – [ كما في هذا المقطع- : ] "ولا يغرنكم أيها المسلمون أن الشيخ علي الحلبي زكّاه ، فإن الشيخ علياً ابن حسن ابن علي ابن عبد الحميد الشامي الأثري يزكي من ليس أهلا للتزكية ، بل يزكي ضلالاً عُرِفَ ضلالهم مثل عدنان عرعور وأحمد السوكجي [هو السّوركتي] الأنصاري الذي أسس جماعة الارشاد في اندونيسيا".
نقول:
لو عرف الشيخ الجابري -ومَن وراءه- أنَّ الشيخ السّوركتي -على ما لنا عليه مِن ملاحظات- كان الواقفَ الوحيد -و«جمعيته»- ضدّ غُلاة الصّوفية، والشِّيعة: لَـمَا قالَ الذي قال -في فترة كانت السلفيَّة فيها ليست قويّةً ولا ظاهرةً - ؛ وربما قال !! , ولكنْ!!

5- الطعن بالشيخ أحمد سلام .
أ- قال الشيخ ربيع المدخلي في «مجموع الكتب والرسائل» (11\209-210) : "إلى الآن السلفيون لا يريدونه لا في أوربا ولا في أمريكا ولا في المملكة ولا في أي مكان ولا يؤونه ، وإنما يؤويه الحزبيون أو ممن استمالهم بمغرياته ومشاكله وبلاياه مثل " أحمد سلام " الذي أصبح معه".

ب- وقال الشيخ عبيد الجابري في تقديمه لكتاب (تحذير الأنام من اخطاء أحمد سلام) : "وقوع أحمد سلام الشامي المقيم بهولندا في شراك عدنان وأنه على خطه سالك سبيله، فكلا الرجلين يغترف من بحر سيد قطب الفاسد، الكدر المشحون بالانحراف متنكب لمنهج السلف الصالح منهج الفرقة الناجية الطائفة المنصورة أهل السنة والجماعة ؛ فكلا الرجلين ضال مضل يجب الحذر منه والابتعاد عنه".

====================

تلخيص وتنصيص


أولا : قررنا في مقالنا (العبرة بنهاية الشيخ ربيع المدخلي السلفية لا بنقص بدايته الإخوانية) أن : (الشيخ ربيعا زَهَدَ -أيّامَ كان (مِن الإخوان المُسلمِين!) في مجالس العلماء، فكان مصيره ما كان !! حيث ذكر أنه لواستفاد مِن تلكم السنوات لصار (عالماً محدِّثا)!!)) ، ونقلنا قوله –بصوته- : ((فهم -أي الإخوان المسلمين- عندهم الأسلوب الماسوني الخبيث اليهودي الصهيوني : (إذا أردت إسقاط فكرة فعليك بإسقاط رجالها) ، فوالله ما عرفناهم إلا وهم يطعنون في علمائنا وبأساليب ماكرة مثلاً يعني فلان يمدحون البنا والمودودي والغزالي وسيد قطب ومدح ومدح ومدح ومفكرين وسياسيين ويعرفون الواقع وعلماؤنا هؤلاء يعني كانوا يحسبون لهم حساب لكن يهونون من شأنهم .
وربّ السماء أني كنت أرى نفسي إذا جئتُ أمام عالم سلفي أقول (ما أستفيد منه!)وصلوني لهذه المرحلة (أنا أكرههم لكن يؤثرون فيك تأثير).. أمرّ حلقة الشّيخ ابن إبراهيم ما أبغى أستفيد! تمر حلقة ابن إبراهيم ولّا حلقة ابن باز ولّا حلقة واحد من العلماء .. (ما تستفيد منه!) كان العلماء : المعلمي والهاشمي وفلان وفلان وعبد الرزاق حمزة على قيد الحياة جبال من العلم (ما كأن لهم شي!! ما أخذنا منهم إجازات! ولا شي! ولا جلسنا!! مبهورين بكتابات الإخوان)!!))
نقول : فانتقاص الشيخ ربيع المدخلي من العلماء السلفيين وازدراؤه بهم كان حالاً قديماً له، وقد أدرك الشيخ بشاعة ذلك؛ وأدرك خطورته ؛ لكن الشيخ -وللأسف- لم يتراجع عنه؛ بل لا زال متجذراً فيه ، لا بل نَقَلَ هذا الحال إلى طلابه وأعوانه .

ثانيا : إن المتأمل لما نقلناه –اعلاه- من طعونات الشيخ ربيع المدخلي وكبار أعوانه يجدها متوجهة إلى أبرز المشايخ وطلاب العلم السلفيين في مختلف الأمصار ؛ فقصدوا الشام فطعنوا في أبرز مشايخه السلفيين ، وقصدوا مصر وطعنوا في أبرز مشايخها السلفيين ، ومثل ذلك فعلوا في العراق واليمن والمغرب وعمان ؛ومع ذلك نجد الشيخ ربيع وكبار أعوانه يذمون الطاعنين في العلماء !!؛ فأي علماء يقصدون ؟
نقول : قد جاء الجواب على لسان الشيخ ربيع المدخلي حيث قال في «مجموع الكتب والرسائل:
(1/481-482) "فبعض الناس الآن يطاردون السلفيين حتى وصلوا إلى العلماء وسموهم مميّعين! والآن ما بقي في الساحة عالم –تقريباً- إلا طعن به وفيه !وهذه –طبعاً- هي طريقة الإخوان وطريقة أهل البدع ؛ فإن أهل البدع من أسلحتهم أن يبدأوا بإسقاط العلماء ، بل هي طريقة يهودية ، ماسونية : إذا أردت إسقاط فكرة فأسقط علماءها أو شخصياتها!!
فابتعدوا عن هذا الميراث الرديء ، واحترموا العلماء .
ووالله ما يسعى في الكلام فِيَّ –ولا الطعن في ما نحن فيه- إلا لتكون النتيجة إسقاط المنهج ؛ فالذي يكره هذا المنهج يتكلم في علمائه ، الذي يبغض هذا المنهج ويريد إسقاطه ، يسير في هذا الطريق" !!
نقول : تأملوا قوله -بعد تشنيعه على الطاعنين بالعلماء- : " ووالله ما يسعى في الكلام فِيَّ –ولا الطعن في ما نحن فيه-" فمقصوده بالعلماء الذين يذم الطاعنون فيهم هم : نفسه ومن سار في فلكه ،وما ذاك إلا لغلوه في نفسه ، وإلا فطعنه هو ومن معه في العلماء الآخرين المخالفين له؛ ألا يُدخل الطاعن في وُجوه مُتعدِّدةٍ للذم؟! لا بل هو (!) يراه مما يوجب المدح!! 

ثالثا : استطال الشيخ ربيع وكبار أعوانه على كثير من مخالفيهم ؛ فأسقطوهم وجرحوهم بدعوى (الطعن بالسلفيين) ، وعلى وجه الخصوص الطعن بمن يعظمون من العلماء كالشيخ ربيع المدخلي وعبيد الجابري ومن تابعهما من طلبة العلم الذين رقوا –بفتوى علمائهم- إلى طبقة العلماء! ومن ذلك ما قاله أحمد بازمول في «صيانته» التي زكاها وأثنى عليها الشيخ ربيع المدخلي (ص\306-307): "لا شك أن من أصول المنهج السلفي : تعظيم أهل السنة واحترامهم ومحبتهم والذب عنهم ... ، والطعن في العلماء السلفيين فيه مشابهة ونصرة لأهل البدع ، قال الشيخ محمد بازمول : (موافقة أهل البدع والأهواء ومشابهتهم، وذلك أن من سنن أهل البدع والأهواء انتقاص العلماء، وانظر ما شئت من الفرق والجماعات المخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ولما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم تجد هذا فيهم؛ فالشيعة أمرهم مشهور. والخوارج حالهم في ذلك مذكور.والمعتزلة شأنهم معروف. والصوفية ونبزهم علماء الشرع أمره ملحوظ. 
وهكذا فلا تجد فرقة ولا جماعة ولا طائفة تخالف الصراط المستقيم، وتخرج عن سبيل المؤمنين، إلا وهي تتكلم في العلماء وتطعن فيهم وتضع من شأنهم، وتضيع حقهم، وتتخذ رؤوساً جهالاً!)". 
نقول : ونحن لو اعتمدنا على هذا الأصل –كما اعتمدوا- لأسقطنا الطاعنين بمن تقدم من أهل العلم السلفيين كما أسقطوا هم الطاعنين في علمائهم ، وأول الطاعنين الساقطين سيكون الشيخ ربيع المدخلي!! ثم من تابعه على طعوناته فلا مناص إما من موافقتهم على طعوناتهم ، أو موافقة الطاعنين بهم على طعوناتهم ؛ فالعلة –إن ثبتت- واحدة وهي مشتركة ؛ وإن انتفت فهذا يدل على أن المطعون فيهم ليسوا سلفيين ، أو أن الطاعنين قد خرجوا بطعوناتهم فيهم من دائرة السلفية. 

رابعا : لا يدرك كثير من السلفيين حجم الطعونات التي خرجت من الشيخ ربيع المدخلي وكبار أعوانه تجاه السلفيين إلا بعد أن يتابعها ويجمعها في موطن واحد –كما صنعنا في هذا المقال ، وما فاتنا ربما أكثر مما جمعنا- ، وسبب عدم هذا الإدراك هو إسرار الشيخ ربيع المدخلي لطعنه ببعض خيار أئمة السنة، وعدم إظهاره لها، وحصرها في مجالسه الخاصة ، كما في طعنه في الشيخ ابن باز –رحمه الله- ؛ ومن ثم إنكاره على المذيع لهذا الطعن أنه أشاعه بقوله : (اسمع أنا اللي أقوله بيني وبينك ، لا تقوله لأحد قدام الناس .. ، بيني وبينك! ، أنت تبغي الكلام اللي بينك وبين (ترحيب) بينك وبينو ، وأنت الآن تنشرني في المجالس ، فلا تنشرني شوف بارك الله فيك). 
نقول : وكثير من طعونه في أفاضل العلماء ؛ كطعنه في العلامة العباد ، والعلامة ابن جبرين ، كان في المجالس الخاصة التي أبى الله سبحانه إلا أن تظهر ، وما خفي كان أعظم وأعظم ، ويؤيد ذلك :

خامسا : إن المطاعن الكثيرة لكبار أعوان الشيخ ربيع المدخلي -كأمثال أحمد بازمول- بالسلفيين مأخوذ عمّن هو فوقهم من مشايخهم كالشيخ ربيع المدخلي ، كما قال أحمد بازمول في [–هذا المقطع- ] بعد أن طعن بجملة كبيرة من المشايخ السلفيين : "ثم –أيضا- أشهد الله –عزوجل- أني فيمن تكلمت ، ما تكلمت متقدما بين يدي العلماء ، وإنما هذا مما أخذته عن أهل العلم".
نقول : فتلك الطعون التي خرجت من البازمول إنما تلقاها عن شيوخه في المجالس الخاصة ؛ ونقول في المجالس الخاصة لأن شيوخه لا يُعلم لهم كلام ظاهر معلن في الكثير ممن تكلم فيهم البازمول (علناً) مما سبق نقله عنه –أعلاه- ، ويؤيده :

سادسا : إن أعوان الشيخ ربيع الذين يتلقون عنه أحكام التجريح في المجالس الخاصة لا يظهرون هذه الطعونات إلى العلن إلا إذا أذن لهم الشيخ ربيع المدخلي ، وهذا ما صرح به أسامة عطايا ، ومن ذلك قوله –أعلاه- : "وكلام الشيخ عبيد في الريس مدحا قديم ، ثم تراجع عنه وهو يذمه ، وكذا الشيخ ربيع ، والشيخ محمد بن هادي ، والشيخ عبد الله البخاري ؛ يذمونه ، لكن لم يصرحوا لنا بالرد العلني عليه : المشتمل على التحذير منه ؛ لحكمة يراها الشيخ ربيع –حفظه الله-".
نقول : وهنا يثار تساؤل هام :
كم من عالم سلفي ، وداعية أثري قد طعنه الشيخ ربيع في مجالسه الخاصة وأسقطه ، وتلقف هذا الطعن كبار أعوانه وأضمروه لكنهم لم يظهروه لأنهم لم يؤذَن لهم بعد بالجهر بالدعوة إلى ذلك ؟!! 
ويوضحه :

سابعا : من عجائب أمر غلاة التجريح ، جبنهم الفاضح عن الطعن بالمشايخ السلفيين الأكابر الذين يقعون في موجبات التجريح -على وفق ميزانهم الأعوج-؛ فتراهم يطعنون في مشايخ الشام وغيرهم -مثلا- لأنهم لم يبدعوا أبا الحسن ، ويسكتون عن الشيخ العباد مع علمهم برفضه لتبديعهم لأبي الحسن! ويطعنون في الشيخ سلطان العيد لرفضه الكلام في الشيخ فالح الحربي ، ويسكتون عن الشيخ الفوزان الرافض للكلام في الشيخ الحربي!
ويطعنون في الشيخ العبيلان بسبب موقفه من جمعية إحياء التراث ، ويسكتون عن جمهرة كبيرة من مشايخ المملكة من الذين يثنون على هذه الجمعية بل يتعاملون معها!
ويطعنون في الشيخ عدنان عرعور، ويسكتون عن الشيخ صالح آل الشيخ الذي تولّت وزارتُه -وبإشرافه- رعاية برنامج العرعور -في بعض الفضائيّات- ضد (جماعة التّكفير)!
ومن أمثلة الجبن ما قاله البازمول عندما سئل عن جملة من المشايخ السلفيين المشهورين بسلفيتهم وهم كل من : الشيخ عبد الكريم الخضير ، والشيخ صالح العبود ، والشيخ صالح بن عبد الله الحديثي ؛ فأجاب : "هؤلاء الذين سألتم عنهم ؛ أنا الان –والله- لا أعرف بالضبط كلام العلماء في بعضهم ؛ لكن أنا أتعجب من الشباب السلفي الذين يكثرون السؤال عن أحوال بعض المتصدرين ، ممن لا يَعرِف أنه سلفي –مثلا- ، وعنده العلماء السلفيون ؛ فلماذا يتركون العلماء السلفيين ، ويبحثون عن علماء هم لا يدرون عنهم : على المنهج أم على غير المنهج! هؤلاء الذين سألتم عنهم : أنا لا أعرف –الان- ما هو حال بعضهم ، فتسألون العلماء من أمثال الشيخ ربيع ، أو الشيخ عبيد أو غيرهم ، فيبينون لكم –إن شاء الله- ".
ثم سئل عن بلدييه المكيين العلمين إمامي الحرم المكي (الشيخ عبد الرحمن السديس ، والشيخ سعود الشريم) هل هما سلفيان ؟ فقال : "على مثل ما سبق ، ارجعوا للعلماء أسألوهم ، أنا ما عندي الحين حولهم كلام".
نقول : والبازمول هذا –كما هو تقدم أمثلته- لا يتورع عن الطعن بالمشارقة والمغاربة في أصقاع المعمورة من أهل العلم السلفيين ، ولكنه عندما سئل عن بلدييه المكيين (الشريم والسديس) قال : (أنا ما عندي الحين حولهم كلام) وهذا مرده إما لجهله بحالهم  –وهذا بعيد جدا- ، أو لجبنه عن إظهار الكلام فيهم!
وهذا الجبن والإسرار ليس مختصا بالبازمول لوحده بل هو مما تلقاه عن شيخه ربيع المدخلي ، ويوضحه :

ثامنا : إنكار الشيخ ربيع المدخلي لطعنه بمن قد طعن فيهم –حقيقة- في مجالسه الخاصة ، [ كما تستمعون إليه في هذا المقطع- ] جوابا على سؤال وجه إليه ضمن (المخيم الربيعي) ؛ وفيه: "السائل : يقول عن الشيخ ربيع : (وطعنه في العلماء المتقدمين والمتأخرين ؛ يقول الدكتور ربيع بن هادي : ابن باز طعن في السلفية طعنة شديدة –نقله عن الفصل العادل- ، ويقول : وطعن في ابن حجر والنووي ، وبدّع شعبة ، واتهم الإمام أحمد بن حنبل بأنه يؤول بعض الصفات ، وقال عن محمد بن عبد الوهاب : كان شابا طائشا ، واتهم ابن خزيمة بأنه يؤول بعض الصفات ، وقال عن ابن عثيمين : أنه بسببه تخرج رايات الشرك من تجد ، وقال عن الألباني : سلفيتنا أقوى من سلفيته ، وقال عن شعبة: مبتدع ، وقال عن الثوري : يتهالك في ركاب رافضي ، وقال عن محمد بن عبد الوهاب : عنده حماس واندفاع شباب ، ينسب كل هذه الأقوال إليك يا شيخ ، وينقل هذا عن (الفصل العادل) ؟.
الجواب : أقول : سبحانك هذا بهتان عظيم ، هذه كتبي وهذه أشرطتي ، ما هي إلا دفاع عن أئمة السنة ، ومنهم من ذكرت".

نقول :
1- قد ثبت بالصوت عن الشيخ ربيع المدخلي طعنه في الشيخ ابن باز؛ فكيف يكون بهتانا عظيما ؟!!؛ وهل البهتان في الإدعاء الموثق , أم بالنفي المعارض لما هو ثابت وموثق بالصوت , ومثله يقال :

2- وقد ثبت -كذلك- كلامه في الشيخ الألباني، كما تقدم –بصوته- , فمن هو الذي أتى بالبهتان العظيم ؟؟

3- وأما ما كان متعلقا بالشيخ ابن عثيمين –رحمه الله- فلم يثبت عن الشيخ ربيع أنه قال فيه ما تقدم ، لكن الثابت عنه قوله -في شريط (من هم المرجئة)- :
لنسمع من هنا ] "قلت لتلاميذ شيخ من القصيم هل عندكم خلفية عن الصوفية وعن جماعة التبليغ قالوا : لا ، قلت : إذا كان إذا استمر الوضع على هذا الحال بعدم فهمكم للصوفية وتساهلكم في انتشار أهل البدع فلسوف تنطلق رايات التصوف من قلب نجد بدل انطلاقها برايات التوحيد".
نقول : ومعلوم أن أبرز شيوخ القصيم -آنذاك- هو الشيخ (ابن عثيمين –رحمه الله-) ؛ لكن لمّا كان الشيخ ربيع لم يسمّه أو يعينه ؛ فليس لاحد أن يتقول على مقصده ؛ لا سيّما مع نفيه -المجمل- لذلك !!
وإنْ كان هذا -نفسُه- وللأسف- هو أسلوبَه مع خُصومِه!!

4- وكذلك ما كان متعلقا بتبديع الحافظين ابن حجر والنووي ؛ فالشيخ ربيع وإن رفض التصريح بتبديعهما إلا أنه لا يرى كبير فرق بين القول أنهما أشعريان ووقعا في البدع وبين القول أنهما مبتدعان –إلا التأدب في العبارة- !!! كما جاء في جوابه عن سؤال حول الفرق بين الحدادية والسلفية : " ومن صفاتهم أيضا عدم الترحم ؛كان إذا ترحمت على مثل ابن حجر والشوكاني والنووي قالوا : مبتدع ،إذا قلت الحافظ ،قالوا : مبتدع ،إذا قلت : عندهم أشعرية قالوا :لابدّ أن تقول : مبتدع ،إذا لم تقل مبتدع فأنت مبتدع !!
قلنا لهم : إذا قلنا أشعري معناه أنه عنده بدعة ؛الإنسان يريد أن يتأدب في لفظه ليس لازما أن تقول عنه مبتدع .
أنا أقرأ لكم تراجم من البخاري ؛يمرّ على جابر الجعفي ويمر على غيره لا يقول مبتدع وهو يعرف أنه رافضي ولا يقول أنه مبتدع ،لأن هذا ليس لازما ،بيّن ضلاله نصحا للناس لكن ليس لازما أن تقول مبتدع أو غير مبتدع فأبوا.
يتصل علي أناس من الخارج من أبها يقول لي :ما رأيك في ابن حجر ،أقول له : عنده أشعرية ،يقول لي :أبدا ،أنت ضالّ لابدّ أنتقول مبتدع!!".
من هنا ] ...

نقول : 
سبحان مغير الحال ، فالشيخ ربيع هنا ينكر على الحدادية إلزامهم إياه بتبديع من وقع البدع والأشعرية –بإقراره- بل ومن قيل فيه أنه رافضي !!! وبين إلزامه هو بتبديع السلفيين؛ فمن هو الأقرب إلى الحدادية ؛ هو أم من ينكر عليهم ؟!

5- وأما ما كان متعلقا بشعبة والأعمش فقد أقر الشيخ ربيع المدخلي أنهم وقعوا في بدع ؛ فقال في الرد على (مجازفات الحداد) بالقول : "ثالثا: قوله [محمود الحداد] :(ونقضه مصنفه بالرد علينا بمذكرة بدع فيها شعبة والأعمش وطعن في سفيان الثوري ، واثبت فيها الثناء على أهل البدع).
أقول: ... فهذه المذكرة موجودة لم أطعن في سفيان الثوري والعياذ بالله وهو ولله الحمد من أعظم الأئمة عندي ويعلم الله حبي له وإكرامي له غير أن غلو هؤلاء جعلني أنقل ما قاله الشافعي وغيره في موقف سفيان من جابر الجعفي .
وأما الآخرون [يعني : شعبة والأعمش وغيرهما]: فنقلت شهادات الأئمة العدول بأنهم وقعوا في بدع ، منها القدر ، ومنها التشيع ، ومنها الإرجاء، وتداولها الأئمة العدول في دواوين الجرح والتعديل ، وقد ذكرت في ترجمة كل واحد منهم من نسبه الى البدعة ، وذكرت المصادر أو المصدر في كل ترجمه ، فكلامي موثق لا يستطيعون ان يثبتوا علي كلمة رميت فيها بريئا".
نقول : تحت أي خانة شرعية يدخل هذا الإنكار من الشيخ الربيع لما هو ثابت عليه قطعا ؟
سؤال إجابته متروكة للقارئ المنصف !!!

تاسعا : يلاحظ مما تقدم سرده من عبارات التجريح المقرونة بأسبابه أن للقوم أسباباً للتجريح –خاصة بهم- دل عليها صنيعهم وصريح أقوالهم ، ومن ذلك :
1- (الطعن بالإلحاق) ؛ ذلك أن كثيرا من الطعونات ، والأوامر بالهجر والإقصاء قد خرجت على سبيل (الإلحاق) ؛ فكم قد طعن بشيخ سلفي بسبب موقفه من طعونات الشيخ ربيع بأبي الحسن ، أو المغراوي ، أو عدنان عرعور ، أو جمعية إحياء التراث ... إلخ ، فمن خالف في هذه الأحكام نصح ؛ فإن أصر(!) على المخالفة ألحق بالمجروح! 
ليس هو فحسب بل من تابعه من طلبة العلم وعوام السلفيين ؛ وقد ضربنا أمثلة على ذلك –زيادة على ما تقدم أعلاه- في غير ما موضع من (سلسلة مقالات المشرفين في الرد على الشيخ ربيع المدخلي) ، وينظر لمزيد فائدة مقال : ((1)لأهل الإنصاف - فقط -: ( مَن/ ما ) المسؤول الأبرز عن تفرُّق كلمة السلفيين في العالم!؟).

2- (من احتفى به المبتدعة فإنه منهم) ؛ كما دل عليه قول الشيخ ربيع المدخلي في جرحه للشيخ محمد المختار الشنقيطي –مع إقراره أنه لم يقرأ له شيئا!- ؛ فقال –كما في المقطع الصوتي- بعد أن سئل عن شرح الشيخ الشنقيطي على عمدة الأحكام : "أنا لم أقرأ له هذا الشرح ، ويقال(!) لي: أن هذا الرجل لا يميز صحيح الحديث من سقيمه ، وأنه يمشي مع الحزبيين ويمشي مع الصوفية ، ولا علاقة له بأهل السنة!!!! ؛ فلا استطيع أن أزكي انتاجه، ولا أزكيه ؛ لأني ما قرأت إنتاجه ، وأهل السنة لا يروجون له انما يروج له الحزبيون، وهو لا يتظاهر بأنه حزبي ، ولكن لما هؤلاء يحتفون به ويعتبرونه إماماً من أئمة المسلمين ، يدلك على ان الرجل منهم فهو جسر خطير لجر الشباب إلى التحزب وكتب السلف تغنيكم".
نقول : فتأملوا –رعاكم الله- قوله : (ولكن لما هؤلاء يحتفون به ويعتبرونه إماما من أئمة المسلمين ، يدلك على ان الرجل منهم فهو جسر خطير لجر الشباب الى التحزب وكتب السلف تغنيكم).

3- (من أخطأ وضل –وفق معيار الشيخ ربيع- فإن عرضه يكون مباحا)، وهذه القاعدة قد أصلها الشيخ ربيع المدخلي في «مجموع الكتب والرسائل» (2/501) : " الذي يخطئ ويضل يهدر عرضه" ، ومن هذا الباب جاءت الطعونات الشنيعة من الشيخ ربيع المدخلي وأعوانه وأتباعهم تجاه أهل العلم كالشيخ ابن جبرين ، والشيخ بكر أبو زيد، وغيرهم من العلماء والدعاة .

4- (من طعن في علمائهم تعيّن طعنه) ، ومن هذا الباب أن أحمد بازمول عقد فصلا في كتابه –المزكى من قبل الشيخ ربيع المدخلي- والذي كتبه لبيان الأسباب الموجبة للطعن في شيخنا الحلبي وخصص فصلا كاملا للطعن في شيخنا الحلبي لأنه –بزعمه!- طعن في المشايخ الثلاثة (المدخلي ، والنجمي ، والجابري)!!
وهو -لا شكّ- كاذبٌ؛ فالتَّخطئةُ -عند العُقلاء- لا تَستلزِم الطَّعن...
ومن أسباب طعن البازمول بالشيخ سلطان العيد: كلامه في الشيخ محمد بن هادي .

5- (الطعن بمن لا يرى التحذير من أعيان بعض أهل البدع في زماننا)، كما قد جعله العتيبي سببا للطعن في الشيخ عبد العزيز السدحان .

6- (الطعن بمن لم يهتم بكتب الردود بين السلفيين) ، كما قد جعلها أحمد بازمول سببا للطعن في الشيخ أحمد الحازمي .

7- (الطعن بالمعيَّن المندرج تحت التحذير العام) ومن ذلك طعن أحمد بازمول بالشيخين حسين العوايشة ، وأبي اليسر لأنهما من المشايخ الأردن الذين قال فيهم الشيخ النجمي : (أهل الأردن لا يؤخذ منهم العلم) !!!
ومنه –أيضا- طعن أسامة عطايا بمدرسة سلفية الإسكندرية -على العموم-.

8- (الطعن بمن تعامل مع الجمعيات التي طعن فيها الشيخ ربيع المدخلي) ، ومن ذلك طعنهم بكثير من المشايخ بسبب علاقتهم مع جمعية إحياء التراث كطعن أسامة عطايا بالشيخ العبيلان بسبب علاقته بجمعية إحياء التراث ، وطعن البازمول بشيخنا بسبب موقفه –لا علاقته!- من جمعيتي إحياء التراث ودار البر ، وطعن أسامة عطايا بالشيخين فتحي الموصلي ووليد سيف النصر بسبب علاقتهما مع جمعية التربية .

9- (الطعن بمن يدعو إلى السكوت في فتنة التجريح وعدم الخوض فيها) ، ومن ذلك طعن أحمد بازمول بالشيخ عبد الله سكرون لأنه عندما سئل عن الشيخ الحلبي قال : (اسكتوا هذا زمن فتنة) ، وهذا الطعن نتيجة طبيعية لمن يتبنى أن مطاعن الغلاة من قبيل أخبار الثقات التي يجب قبولها ، وأن هذه المطاعن ملزم الأخذ بها ؛ فمن توقف عن قبولها كان على منهج القوم: مُتوقِّفاً في أخبار الثقات مشككاً فيها ، متوقفاً عن قبول الحق بدعوى (لا يلزمني)!!

10- (الطعن بمن رد على الشيخ ربيع المدخلي في طعوناته لمخالفيه)، أو -على الأقل- لم يقبلها منه، ولعل هذا السبب هو أس المنهج الذي يسير عليه الشيخ ربيع المدخلي وأتباعه؛ فقد كانت من أسباب طعوناته بمخالفيه موقفهم ممن طعن فيهم هو: 
فقد جعل من أسباب طعنه بالشيخ عبد العزيز بن باز مخالفته له في موقفه من سفر الحوالي وسلمان العودة. 
وجعل من أسباب طعنه بالشيخ عدنان عرعور مخالفته له في بعض طعوناته ومواقفه من سيد قطب. 
ثم جعل من أسباب طعنه بالشيخ المغراوي وأحمد سلام ومشايخ الشام مخالفتهم له في طعنه بالشيخ عدنان عرعور. 
ثم جعل من أسباب طعنه بالشيخ المأربي ومشايخ الشام مخالفتهم له في طعنه بالشيخ المغراوي. 
ثم جعل من أسباب طعنه بالشيخ العباد ومشايخ الشام وغيرهم كالشيخ العيد شريفي مخالفتهم له في طعنه بالشيخ المأربي وغيره .
ثم جعل (!) مِن أسباب طَعنِهِ بالشَّيخ السّكرون (العُمَانِي): عدمَ طعنِه بالشَّيخ الحلبي!!!!
... وهكذا...

عاشرا : ما أليق الشيخ ربيع المدخلي أن يقال فيه ما قاله هو في الشيخ فالح الحربي –كما في مجموع الكتب والرسائل (9\103-104)-بتغيير الأسماء- : "إن الشيخ [ربيعا] قد نصب نفسه مفتياً في قضايا خطيرة جدا داخل المملكة وخارجها فأضر بأناس كثير حيث بدعهم وطعن فيهم وشوه سمعتهم في داخل المملكة وخارجها، فأضر بالدعوة السلفية وأهلها وشوهها هو وأتباعه.
وكان علماء المنهج السلفي قد أدركوا خطورة هذا الاسترسال في البطش بالسلفيين وإسقاطهم فناصحوه مراراً وتكرارا ولفتوا نظره إلى خطورة هذا الاتجاه وإلى العواقب الوخيمة التي ستترتب على هذا المسلك الخطير.
لكنه أبى إلا التمادي والطعن في الناس بدون حجج ولا براهين، ووجد الجهلاء والمتربصون بالمنهج السلفي طَلِبتهم في الشيخ [ربيع] فالتفوا حوله يؤزونه أزا بالمدائح شعراً ونثراً... .
هذا مع رمي من يخالف منهج الشيخ ربيع من علماء المنهج السلفي وطلابه بالقول : (والذي نقصه حقه وخاصمه أحزاب بني التميع الذين إذا خاصموا فجروا ، والذين يرتعون عند كل أحد إلا الشيخ ربيع لأنه واضح وهم أخفياء ، فيريدون منه استنقاصاً كما نقصهم بحق في أنفسهم وفي الله عزوجل).
وأيدت فئته التي تؤزه هذا الغلو والإطراء على شبكة من شبكات الانترنت التي أنشئت للفتن والشغب على المنهج السلفي وأهله ألا وهي شبكة [سحاب].
ولما تصدى بعض السلفيين لنقد هذا الغلو أهانوه أشد الإهانة وأطلقوا ألسنتهم بالسب والشتائم والاتهامات الخطيرة لهذا الناقد ولمن على شاكلته من خيار الشباب السلفي وقلبوا الأمور فجعلوا صاحب الحق ظالماً وجعلوا الباطل حقاً وأهله مظلومين على طريقة أهل الأهواء وغلاة الحزبية .
ولم يكتفوا بهذا بل قاموا بحركة استنفار عجيبة على تلكم الشبكة المشار إليها وبالاتصالات التلفونية كأنهم في حالة حرب ضروس ".

وفي الختام :
حق لنا أن نسأل غلاة التجريح السائرين خلف كل ناعق ؛ فنقول : 
نحن –بحمد الله- لا نقر جُلَّ ما جاء فيما تقدم من طعونات -ولا نقول: انتقادات، أو تصحيح أخطاء-، وليس هذا معناه أننا نساوي بين المطعونين في الرتبة –معاذ الله- ؛ بل هم متفاوتون في العلم والفضل والرتبة، والصَّواب والخَطأ: 
ففيهم الرباني، وفيهم العالم السلفي ، وفيهم الداعية الأثري ، وفيهم طالب العلم السني ، وفيهم من تغير حاله إلى الأحسن ، وفيهم من تغير نحو الأسوأ ، وفيهم من هم أئمتنا ، ومن هم شيوخنا ، ومن هم موافقون لنا ، ومن هم مخالفون ، وليس منهم من أحد معصوم من الخطأ ، لكننا نتبنى أن من ذكرناهم -جميعاً- إلى (الآن) منسوبون إلى (السلفيَّة) -عند أقوامٍ وأقوام-؛ ولكنّهم متفاوتون في سلفيتهم بقدر تفاوتهم في علمهم وعملهم ودعوتهم ، وقد صدر من بعضهم ما ينقص من قدر سلفيتهم ، بل ويوجب الرد عليهم ولكن من غير تبديع ولا تضليل ..
لكن خبِّرونا أنتم الذين ترون أن تلك الأحكام من قبيل أخبار الثقات التي يجب قبولها ، وأنها من قبيل الجرح المفسر الذي يجب الأخذ به ، لا بل والإلزام به ؛ فهل أنتم قائلون –الآن- بكل ما تقدم عن شيوخكم من أحكام صدرت منهم في حق الأكابر كأمثال الأعلام : ابن باز ، والألباني ، والعباد ، وابن جبرين ، وبكر أبو زيد ، وحمدي السلفي وأمثالهم صرحوا بذلك ، حتى يعلم الجمع حقيقة ما أنتم عليه من منهج الطعن في العلماء ، وأنكم أحق أن يقدح بكم لعلة (الطعن في أهل العلم) -التي تُكرِّرُونَها، وتُردِّدُونَها-.
مع أن مصطلح (أهل العلم)-عندكم-مختزل بمن له تقلدون ، ولأحكامه تتعصبون!!!!
ثم ؛ ليعلم الجميع حقيقة ما أنتم عليه من ثبات أو اضطراب على نهجكم الذي تسيرون .
لا بل أسمعونا (أحكام = أخبار) شيوخكم بعضهم بعض البعض الآخر ، أم أن (أحكامهم =أخبارهم) في بعضهم البعض لا يجب قبولها ؟!، ولا يسوغ الإلزام بها ؟!، ويتعين التوقف عن الخوض فيها ؟!، وأن خلاف مشايخكم في بعضهم البعض لا يوجب الاختلاف بينكم ؟!
نبئونا بعلم إن كنتم صادقين .
ونحن بالانتظار !.
وإلا فما هذا إلّا أن يكونَ الازدواجية في المواقف والأحكام ؟!
وإن لم تقولوا بأقوال مشايخكم في جميع من تقدم –وهذا ظننا بكم!- ؛ فنحن لا نعتب عليكم ، ولا نلزمكم بما تلزمون به أنتم خصومكم ، بل ونعذركم في ورطتكم التي أوقعتم أنفسكم فيها بإلزام غيركم أن يقولوا بما يقوله شيوخكم من أحكام التجريح ، وإلا ناقضتم أصولكم بله عقولكم –إن رددتم أحكامهم- كُلًّا أو جزءًا !!!- .